الرياضي

السويدي: «الفورمولا» يسعى إلى تجاوز الدور الأول

باري يشارك مع الجزيرة في الظهور الجديد بدوري أبطال آسيا

باري يشارك مع الجزيرة في الظهور الجديد بدوري أبطال آسيا

بأهداف كبيرة وأحلام تعانق السماء، وبحثاً عن الأفضل لمحو ذكريات الماضي السيئة، يخوض “الفرسان الأربعة”، الجزيرة وبني ياس والنصر والشباب منافسات دوري أبطال آسيا 2012، بحثاً عن مكان أفضل بين فرق القارة الصفراء، ونتائج ترضي طموحات الجماهير، وتليق بدخول كرة الإمارات العام الثالث في مسيرة الاحتراف، بعد أن شهدت المواسم السابقة نتائج سيئة، لممثلينا في النهائيات انتهت، بعدم القدرة على تجاوز الدور الأول، أو تحقيق الحد الأدنى الذي يرضي طموحات الجماهير، وذلك منذ الفوز التاريخي للعين بلقب البطولة عام 2003.
في العام الماضي احتل الجزيرة بطل الدوري المركز الأخير في دوري المجموعاتها، بينما جاء الوحدة والإمارات والعين في المركز الثالث في مجموعاتهم الثلاث وخرجت جميعهاً أيضاً من الدور الأول، وقبلها، وفي عام 2010 كانت الصورة أسوأ، حينما احتلت فرق الجزيرة والوحدة والعين والأهلي المركز الرابع والأخير في المجموعات الأربع.
ولم تكن نتائج الأندية الإماراتية أفضل كثيراً في 2009 عندما احتل الأهلي والشباب المركز الأخير في مجموعتيهما، وجاء الجزيرة في المركز الثالث وانسحب الشارقة من المسابقة وألغيت جميع نتائجه، وهو ما يحمل الفرق الأربعة هذا العام مسؤولية أكبر من أجل كسر هذا الحاجز، والانتقال إلى آفاق أكثر رحابة، خاصة مع ارتفاع تصنيف الأندية الإماراتية آسيوياً “على الورق” لتبقى ترجمة ذلك على أرض الواقع مرهونة بما يحققه “الفرسان الأربعة”، الذين تختلف طموحاتها وأحلامها في السباق القاري المثير.

