الإمارات

«البيئة» تعد لإقامة الملتقى الزراعي الرابع خلال الشهر المقبل

وزير البيئة وراشد النعيمي وعدد من المسؤولين يشاركون في زراعة الأشجار في حديقة الحكمة في منطقة الجرف أمس (وام)

وزير البيئة وراشد النعيمي وعدد من المسؤولين يشاركون في زراعة الأشجار في حديقة الحكمة في منطقة الجرف أمس (وام)

علي الهنوري، عماد عبدالباري، أبوظبي (مكاتب) - دعا معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، إلى المحافظة على المكتسبات الزراعية التي تحققت منذ تأسيس الاتحاد، بجهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وبالجهود التي واصلت المسيرة بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال خلال افتتاح فعاليات أسبوع التشجير الثاني والثلاثين، التي نظمتها دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة، والتي استهلت بزراعة أشجار النخيل في حديقة الحكمة النموذجية في منطقة الجرف، إنه يجب ترجمة استراتيجية الحكومة الاتحادية في الحفاظ على البيئة والدعوة للعناية بالأرض وزراعتها بالأشجار البيئية التي تتلاءم ومناخ المنطقة، مشيراً إلى أن الاحتفال بأسبوع التشجير سنويا يسهم في تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة بتحويل الإمارات إلى بقاع خضراء تستقطب السياح والزوار من كافة أنحاء العالم، والوصول إلى أهداف التنمية الزراعية التي تسهم في الناتج المحلي مثل غيرها من القطاعات الهامة.
وأكد معالي وزير البيئة والمياه، أن الوزارة تعمل على ترجمة استراتيجيتها وتعزيز دورها في التواصل، لنشر الوعي والتثقيف الزراعي بين كافة فئات المجتمع بالدولة، مشيدا بالجهود التي تقوم بها دائرة البلدية والتخطيط في عجمان في هذا المجال، والتي تتواءم مع استراتيجيات وجهود الوزارة، التي تمثل ترجمة لاستراتيجية الحكومة الاتحادية في الحفاظ على البيئة والدعوة للعناية بالأرض وزراعتها بالأشجار التي تلائم مناخ المنطقة، لافتا إلى أن تأسيس حدائق خاصة بالأطفال يسهم في تهيئة أجيال المستقبل ليكونوا بناة وطن وحماة ديار، يحافظون على أرضهم ويزرعونها بالأشجار التي ترطب الأجواء وتضفي سمة جمالية عليها.
وبين أن وزارة البيئة والمياه تعد لإقامة الملتقى الزراعي الرابع خلال الشهر المقبل، حول النباتات المحلية والرعوية، وذلك ترجمة لاستراتيجياتها في زيادة الغطاء النباتي والدعوة إلى الإكثار الزراعي من خلال زراعة النباتات البرية والعضوية والعطرية في الدولة. وقام وزير البيئة عقب افتتاح الفعاليات بزيارة لمشروع الزاهية للطفل، الذي يضم حديقة ومزرعة، والذي يعد تتويجاً للتعاون المشترك بين وزارة البيئة والمياه وحكومة عجمان.
وتبلغ مساحة الحديقة التي تشتمل على ساحات لعب للأطفال وساحات رياضية ومرافق حيوية ومنطقة ألعاب متنوعة ومسبح ومكتبه، قرابة 20 ألف متر مربع، تشمل ساحات برزة الزاهر والساحة الشعبية المفتوحة بالجرف.
من جانبه أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي حرص دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، على زيادة عدد الحدائق والمتنزهات والمساحات المزروعة والمحميات الطبيعية في كافة مناطق الإمارة، مشيراً إلى تنفيذ الدائرة عدداً من المشاريع الزراعية التي خصصت لاحتفالات أسبوع التشجير، مثل افتتاح حديقة النسيم في المنامة والساحات الشعبية قرب قصر الزاهر والجرف وغيرها من المناطق، وزراعة الأشجار البيئية في محميتي الزوراء والنسيم.
