الإمارات

وزارة البيئة تنتج سمك الشعري بطريقة طبيعية

دبي (الاتحاد) - أعلنت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه عن نجاح مركز أبحاث البيئة البحرية في استزراع أسماك الشعري أحد الأنواع الهامة اقتصاديا والمرغوبة لدى المستهلكين، مشيرة إلى أن هذا النوع يمثل أحد مكونات المخزون السمكي في مياه الدولة بشكل خاص ومياه الخليج العربي بشكل عام وبدأت كمياته تتناقص نتيجة الصيد الجائر.
وذكرت الشناصي أن فريق العمل بالمركز أجرى الدراسات اللازمة لعملية الإنتاج الطبيعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لعمليات الحصول على مصادر أمهات الأسماك وفق الخطوات المتبعة علمياً وتم تطويع التقنيات أيضاً بما يتلاءم مع البيئة الطبيعية بالدولة وإكثار الشعري في المزارع السمكية.
وأوضحت وكيل وزارة البيئة والمياه أن المرحلة الأولى لعملية استزراع أسماك الشعري تشمل الحصول على الأمهات ووضعها في الحجر السمكي وأخذ العينات منها لفحصها مخبريا بما يضمن مراقبة حيوية وصحة الأسماك ومن ثم أقلمتها في أحواض خاصة بالمركز وتغذيتها بغذاء عالي الجودة.
وأشارت إلى ان المركز نجح في عملية إنتاج البيض الخاص بسمك الشعري وتفقيسه بطريقة طبيعية و رعاية اليرقات وتغذيتها وصولا إلى الحجم المناسب لإطلاقها في مناطق المحميات ومناطق انتشار أشجار القرم حيث وصل متوسط أطوالها إلى 14,5 سم ومتوسط وزن 59,5 جرام، والتي تم طلاقها في المياه الإقليمية للدولة بما يعمل على السماح لها بالتكاثر وزيادة اعددها.
وشددت على أهمية عدم صيد الأسماك الصغيرة والتقيد بقرار أطوال الأسماك وذلك للسماح للأسماك بالتكاثر وطرح البيض بما يساهم بزيادة المخزون السمكي كما أنه من الضروري التقيد بوسائل الصيد الصديقة للبيئة بما يضمن عدم تجريف البحر من الكائنات الحية. وأكدت الشناصي أنه بدأ موسم تكاثر الشعري في منتصف شهر فبراير الماضي موضحة أن تقنية الاستزراع المائي تعتبر احد الخيارات الأساسية لتوفير الغذاء في المستقبل وأن الدولة أولت أهمية قصوى للمحافظة على الأنواع السمكية وذلك من خلال سن القوانين والتشريعات وإجراء الدراسات لمصايد تلك الأسماك والأبحاث المتعلقة ببيولوجيتها ومواسم تكاثرها واستزراعها. وأشارت الى صعوبة تأقلم أمهات الشعري مع الأسر في الأحواض وسرعة إصابة الأمهات بالأمراض البكتيرية لكن يعمل المختصين في المركز على أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي تلك المعوقات وإيجاد الحلول المناسبة لها.



..وتشيد بمبادرة «مدارس بلا كربون»

دبي (الاتحاد) - استقبل معالي الدكتور راشد احمد بن فهد وزير البيئة والمياه، بديوان الوزارة بدبي وفدا من مجلس أطفال مدينة دبي بحضور عبيد سالم الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة في بلدية دبي.
وعرض مجلس الأطفال خلال اللقاء مبادرة “مدارس بلا كربون” والتي تهدف إلى خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وبالتالي خفض البصمة البيئية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إيقاف محركات السيارات والحافلات أثناء فترة الانتظار أمام المدارس.
وتهدف المبادرة إلى توعية سائقي الحافلات وأولياء الأمور بإيقاف المحركات عند انتظار الطلبة ثم تتوسع إلى عدد أكبر من المدارس والتطلع لتحويل هذه المبادرة إلى تشريع.
وثمن وزير البيئة والمياه جهود المجلس وأعضاءه والجهات المشاركة على الجهود والمبادرات التي من شأنها المحافظة على البيئة وتنميتها مؤكدا أن هذه المبادرة تبرز دور المجتمع ومشاركته في حماية البيئة باعتبار أنها مسؤولية مشتركة بين الجميع ولا تحقق أهدافها إلا من خلال التعاون والتنسيق والمشاركة من مختلف أفراد المجتمع وتفاعلهم.
ورحب معاليه بآراء الطلاب ومقترحاتهم وأكد بأنها تخدم أهداف الحكومة الاستراتيجية والتي تهدف إلى خفض البصمة الكربونية وتحويل الاقتصاد إلى اقتصاد أخضر.
وأشاد بجهود بلدية دبي وإدارتهم للمجلس وتوفير الدعم الدائم لهم مبدياً ثقته بنجاح المبادرة نظرا لنجاح مشروع بلدية دبي “دوام بلا مركبات”. وأكد أن جميع الجهود تساهم في توعية أفراد المجتمع بالحد من انبعاثات الكربون، والتي تخدم في مجملها رؤية الوزارة بضمان بيئة مستدامة للحياة.
وأشاد معاليه بالمبادرات التي استعرضها المجلس والتي تتمثل في مشاركاتهم في حملة إعادة تدوير الأقمشة والورق ونشر اللوحات التوعوية والإرشادية البيئية بالمدارس إلى جانب مشاركاتهم في المعارض المتعلقة بهذا الجانب.