عبر حمد الحر السويدي رئيس لجنة الاحتراف عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة عن رضاه على استعدادات “الفورمولا”، للبطولة الآسيوية هذا الموسم، مشيراً إلى أنه لمس إصراراً كبيراً لدى اللاعبين جميعا ً، على تقديم شيئا مختلفا هذا الموسم عن كل المشاركات السابقة، وأن ثقة مجلس إدارة النادي في اللاعبين بلا حدود لتجاوز الدور الأول، وبعد ذلك لكل “حادث حديث” في الأدوار التالية.
وقال السويدي: منذ بداية الموسم، وصرحنا بأن نظرتنا للبطولة الآسيوية هذا العام تختلف كثيراً عن كل الأعوام السابقة، وجاءت الفرصة الآن للاعبين، من أجل تقديم أنفسهم بشكل لافت في تلك البطولة الكبيرة، والجزيرة في المرحلة الأخيرة، أصبح من أهم وأقوى الفرق في المنطقة، حيث إنه يسير نحو الأمام بخطى ثابتة، ويتجاوز المراحل بشكل تدريجي مثير للإعجاب، بفضل الدعم اللا محدود من الإدارة العليا للنادي، وعلى رأسها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي الذي أصبح إحدى أهم الشخصيات الرياضية البارزة على مستوى العالم في المرحلة الأخيرة.
وأضاف: نحن الآن في أوزبكستان، وهدفنا من لقاء ناساف في الجولة الأولى، هو الفوز والنقاط الثلاث، بغض النظر عما إذا كنا نلعب خارج ملعبنا أو داخله، ولدينا لاعبين من أصحاب الخبرات العالية، سبق لهم وأن تعاملوا كثيراً مع مثل هذه المواقف وظهرت شخصيتهم الحقيقية، وأتوقع أن تكون مباراة قوية، وبالتأكيد أن تحقيق نتيجة إيجابية في أول لقاء يمثل لنا “فاتحة الخير” في البطولة.
أكد إبراهيما دياكيه كابتن فريق الجزيرة أن أخطر شيء على “الفورمولا” هذا الموسم في البطولة الآسيوية، هو الحديث الدائر حالياً الذي يعتبر أن مجموعتنا من المجموعات السهلة، مشيراً إلى أن أي فريق يتأهل إلى نهائيات دوري أبطال آسيا لابد أنه قوي، وأن الكرة الآسيوية بشكل عام تطورت بشكل كبير في المرحلة الأخيرة، وإذا تحدثنا عن الريان القطري، فهو من الفرق المشهود لها بالكفاءة، ويكفي أن السد هو بطل النسخة الأخيرة، وإذا تحدثنا عن استقلال طهران فقد واجهناه من قبل في البطولة الآسيوية، ونعلم أنه من القوى التقليدية في البطولة، وسبق له أن حقق العديد من الإنجازات، أما فريق ناساف الأوزبكي الذي نلعب معه في الجولة الأولى لا نعلم عنه الكثير، لأننا لم نلعب معه من قبل، ولكن المعطيات على أرض الواقع تؤكد أن الكرة الأوزبكية تطورت بشكل لافت، بدليل ما حققته في بطولة أمم آسيا الأخيرة بقطر.
وقال دياكيه: تحدثت مع زملائي اللاعبين، وقطعنا عهداً على أنفسنا لتقديم الجديد هذا الموسم، وسوف نتعامل مع كل مباراة وكأنها بطولة، وأقول إن أهدافنا تتصاعد من عام لآخر، وبعد أن حققنا ثنائية الدوري والكأس المحليتين في الموسم الماضي، زاد طموحنا وأصبح يتطلع إلى تحقيق شيء على المستوى القاري، ولحسن الحظ نحن نملك كل المؤهلات، ولا ينقصنا سوى قليل من الصبر والتركيز حتى نحقق الهدف.
وأضاف: نحترم الجهاز الفني بقيادة المدرب فرانكي فيركاوترن، وسوف نبذل كل الجهد لمساعدته من أجل تحقيق شيئ، يحسب لنا على المستوى الآسيوي، وعكفنا معه في المرحلة الأخيرة على متابعة بعض مباريات فرق مجموعتنا، ولدينا بعض المعلومات المهمة، إلا أننا لابد أن نركز على أنفسنا أولاً، قبل أن ننظر إلى الآخرين.
ويؤدي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة تدريبه الأساسي اليوم في الساعة السابعة والنصف مساء اليوم بتوقيت طشقند “الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت أبوظبي على ستاد كارشي الذي يتسع 20 ألف متفرج استعداداً للقاء ناساف على الملعب نفسه والتوقيت أيضاً غداً، ضمن بالجولة الأولى من الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا. ويستغل البلجيكي فرانكي فيركاوترن المدير الفني للجزيرة الحصة التدريبية الوحيدة التي يجريها في أوزبكستان لوضع النقاط فوق الحروف، واللمسات الأخيرة على الخطة والتشكيلة الأساسية اللتين يعتمد عليهما في اللقاء المرتقب، ويسعى لإحداث التكيف المطلوب للاعبين، مع أجواء ناساف الباردة جداً، حيث تصل الحرارة مساءً إلى 4 درجات تحت الصفر.
وعكف فرانكي في الأيام الأخيرة على مشاهدة عدد من اللقاءات للفريق الأوزبكي في المسابقات المحلية، وكأس الاتحاد الآسيوي أيضاً، من أجل التعرف على نقاط القوة والضعف فيه، وعلى ضوئها يضع خططه للمواجهة بهدف تحقيق نتيجة طيبة ترفع معنويات “الفورمولا”، وتؤسس لانطلاقته المأمولة في نسخة العام الجاري
وغادرت بعثة الجزيرة أبوظبي أمس على متن طائرة خاصة إلى مدينة ناساف، وتضم 21 لاعباً، فضلاً عن الجهازين الفني والإداري، ويرأسها حمد الحر السويدي رئيس لجنة الاحتراف عضو مجلس إدارة النادي.
وأكد فرانكي أن الجزيرة في حالة جيدة، وأن اللاعب سامي ربيع الذي أصيب في يده خلال لقاء الوصل تعافى، ودخل ضمن دائرة اهتمامه بعد تألقه في المباريات الأخيرة بكأس “اتصالات”، وأن لوكاس نيل أيضاً انضم للفريق بعد عودته من أستراليا، وهو مستعد لخوض اللقاء، مشيراً إلى أن الجزيرة لا ينقصه سوى لاعبي المنتخب الأولمبي.
وعن المباراة قال: أتوقعها قوية ورفيعه المستوى، لأن الفريقين سوف يلعبان من أجل الفوز، والجزيرة لن يدافع رغم أنه يلعب خارج أرضه، ولكنه يعتمد على طريقة متوازنة تضمن التأمين الدفاعي، والقيام بالأدوار الهجومية التي تحقق الغرض في تهديد مرمى المنافسين، وأوضح أن اللاعبين دخلوا أجواء البطولة الآسيوية في المرحلة الأخيرة، بوصفها واحدة من أهم أولويات الجزيرة في الموسم الحالي
أما ريكاردو أوليفييرا نجم هجوم الفريق فقد أكد أنه متفائل بتحقيق نتيجة إيجابية، وعلى ثقة بأن الجزيرة دائماً يقول كلمته في المواقف الصعبة، والمباريات رفيعة المستوى، موضحاً أن عقلية لاعبي الجزيرة تؤهلهم للذهاب بعيداً في تلك البطولة، وأجواء اللقاء الباردة سوف تنعش اللاعبين لتقديم أفضل مستوى، مشيراً إلى أن الجزيرة لا يخاف من اللعب تحت ضغط الجماهير، لأنه اعتاد على ذلك في المواسم الأخيرة، حيث حققت “قلعة الفورمولا” أعلى معدل حضور جماهيري في المواسم الثلاثة الأخيرة، ومنذ انطلاق منافسات دوري المحترفين
يذكر أن نادي ناساف الأوزبكي تأسس عام 1997 وحقق العديد من البطولات المحلية والخارجية حيث أحرز لقب الدوري المحلي في أعوام 2006 و2007، و2008 و2009 و2010، و2011، ولقب الكأس مواسم 2007، و2009 و2011، كما أنه أول نادٍ آسيوي يكسر احتكار الأندية العربية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي منذ عام 2004، حينما تغلب على الكويت الكويتي في الموسم السابق، وانتزع منه اللقب في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب كاروش الأوزبكي وفاز فيها بهدفين لهدف، لتكون تلك البطولة، هي الأولى للأندية الأوزبكية على المستوى الآسيوي. ومن أهم لاعبي فريق ناساف الحالرس الدولي زاكاروف، والشقيقين حمزة ومحمد كريموف، وكينجا نوراييف.

