صحيفة الاتحاد

الرياضي

فيصل الكتبي: آسياد جاكرتا تتصدر أولويات 2018

فيصل الكتبي (الاتحاد)

فيصل الكتبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

أكد بطلنا العالمي فيصل الكتبي الفائز بلقب أفضل رياضي أن العام الماضي في مسيرته مع الجو جيتسو كان حافلاً بالإنجازات والانتصارات والتحديات أيضاً، وأن أهم ما فيه من وجهة نظره هو رفع علم الدولة خفاقاً على منصة التتويج مرتين في بطولتين عالميتين، إحداهما في بولندا «الألعاب العالمية»، وكولومبيا «عالمية الجو جيتسو للمحترفين»، بالإضافة إلى فوزه مرتين إضافيتين على مستوى آسيا بذهبية وفضية في ألعاب الصالات الآسيوية.
وقال الكتبي: من أهم الإنجازات التي تحققت لي بالعالم أنني تشرفت بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في أكثر من مناسبة، ولولا دعم سموه ما حققنا أي إنجاز، ونحن محظوظون بدعم ورعاية سموه، ونتمنى أن تشهد 2018 المزيد من الإنجازات في كل الألعاب، لتعزيز موقع الإمارات على خريطة الرياضة العالمية. وقال الكتبي: بالنسبة للجو جيتسو فإنني اعتبر 2018 بوابة العبور إلى أولمبياد باريس 2024، لأننا سوف نشارك في صيف العام الجاري ولأول مرة في آسياد جاكرتا، على ضوء الجهد الكبير الذي بذله الاتحاد الآسيوي برئاسة عبدالمنعم الهاشمي الذي أصبح أبرز وأهم الشخصيات المؤثرة في إدارة اللعبة عالمياً في الوقت الراهن.
وعن أهم التحديات التي واجهها في 2017 قال: بطولة الألعاب العالمية في بولندا صيف العام الماضي كانت أصعب اختبار، خصوصاً أننا شاركنا كمنتخب مع أهم المصنفين في العالم، ولم نحقق سوى الذهبية التي حصلت عليها، وقد سبب ذلك ضغطاً كبيراً علينا جميعاً، بعكس كولومبيا التي لم نشارك فيها بكل عناصر المنتخب، وفزت فيها بالذهب أيضاً، أما بالنسبة لأهم إنجاز حققته فهو ذهبية وفضية ألعاب الصالات في تركمانستان، وحقق منتخبنا 15 ميدالية ملونة، وضعت بعثة الإمارات لأول مرة في مركز متقدم بين مختلف دول القارة الصفراء، وجعلتنا نتصدر الترتيب العربي في البطولة الآسيوية لأول مرة أيضاً.
وتابع: «الجو جيتسو قال كلمته بقوة وأصبح الرهان الأنسب للجنة الأولمبية في تحقيق النجاحات، وهو إنجاز يجعل من الطبيعي أن توفر لنا اللجنة وكل الهيئات الرياضية الدعم الكافي لاستثمار إنجازاتنا ومضاعفتها في الفترة القادمة».
وقال: «الجو جيتسو حقق العديد من النجاحات هذا العام، حيث فاز الاتحاد بجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي لأفضل مؤسسة، إلى جانب الميداليات المهمة التي حققها المنتخب على مستوى البراعم والناشئين والشباب والكبار، وبالتالي كان عاماً زاخراً بالنجاحات والانتصارات التي تعكس قوة البناء والتخطيط وصلابة القاعدة، وأهم تحد لنا في العام الجديد هو آسياد جاكرتا، التي نعول عليها كثيراً، حيث إننا سوف نكون ضمن بعثة الدولة الرسمية تحت مظلة اللجنة الأولمبية الوطنية، ونبذل كل ما بوسعنا لتحسين ترتيب الدولة في الجدول العام، نستعد لأسياد جاكرتا منذ عامين، لأننا نعطيها أولوية قصوى».