دنيا

10 خطوات تحمي «طاقة» بطارية «آي فون»

متاعب بطارية هواتف آي فون تعتبر من أكبر مشاكل المستخدمين

متاعب بطارية هواتف آي فون تعتبر من أكبر مشاكل المستخدمين

تعتبر مشكلة استنزاف وتبدد طاقة بطارية الهواتف الذكية، من أهم وأكبر وأخطر المشاكل التي يواجهها جميع من لهم علاقة بهذه الهواتف، ابتداءً بمستهلكيها ومستخدميها، الذين لم تعد أغلب أساليبهم وحيلهم وحركاتهم... تجدي نفعاً للحفاظ على طاقة هذه البطاريات، ولم تعد أصواتهم ونداءاتهم المتواصلة، تصل وتسمع من قبل مصنعي هذه الهواتف، ليحلوا هذه المشاكل بصورة «جذرية». وهي المشكلة نفسها التي تعتبر من أكبر التحديات التي تواجهها الشركات المنتجة والمصنعة لهذه الهواتف التي من المفترض أنها ذكية، انتهاءً بمصنعي ومنتجي البرامج والتطبيقات التي بات السؤال الأهم قبل تحميلها وشرائها، هو هل سيؤثر هذا البرنامج أو ذاك التطبيق على بطارية هاتفي؟