الغافري: تعاهدنا على «سماوي» مختلف في «الآسيوية»

أبوظبي (الاتحاد) -عبر سلطان الغافري لاعب وسط بني ياس عن أمله في بداية متميزة “للسماوي” في البطولة الآسيوية، وقال: هدفنا الفوز على العربي القطري، من أجل انطلاقة مميزة في البطولة التي نرغب في أداء مميز فيها لتعويض ما حدث من إخفاقات في الدوري المحلي.
وأضاف: نحن كلاعبين تعاهدنا على أن نقاتل من اجل تحقيق شيء لنادينا وأنفسنا في هذا المحفل القاري المهم، ونوه إلى أن الجميع مستعد للقاء ولديه الرغبة في المشاركة، وظهر ذلك من خلال التدريبات التي سيطرت عليها الروح القتالية العالية لدى اللاعبين، لأن كل لاعب يرغب في حجز مكانه في التشكيلة الرئيسية التي تخوض المباراة وهو شيء إيجابي بكل تأكيد، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة المجهود من الجميع داخل النادي.
ووعد الغافري جماهير ناديه بشكل خاص وجماهير الإمارات بشكل عام أن يكون أداء بني ياس مشرفاً في هذه البطولة، حيث إن الفريق يملك مجموعة من اللاعبين المتميزين القادرين على المنافسة في أي بطولة يشاركون فيها، ورفض المقارنة مع بطولة الدوري حيث أكد أن “السماوي” مر بظروف صعبة منذ بداية الموسم، وهي نفسها التي يمر بها حاليا ولكن الجميع تعاهد على أن يتجاوزها مهما كانت صعوبتها وأن يكون “السماوي” مختلفا في هذا المحفل.
وأضاف: من المؤكد أن عودة ثنائي المنتخب الأولمبي حبوش صالح ومحمد جابر تشكل إضافة قوية للفريق في المباراة، وتمنى الغافري أن يكون التوفيق حليف اللاعبين جميعاً في هذا اللقاء من أجل حصد نقاطه الثلاث في مستهل المشوار القاري.