حضر افتتاح الفعاليات العميد علي علوان القائد العام لشرطة عجمان، وسالم بن أحمد مستشار حاكم عجمان للشؤون الخيرية، ويوسف النعيمي مدير إدارة التشريفات والضيافة بالديوان الأميري، وعبدالله الحوسني مدير منطقة عجمان التعليمية. وتعد مزرعة الزاهية التي أنشأتها قرينة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان، من المشاريع البيئية المتفردة في إمارة عجمان، حيث تهدف إلى نشر ثقافة التفكر والتأمل وتقدير الطبيعة والجمال في المجتمع، وغرس القيم في الفئات المستهدفة ونشر وتعميم الاهتمام بالبيئة بكل عناصرها.
وتضم المزرعة ستة أنظمة بيئية، تشتمل على مزروعات عضوية وتكوينات رملية وصخرية من مختلف البيئات المحلية، وحيوانات ونباتات بيئية ومناطق للتأمل وأخرى للترفيه ومرافق عامة، كما تحتوي على أحواض لاستخراج الأسمدة العضوية من مخلفات الحيوانات والنباتات وإعادة استخدامها في المزرعة، ومنطقة تراثية وعلمية.
وقال يحيى إبراهيم الريايسة مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان إن تجميل الإمارة وزيادة عدد الحدائق فيها يعد جزءاً من استراتيجيات الدائرة وخططها لجعل عجمان منطقة جذب سياحي تتوافر فيها كافة الخدمات التي يحتاجها السكان والزوار.
ولفت إلى أن لدى الدائرة الكثير من المساهمات في مجال الحفاظ على البيئة والتوعية بأهمية الزراعة، حيث أطلقت مؤخراً جائزة عجمان للزراعة، إلى جانب مساهمتها في تقديم الدعم اللوجستي في مشروع مزرعة الزاهية للطفل.
إلى ذك أكد خليفة محمد المزروعي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي أن الاحتفال بأسبوع التشجير، يعد وقفة تقدير للجهود العظيمة والنجاح الكبير الذي حققته دولتنا الفتية في مجالات نشر الرقعة الخضراء والحدائق والمتنزهات الترفيهية، التي حولت مدننا إلى جنائن خضراء ساهمت في تحقيق نجاحات النهضة الزراعية والبيئية بكل تفاصيلها وعناوينها الرئيسية التي جاءت نتاجاً طيباً للأفكار الرائدة والعطاءات الفياضة من قيادتنا الحكيمة.
وقال في كلمة بمناسبة انطلاق احتفالات بلدية مدينة أبوظبي بأسبوع التشجير الثاني والثلاثين الذي بدأت فعالياته اليوم بمتنزه خليفة، تحت رعاية معالي ماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية، إن ما يثلج الصدور ويفرح القلوب أن النهضة الزراعية بالدولة في تطور مستمر وتحظى برعاية خاصة من القيادة الرشيدة، الأمر الذي يشكل ضمانة أكيدة على استمرار المشروع الزراعي، مؤكداً أن كل احتفال بأسبوع التشجير في كل سنة سيشهد إنجازات أخرى سواء على صعيد الحدائق أو المتنزهات الضخمة، والعديد من المنجزات الزراعية.
وقال، إن اعتماد شعار “معاً فلنزرع الإمارات” لهذا الأسبوع، هو تعبير شامل عن تلازم مسارات التطور العمراني جنباً إلى جنب مع انتشار الزراعات وخاصة التجميلية من زهور وأشجار وشجيرات وتشكيلات هندسية رائعة تنتشر في كل جنبات مدن الدولة وميادينها العامرة، مؤكداً حرص بلدية مدينة أبوظبي على تكريس هذا الشعار وترسيخ مفاهيمه من خلال تحقيق معدلات مرتفعة من الإنجازات الزراعية، وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء والزراعات التجميلية، والارتفاع الملحوظ والمتنامي في أعداد الأشجار المثمرة والأشجار الغابية والأشتال والزهور.
وأكد سعيد فاضل المزروعي المدير العام لشركة الإمارات للألمنيوم “إيمال”، الراعي الماسي لأسبوع التشجير، أهمية مواصلة ودعم آفاق مسيرة التخضير والزراعة وبسط اللون الأخضر في ربوع الدولة، والتي كانت نتاجاً طيباً للأفكار الرائدة والعطاءات الفياضة لباني نهضة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. وكانت فعاليات الاحتفال بدأت بفيلم تسجيلي عن الزراعة وأهمية الاهتمام بتنميتها وزيادة رقعتها على امتداد أرض الدولة، ثم قدمت طالبات مدرسة أشبال القدس مسرحية “كيف نحمي كوكبنا”، داعين من خلالها إلى أهمية الالتزام بالسلوك السليم للحفاظ على المساحات الخضراء في الحدائق والمتنزهات العامة.