نظراً لكثرة وتنوع الهواتف المتحركة الذكية الموجودة في السوق، واختلاف تقنياتها والتكنولوجيا المستخدمة فيها، وخصوصاً ما يتعلق بأنظمة التشغيل المستخدمة فيها، فقد انعكس هذا على المستهلكين والزبائن، فأصبحت هنالك مجموعات مختلفة منهم، ينتمي إلى مجموعات معينة، تعشق وتحب وتشجع في نفس الوقت، منتجاً معيناً أو شركة تكنولوجية معينة، فتجد هنالك مجموعات لهواتف آي فون، ومجموعات أخرى لهواتف سامسونج وإل جي وإتش تي سي.. وغيرها من الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد، وأيضاً تجد من المجموعات، مجموعة مازالت محافظة على العهد مع نوكيا، ومجموعة بلاك بيري... وغير ذلك.
مشاكل لا ميزات
رغم ما تتمتع به وتتميز هواتف كل مجموعة، من ميزات وخصائص فنية، تجعل كلاً منها يتفوق على الآخر، إلا أن هنالك مشكلة وسلبية كانت ومازالت تعتبر «القاسم المشترك» بين كافة هذه الهواتف، وهي مشكلة عمر طاقة البطارية، الذي ينفد بسرعة، حيث لا تتحمل طاقة بطارية الهاتف، الجهد الذي تأتي به طلبات مستخدميها وأوامرهم المتواصلة والتي لا تنتهي، للاستمتاع بكافة ما جاءت به هذه الهواتف الذكية من ميزات وخصائص ووظائف، جعلت الزبون يقبل على شراء هذا الهاتف، وغض النظر عن الهواتف الأخرى المنافسة.
بطارية آي فون
على العكس من الهواتف الذكية الأخرى والتي تعمل بنظام التشغيل أندرويد، أو غيره من أنظمة التشغيل. تعتبر مشكلة عمر بطارية هواتف آي فون وخصوصاً نسخة نظام التشغيل 5.0 أو فوق، من المشاكل الكبيرة التي يواجهها مستخدمو هذه الهواتف، ورغم عدم توافر برامج مخصصة للحد من هذه المشكلة كما في هواتف أندرويد، إلا أنه يمكنك وبعمل بعض الإعدادات الحفاظ على طاقة بطارية هاتفك لوقت مضاعف وأطول بكثير، مما يكون عليه الوضع في اليوم الأول لشرائك للهاتف. ولزيادة الفترة الزمنية في طاقة بطارية هاتفك آي فون 4 أو 4 إس، قم بعمل هذه الخطوات البسيطة:
? قم بتفعيل الأمر الخاص «بالإضاءة الآلية/Auto Brightness»، وبالتالي سيقل استنزاف البطارية لديك لأن إضاءة الشاشة ستتأقلم مع المكان المحيط، نظراً لاحتواء هاتفك على سنسورات تستشعر الإضاءة الخارجية. وستجد هذا الأمر في قسم الإعدادات/الإضاءة /الإضاءة الآلية/تفعيل. وإذا لم ترغب بتفعيل هذه الخدمة، يمكنك أن تقلل نسبة الإضاءة الخاصة بشاشة هاتفك واجعلها أقل من 70 بالمائة.
? إذا كنت لا تستخدم أي جهاز ملحق يعتمد بالتوصيل على هاتفك على تقنية البلوتوث، قم إذاً بإلغاء تفعيل البلوتوث في هاتفك، حيث أنه يستنزف طاقة ليست بالقليلة من بطارية الجهاز، ويمكنك دائماً إعادة تشغيله في أي وقت رغبت في ذلك. وستجد هذا الأمر في قسم الإعدادات/عام/بلوتوث/إقفال.
? إقفال خدمة «تحديد الموقع/Location Services»، وهي الخدمة المسؤولة عن ربط موقعك ببعض البرامج والتطبيقات مثل الخرائط، والتي يلعب إقفالها دوراً مهماً في الحفاظ على طاقة البطارية في هاتفك. وستجدها في قسم الإعدادات/عام/ خدمة تحديد الموقع/ إقفال. وطبعاً يمكن إعادة تشغيلها وقت الحاجة وفي أي وقت.
? إقفال خدمة «دفع الإشعارات/Push Notifications»، وهي الخدمة الجديدة التي تأتي بأحدث إصدارات نظام التشغيل آي أو أس 5.0، حيث أن العديد من التطبيقات تعتمد عليها في تحديد الإشعارات الخاصة بها، مثل الألعاب وحالة الطقس والرسائل وحتى المكالمات. ويمكنك هنا إبقاء البرامج التي تحتاج إلى إشعاراتها، أما الألعاب وبعض البرامج الأخرى، فمن الأفضل إلغاء إشعاراتها، لتحافظ على قدر أكبر من طاقة بطارية هاتفك. وستجد هذه الخدمة في قسم الإعدادات/الإشعارات/يدوياً.. «اقفل البرامج والتطبيقات التي لا ترغب في إشعاراتها».
? قم بإقفال خدمة «جلب البيانات الجديدة/Fetch New Data»، فيما يتعلق ببريدك الإلكتروني، حيث لن يقوم هاتفك بزيارة الخادم الرئيسي للبريد الإلكتروني الخاص بحسابك، بشكل دوري مما يستهلك طاقة بطارية هاتفك، أو قم بتحديد فترة زمنية ليقوم فيها هاتفك بالتأكد من الرسائل الجديدة الواردة إلى بريدك الإلكتروني. وستجدها في قسم الإعدادات/البريد وجهات الاتصال/خدمة الدفع/ قفل «أو تحديد فترة زمنية». ولاحظ أنك إذا أقفلت هذه الخدمة فلن تصلك رسائل من بريدك الإلكتروني.
? إقفال «شبكة الاتصال اللاسلكية/Wi-Fi»، وخصوصاً في الأماكن التي لا توجد فيها تغطية لشبكة الاتصال أو الإنترنت، أو فترات النوم أو حين لا تستخدم الهاتف. حيث يمكنك الحفاظ على طاقة ليست بالقليلة من الطاقة الإجمالية لبطارية الهاتف بإقفال هذه الخدمة. وستجدها في قسم الإعدادات/واي فاي/إقفال.
? إقفال «البيانات الخلوية /Cellular Data»، وبالتالي تحول كافة التطبيقات والبرامج التي تحتاج إلى إنترنت إلى «الواي فاي» لديك، ومن المؤكد أنك بإقفال هذه الخدمة ستلاحظ فرقا جيدا في عدم تبدد طاقة بطارية هاتفك. ويمكنك إعادة تشغيلها إذا رغبت في التوصيل بالإنترنت وأنت في مكان بعيد عن شبكة واي فاي. وستجد هذه الخدمة في قسم الإعدادات/عام/الشبكة/البيانات الخلوية/إقفال.
? إقفال إضافة «EQ» والخاصة بعمل الإضافات والتعديلات على مستوى الصوت الخاص بسماع الأغاني، والذي يؤثر بشكل مباشر على طاقة بطارية الهاتف لديك. ويمكنك ذلك بالذهاب إلى قسم الإعدادات/آي بود/EQ/إقفال.
? استخدام وضعية «القفل الآلي/Auto Lock»، والتي تساعد في حال تفعيلها على حماية طاقة هاتفك، وخصوصاً إذا كنت تنسى أن تقفله بشكل يدوي. وستجد هذا الأمر في قسم الإعدادات/عام/القفل الآلي/حدد الوقت التي ترغب فيه.
? حاول أن لا تشحن هاتفك من خلال الكمبيوتر الخاص بك، وخصوصاً الكمبيوترات القديمة، لأنها تؤثر وبشكل مباشر على عمر بطارية هاتفك بشكل عام. وحاول أيضاً أن تشحن هاتفك قبل انتهاء بطاريته بنسبة قليلة، فإعادة شحن البطارية باستمرار يقلل أيضاً من عمرها.


خطوات لا تكفي
إذا وجدت أن بطارية هاتفك رغم تطبيق كل الخطوات والإعدادات، لا تكفي لإكمال يومك الحافل بالأحداث والطلبات والمتطلبات من هاتفك الذكي، يمكنك وبكل بساطة شراء، البطاريات الخارجية والتي تأتيك اليوم بأشكال وأحجام صغيرة، تناسب وضعها في الجيب، وتوفر لك طاقة تكفي لإعادة شحن هاتفك مرات ومرات كثيرة. كما يمكن شراء الأغطية الخاصة بالهاتف والتي تأتي ببطارية إضافية ذات حجم طاقة أكبر من بطارية هاتفك الأصلية، ما يعطيك طاقة كبيرة إضافة لهاتفك بعد انتهاء طاقة بطارية هاتفك الأصلية.