جابر وحبوش ينضمان إلى صفوف بني ياس قبل لقاء العربي القطري

مصطفى الديب (أبوظبي) - شارك في تدريبات بني ياس أمس ثنائي المنتخب الأولمبي محمد جابر وحبوش صالح، بعد عودتهما لـ”السماوي”، بناء على قرار اتحاد كرة القدم الذي سمح لهما بالعودة لناديهما لأداء مباراة العربي القطري غداً، في مستهل مشوار الفريق في البطولة الآسيوية.
ومن المقرر أن يعود اللاعبان لمعسكر “الأبيض” الأولمبي الحالي في تركيا عقب المباراة مباشرة، والمعروف أن المنتخب يستعد لمباراة أوزبكستان في ختام التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن المقبلة.
على جانب آخر يختتم الفريق تدريباته مساء اليوم على ملعب مدينة زايد الرياضية استعداداً للمباراة، وخاض الفريق تدريبين يوم أمس صباحي خفيف في الفندق والثاني مسائي بملعب مدينة زايد أيضاً، ومن المقرر أن يخوض الفريق الضيف تدربه الختامي مساء اليوم على ملعب المباراة في الشامخة الجديدة.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة في الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم بحضور مدربي الفريقين للحديث عن استعدادات كل منهما للقاء.
وجه فريد علي المشرف على فريق الكرة بنادي بني ياس الشكر لاتحاد كرة القدم برئاسة يوسف السركال على قراره بعودة الثنائي محمد جابر وحبوش صالح، خاصة أنهما يعتبران إضافة قوية للفريق خلال المباراة المقبلة، وأشار إلى أن اتحاد الكرة، هو الأب الشرعي للعبة في الدولة، ومن المؤكد أنه يسعى لمراعاة مصلحة الأطراف كافة، سواء المنتخبات أو الأندية، ومن المؤكد أيضاً أننا نلعب في الآسيوية بإسم الإمارات، لذلك فإن الاتحاد وضع نصب عينيه الوطن، والحال نفسه بالنسبة للمنتخب الأولمبي.
وتحدث فريد علي عن استعدادات بني ياس لمباراة الغد، حيث أكد أن الأمور تسير بشكل مثالي، والفريق دخل معسكراً مغلقاً منذ ثلاثة أيام، للتجهيز للمباراة بشكل أكثر تركيزاً، وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني كالديرون وضع برنامجاً خاصاً للاعبي المنتخبات العائدين، على رأسهم فوزي بشير الذي كان مع منتخب عمان وكذلك إسماعيل بوزيد وأيضا يوسف جابر الذي شارك في مباراة المنتخب الوطني الأخيرة أمام لبنان.
وأضاف: الفريق مكتمل الصفوف باستثناء غياب ثلاثي الأولمبي عامر عبد الرحمن ومحمد فوزي وأحمد علي، إضافة إلى إصابة سعد مبارك وفهد فريش المعروفة منذ فترة.
وأعلن أن هدف بني ياس هو تحقيق الفوز في المباراة لتكون خير بداية “للسماوي” في المعترك القاري، وقال: ليس منطقياً أن نتحدث على شيء ليس بأيدينا فنحن نلعب كرة قدم، ومن جانبنا نتعامل مع كل مباراة على أنها بطولة بحد ذاتها، لذلك فالحديث الآن عن لقاء العربي القطري فقط، ولا يمكن لنا التحدث عن البطولة ككل والطموحات فيها، ودائماً يضع الجهاز الفني نصب عينيه أهدافا خاصة من كل مباراة ويتعامل معها وفقاً لظروفها.

النصر هدفه اكتساب الخبرات وتشريف كرة الإمارات
خوري: «العميد» لا يفكر في اللقب خلال المشاركة الأولى