وأطلقت بلدية دبي فعالياتها واحتفالاتها بأسبوع التشجير الثاني والثلاثين، وذلك ضمن احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه المناسبة التي تقام هذا العام تحت شعار “معاً فلنزرع الإمارات”، بمشاركة كافة بلديات الدولة خلال الفترة من 4 إلى 8 مارس الحالي.
وافتتح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام البلدية، مشروع تجميل وزراعة شارع ميدان، وذلك بحضور سعيد الطاير رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ”ميدان”، وعدد من مساعدي المدير العام حيث تمت زراعة الأشجار في الشارع. وقال لوتاه، إن هذا المشروع يعتبر من مشاريع الزراعة التجميلية الكبرى التي ستحقق العديد من الأهداف التجميلية والبيئية في هذه المنطقة الهامة.
ويبلغ طول الشارع حوالي 6 كيلومترات، بدءاً من تقاطعه مع شارع دبي العين، وصولاً إلى تقاطع القوز مع شارع الخيل، وتبلغ المساحة الزراعية له حوالي 35 هكتاراً.
ويتضمن المشروع زراعة الجزيرة الوسطية وجوانب الشارع والدوارات، حيث ستتم زراعة الجزيرة الوسطية بأسوار نباتية على جانبيها وشجيرات مزهرة في وسطها وعلى امتداد الشارع، في حين ستتم زراعة الدوارات بأشجار الواشنطونيا بأحجام كبيرة وارتفاع يزيد على 6 أمتار، بالإضافة إلى المسطحات الخضراء ومغطيات التربة والزهور.
كما افتتح المهندس لوتاه حديقة “بور سعيد بلازا”، بحضور عدد من مساعدي المدير العام ومدراء الإدارات ومدير إدارة الحدائق العامة والزراعة ورؤساء الأقسام والمختصين والمهندسين الزراعيين بإدارة الحدائق العامة.
وأشار لوتاه إلى أهمية إنشاء الحدائق والاهتمام بها وذلك لدورها ومكانتها في عكس تطور جوانب التنمية الاجتماعية ذات الطبيعة الخاصة، لارتباطها المباشر بخدمة وتنمية الحياة الأسرية وتطوير البيئة والمجتمعات السكانية.
من جهته، أوضح أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، أن حديقة بورسعيد تعتبر من الحدائق التجميلية في وسط المدينة، حيث تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 1.9 هكتار، وبتكلفة إجمالية بلغت 3 ملايين درهم. كما دشنت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، بالتعاون مع دائرة الأشغال والخدمات العامة وشرطة الإمارة، أمس، فعاليات الاحتفال بأسبوع التشجير الثاني والثلاثين، بتشجير دوار جسر الاتحاد.
حضر افتتاح الفعاليات الدكتور سيف محمد الغيص المدير التنفيذي للهيئة، وعبدالله يوسف آل عبد الله رئيس دائرة الأشغال والخدمات العامة، والعقيد عبد الله علي منخس مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة، وعدد من ممثلي الدوائر المحلية في الإمارة.
وأشار الدكتور سيف الغيص عقب مشاركة بغرس وزراعة الأشجار الأولى في الدوار، إلى أن هذه الفعاليات تساهم في تكريس الوعي البيئي لدى كافة شرائح المجتمع، وتعميق الإيمان بأهمية النباتات التي تعتبر أساس السلسلة الغذائية.
وأشار إلى أن فعاليات حملة التشجير تساهم في زيادة التنوع الحيوي وتقلل من ملوثات الهواء، موضحاً أن شعار “معاً فلنزرع الإمارات” لأسبوع هذا العام، يهدف إلى نشر الزراعات واللون الأخضر في مختلف أنحاء ومناطق الدولة ومدنها، ومحاربة التصحر. وأشاد الغيص بالجهود التي تبذلها دائرة الأشغال والخدمات العامة، في نشر المساحات الخضراء والحفاظ على البيئة في شتى مناطق الإمارة.