الإمارات

انطلاق المؤتمر العالمي لأمراض القلب بدبي أبريل المقبل

سامي عبدالرؤوف (دبي) - تنطلق فعاليات المؤتمر العالمي لأمراض القلب بدبي خلال الفترة من الثامن عشر وحتى الحادي والعشرين من شهر أبريل المقبل بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة 12000 اختصاصياً من 100 دولة، بحسب ما أعلنته أمس هيئة الصحة بدبي.
ويستضيف المؤتمر نخبة من الأطباء والعلماء في مجال أمراض القلب والشرايين، بينهم 600 محاضر من مختلف دول العالم، ويتضمن المؤتمر أكثر من 1000 جلسة علمية وورشة عمل تتناول الجوانب كافة المتعلقة بأمراض القلب والشرايين من حيث الوقاية والتشخيص والعلاج.
وينظم المؤتمر، هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع الاتحاد العالمي لأمراض القلب وجمعية القلب الإماراتية، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي.
وأعلنت الهيئة في مؤتمر صحفي عقد أمس في مقرها، عن تنظيم حملات التوعية بأمراض القلب بهدف تشجيع نمط الحياة الصحية، بالتعاون مع جمعية القلب الإماراتية، يوم 22 مارس الجاري للتعريف بأسباب أمراض القلب وطرق الوقاية منها وحملة أخرى في اليوم الختامي للمؤتمر.
وأشارت إلى أنه تم تخصيص ثلاث قاعات للمعرض المصاحب الذي سيشارك به أكثر من 80 شركة عالمية، وقاعة للتسجيل وثلاث قاعات كبرى للجلسات العلمية للمؤتمر.
وقال قاضي المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي، إن “المؤتمر سيلعب دوراً فاعلاً في زيادة وعي المجتمع بأمراض القلب والتعريف بأنماط الحياة الصحية وآلية الوقاية والتشخيص والعلاج لأمراض القلب والشرايين، وتعزيز المشاركة والتعاون مع الجمعيات الطبية العالمية”.
وأضاف “دبي أول مدينة في الشرق الأوسط تستضيف هذا الحدث العالمي الذي يعقد كل عامين، ويعود ذلك للعديد من الأسباب من أهمها ما تتمتع به دولة الإمارات بصفة عامة ومدينة دبي بصفة خاصة من سمعة عالمية وتوافر الإمكانات اللازمة لاستضافة مثل هذا الأحداث العالمية الكبرى”.
وأكد المروشد أهمية هذا المؤتمر الذي يأتي في الوقت الذي باتت تشكل فيه أمراض القلب بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي بشكل عام السبب الرئيسي للوفاة بسبب جملة من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بها مثل السمنة والسكري والتدخين وقلة ممارسة النشاط الرياضي وارتفاع ضغط الدم وغياب النمط الصحي للحياة.
ويتناول المؤتمر آخر الأبحاث والدراسات والتطورات العالمية في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب والشرايين وبما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية في وضع البروتوكولات الخاصة بأمراض القلب، وفقاً لأعلى المعايير الدولية في هذا المجال.
ويهدف المؤتمر إلى تعريف الأطباء وأصحاب القرار بآخر المستجدات العالمية في مجال أمراض القلب والشرايين، والحد من تزايد الإصابة بهذه الأمراض من خلال الوصول إلى أكبر عدد ممكن من مقدمي الرعاية الصحية في العالم، والعمل على دمج المؤتمرات الإقليمية والدولية، والتركيز على الوقاية والتشخيص والعلاج، وتشجيع التفاعل والتواصل بين الأطباء والمرضى وأصحاب القرار وواضعي السياسات الصحية والمجتمع، وذلك لإبراز أهمية الوقاية والتشخيص والعلاج لأمراض القلب والشرايين.
وأشاد البروفيسور سيدني سميث رئيس منظمة القلب العالمية، بالتطور الطبي المتسارع الذي تشهده دولة الإمارات العربية بشكل عام ودبي بشكل خاص وبقدرتها على استضافة المؤتمرات العالمية خاصة أنها تمتلك من الإمكانات والبنى التحتية ما يجعلها المكان الأنسب لاستضافة الملتقيات العالمية.
وقال الدكتور فهد باصليب استشاري ورئيس قسم القلب بمستشفى راشد رئيس جمعية القلب الإماراتية، إن “المؤتمر يستعرض خلال جلساته العلمية عدداً من المحاور المتعلقة بأمراض صمامات القلب، وأمراض الشرايين التاجية، والأساليب الحديثة لعلاجها عن طريق الجراحة أو بواسطة البالونات والشبكات التي تزرع داخل شرايين القلب، وطرق تشخيص أمراض القلب بواسطة الأشعة أو الموجات الصوتية، كما ستتم مناقشة الأساليب العلاجية الحديثة لبعض الحالات المرضية الصعبة”.
ويناقش المؤتمر قصور عضلة القلب المزمن وأحدث طرق العلاج المتوافرة مع التركيز على آخر ما توصلت إليه الصناعات الدوائية لمعالجة أمراض شرايين القلب مثل مضادات الصفائح الدموية التي تعتبر من الأدوية الرئيسية في وقاية ومعالجة أمراض القلب الشريانية بما فيها الجلطة القلبية الحادة.