صبري علي (دبي) – يعلم مسؤولو النصر وجهازه الفني ولاعبيه، صعوبة مهمتهم الأولى في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وسط الفرق التي تملك تاريخاً وخبرة أكبر في المنافسات القارية، لكن “العميد” يمتلك في الوقت نفسه رغبة في أن يكون مفاجأة دوري الأبطال هذا الموسم، وأن يصل إلى أبعد، مما يتوقع الكثيرون له في أول ظهور في منافسات البطولة.
وأعدت الإدارة “النصراوية” كل ما يمكن أن يوفر المناخ المناسب للفريق، لتحقيق أفضل النتائج التي تليق بتاريخ النادي، ويشرف كرة الإمارات، وكانت آخر خطوات الدعم إتمام التعاقد مع مجموعة “الرستماني” لرعاية الفريق في البطولة الآسيوية مقابل مليون و600 ألف درهم، ويؤكد أحمد هاشم خوري نائب رئيس مجلس إدارة النادي وشركة الكرة ثقته في قدرة لاعبي الفريق والجهاز الفني بقيادة الإيطالي والتر زنجا على تقديم العروض التي تليق باسم “العميد” والتي تشرف كرة الإمارات. وأضاف: لا يمكن أن يكون هدف “العميد” في المشاركة القارية الأولى، هو الفوز باللقب في ظل قوة الفرق المنافسة وخبراتها الكبيرة التي اكتسبتها خلال السنوات الماضية في مشاركات سابقة، وقال: بالطبع نتمنى أن نفوز باللقب مثلما تتمنى كل الفرق، لكن هدفنا الآن هو تقديم صورة مميزة للفريق في أول ظهور قاري له، واكتساب المزيد من الخبرات التي تزيد من قوة الفريق محلياً وآسيويا في المواسم المقبلة، التي نتمنى بعدها أن يصبح النصر إحدى القوى المؤثرة بين أندية القارة الصفراء.
وأكد نائب رئيس مجلس الإدارة أن لاعبي الفريق يعلمون مدى أهمية الحدث الذي يخوضونه، وأنهم لا يحتاجون إلى تحفيز، لأنهم يدركون مدى تلهف الجماهير لرؤية فريقها بشكل مميز في بطولة دوري أبطال آسيا لأول مرة، من أجل استمرار النسق التصاعدي في مستوى الفريق، والاقتراب من إعادة أمجاد “العميد” محلياً، بحثاً عن بطولة داخلية ليمكن بعد ذلك التفكير في المنافسة على بطولة خارجية.
وشدد خوري على مساندة الإدارة واللجنة الفنية للنادي للاعبين والجهاز الفني وعدم تأثر هذه الثقة بأي نتائج في البطولة، ونحن نفضل أن يخوض الفريق البطولة بلا ضغوط، لأن ذلك كان سبباً في تحسن نتائجه في الدوري هذا الموسم، لأننا لم نطالبه بأي شيء محدد طالما يؤدي كل فرد واجبه ويبذل الجهد بإخلاص لخدمة ناديه وإسعاد جماهيره.
اللعب مع الكبار
أبدى عبد الله موسى حارس النصر ثقته في قدرة الفريق على تحقيق نتائج جيدة في منافسات بطولة دوري أبطال آسيا، وذلك رغم أن الفريق يخوض هذه المنافسات لأول مرة في تاريخه، وقال: سوف نثبت جدارتنا بتمثيل الإمارات في البطولة واللعب في مواجهة فرق كبار القارة في ظل التاريخ الكبير الذي يمتلكه “العميد” في سنوات مجده محلياً.
وأضاف موسى: سنبذل أقصى جهد خلال المباريات الست التي نخوضها أمام سباهان الإيراني ولخويا القطري وأهلي جدة السعودي سواء في دبي أو في ملاعب المنافسين، من أجل تحقيق ما يرضي الجماهير وتبقى النتائج انتظار، لأن يحالفنا التوفيق للصعود إلى الدور الثاني، وهو ما يعتبر الهدف الأول لنا الآن في هذه المرحلة.
وقال حارس النصر: لا يمكن لأحد أن يطالبنا بالفوز باللقب أو المنافسة عليه في أول ظهور خلال دوري الأبطال، لأن ذلك سيكون أمراً غير واقعي في ظل وجود العديد من الفرق الكبيرة التي تملك خبرة أكبر في هذه البطولات، لكننا نعد بأن نكون خير سفير للكرة الإماراتية مع بقية الفرق المشاركة، التي نتمنى لها التوفيق أيضاً.

