عربي ودولي

أويحيى: الجزائر ستحارب الإرهاب أياً كان مصدره

الجزائر (وكالات) - أكد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أن “الدولة ستحارب الإرهاب” مهما كان عنوان الطرف الذي تبنى الاعتداء بالسيارة المفخخة ضد مقر فرقة الدرك الوطني في مدينة تمنراست في جنوب البلاد، واسفر عن إصابة 23 شخصا بجروح إضافة إلى مقتل الانتحاري.
وقال أويحيى في تصريح صحفي على هامش افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان “الإرهاب عمل إجرامي ويدان مهما كانت تسمية الطرف الذي قام بالعملية الإجرامية ضد مركز الدرك الوطني بتمنراست”. وتابع “نؤكد أن الدولة ستحارب الإرهاب مهما كان عنوانه”. وأضاف أويحيى “الجزائر حكومة وشعبا تدين هذه العملية ونتمنى الشفاء العاجل لعناصر الدرك والمواطنين الذين جرحوا” .
من جهته، أدان رئيس المجلس الشعبي الوطني عبد العزيز زياري العملية وثمن “جهود الدولة في مواصلة مكافحة الإرهاب بدون هوادة”. ودعا زياري “المواطنين إلى التجند ضد من يريد المساس بالجزائر”. أما رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية في البرلمان) عبد القادر بن صالح فأكد أن “هذا الاعتداء الجبان (...) لن يزعزع موقف الجزائر من مكافحة الإرهاب وتثبيت الاستقرار في الجزائر وفي المنطقة. وجاءت تصريحات المسؤولين في افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان بغرفتيه، وهي آخر دورة قبل الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من مايو.
وكانت وزارة الدفاع الجزائرية أعلنت السبت أن اعتداء بسيارة مفخخة استهدف مقر فرقة الدرك الوطني في مدينة تمنراست (1970 كلم جنوب الجزائر) “تسبب بجرح 23 شخصا من بينهم 15 دركيا إضافة إلى عناصر من الحماية المدنية وثلاثة مواطنين كانوا مارين قرب مقر فرقة الدرك الوطني”.