الإمارات

«صحة أبوظبي»: لا صحة لانتشار «إنفلونزا الخنازير»

 «صحة أبوظبي» تقدم مختلف التطعيمات لفيروسات الإنفلونزا (من المصدر)

«صحة أبوظبي» تقدم مختلف التطعيمات لفيروسات الإنفلونزا (من المصدر)

أبوظبي( الاتحاد)

دعت الدكتور أمنيات الهاجري مديرة دائرة الصحة العامة في دائرة الصحة بأبوظبي، الجمهور إلى أخذ التطعيمات اللازمة ضد الإنفلونزا الموسمية بهدف الوقاية منها والحد من انتشارها، كما شددت على أهمية استقاء الأخبار من مصادرها وعدم الانجراف وراء الشائعات ونشرها، خاصة تلك التي تتناول انتشار مرض معين في المجتمع أو التحذير من التطعيمات، مشيرة إلى أن وعي المجتمع عامل رئيس في تقليص انتشار الأمراض المعدية.

وأكدت الدكتور أمنيات الهاجري لـ«الاتحاد»، أن دائرة الصحة كثفت حملاتها التوعوية مع بداية موسم «الإنفلونزا الموسمية» والذي يبدأ شهر أكتوبر وينتهي شهر أبريل، بهدف حث أفراد المجتمع على أخذ التطعيمات المضادة للوقاية منه وتقليص انتشاره، حيث إن أخذ التطعيم يسهم بشكل فعال في عدم انتشار العدوى، وكسر رحلة الفيروس من شخص إلى شخص ولا تنكسر هذه الرحلة إلا بتطعيم عدد كبير من أفراد المجتمع.

وشددت الهاجري على ضرورة تحلي المجتمع بالوعي التام بأهمية عدم تداول الشائعات حول انتشار أمراض معينة، ما يسبب القلق لدى أفراد المجتمع، منها تلك التي تتحدث عن الآثار السلبية للتطعيمات، موضحة أن الآثار الجانبية الوحيدة هو احمرار بسيط في مكان الحقنة يصاحبها ألم، وارتفاع طفيف في حرارة الجسم لمدة لا تتجاوز 4 أيام وهذا جزء طبيعي من ردة فعل الجسم، ولا صحة للشائعات التي تتحدث عن التأثير على المناعة، سواء لدى الأطفال أو البالغين، كما نفت إشاعة انتشار مرض «إنفلونزا الخنازير»، موضحة أن بعض أفراد المجتمع لا يفرّقون بينها وبين «الإنفلونزا الموسمية» مضيفة: أن الإنفلونزا الموسمية تتراوح أعراضها بين البسيطة والمتوسطة وتشتد في حالات قليلة مسببة ظهور مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي الحاد والتأثير على بقية أجهزة الجسم، مؤكدة أن التطعيم المضاد يقي من جميع أنواع فيروسات الإنفلونزا، كما أن أنواع اللقاحات تتغير سنوياً وتضاف إليها الفيروسات الأكثر انتشاراً وحدة.

وتطرقت الهاجري إلى الممارسات التي تساعد في حماية الفرد من الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، منها تعقيم اليد بعد ملامسة الأسطح، خاصة عربات التسوق والتي قد يستخدمها مئات الأشخاص في اليوم ما يسهم في انتشار الأمراض والعدوى،

لافتة إلى أهمية الإكثار من السوائل كإحدى طرق تقليل الإصابة بأعراض الإنفلونزا، وتجنب الخروج منعاً للعدوى.