النصر إلى إيران لبدء المهمة بمواجهة سباهان الأربعاء

دبي (الاتحاد) – من أجل بدء المهمة الآسيوية، التي يخوضها “العميد” لأول مرة في تاريخه تغادر في الخامسة والنصف مساء اليوم عبر مطار دبي، وعلى متن طائرة خاصة بعثة فريق النصر لكرة القدم متوجهة إلى مدينة أصفهان الإيرانية لمواجهة فريق سباهان مساء بعد غد، في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثالثة، لبطولة دوري أبطال آسيا، التي تضم معهما لخويا القطري وأهلي جدة السعودي.
تضم البعثة الجهاز الإداري للفريق بقيادة محمد بن كدفور مدير الفريق وخالد عبيد الإداري وأعضاء الجهاز الفني بقيادة الإيطالي والتر زنجا والجهاز الطبي بقيادة الدكتور ممدوح مصباح، بالإضافة إلى 22 لاعباً هم عبد الله موسى، أحمد شامبيه، وعبدالله محمد إسماعيل، هلال سعيد، محمود حسن، بدر ياقوت، طلال حمد، مسعود حسن، محمد علي، فاضل أحمد، سعيد مبارك، حميد عباس، مانع سبيل، سالم خميس، ليو ليما، مارك بريشيانو، وخالد علي مطر، يونس أحمد، جمال إبراهيم، حسين إبراهيم، أمارا ديانيه، لوكا توني،
وسوف يؤدي “العميد” تدريباً واحداً مساء الغد، على الملعب الذي يستضيف المباراة في أصفهان، وفي توقيت إقامتها عند السابعة والنصف مساء بتوقيت الإمارات وفق لوائح الاتحاد الآسيوي، وهو المران الذي يضع خلاله الجهاز الفني للفريق بقيادة زنجا اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب والتشكيلة التي يخوض بها المباراة، بعد أن أنهى تدريباته في دبي بشكل متميز قبل بدء الرحلة إلى إيران.
وتلقت إدارة نادي النصر إخطاراً ببرنامج الساعات التي يقضيها في أصفهان، حيث تقرر أن يعقد صباح الغد الاجتماع الفني للمباراة، بحضور مديري الفريقين وممثل الاتحاد الآسيوي، وحكام ومراقب المباراة، كم تقرر أن يعقد المؤتمر الصحفي لمدربي الفريقين صباح الغد أيضاً للحديث حول المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، على أن تعود البعثة إلى دبي عقب المباراة مباشرة وفق البرنامج المعد مسبقاً.
وحرص الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم على مؤازرة لاعبي الفريق والجهاز الفني، عقب مران أمس، من أجل دعم الفريق معنوياً، قبل التوجه إلى إيران، خاصة أن لاعبي الفريق يتفاءلون كثيراً بزيارته للفريق قبل اللقاءات المهمة، وذلك في حضور مجلس إدارة النادي وشركة كرة القدم وأعضاء اللجنة الفنية للنادي، خاصة في ظل رغبة الجميع في توفير أفضل الأجواء للفريق، قبل بدء مهمته الآسيوية التاريخية، ابتداء من بعد غد، وذلك في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس النادي بذلك قبل بدء الظهور الآسيوي للنصر.
وكان الفريق قد أدى تدريبات قوية في جو من التركيز الشديد والجدية الكبيرة، بعد دراسة فريق سباهان من خلال شرائط لمبارياته السابقة، وتحديد نقاط القوة والضعف في الفريق الذي يحتل حالياً صدارة الدوري الإيراني حالياً برصيد 52 نقطة، وبفارق 5 نقاط عن صاحب المركز الثاني فريق استقلال طهران قبل 8 جولات من ختام البطولة، حيث فاز في آخر مبارياته على سايبا 2 - 1، ثم أقام معسكراً تدريبياً في تركيا استعداداً لمواجهة النصر.

أكد عزم الشباب وقدرتهم على المنافسة
القمزي: هدفنا الأدوار النهائية قارياً حتى لو تراجعنا محلياً

منير رحومة (دبي) - أكد سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب أن فريقه عازم على المنافسة بقوة في دوري أبطال آسيا، والسعي للوصول إلى الأدوار البعيدة، في ثاني مشاركة لـ”فرقة الجوارح”، في هذه البطولة القارية، مشيراً إلى أن فريقه يملك مقومات المنافسة، وفرض وجوده بقوة.
وقال: إنه اجتمع باللاعبين والجهازين الفني والإداري، في افتتاح التحضيرات لبداية المغامرة الآسيوية، وتم تحديد الأهداف، وتوضيح استراتيجية التعامل مع الحدث، حتى ينجح اللاعبون في مشوارهم، ويحققوا النتائج المرجوة.
وأضاف أن النجاح في المشاركة القارية، يأتي في مقدمة أهداف الشباب، حتى لو تراجع ترتيب الفريق مركزاً أو اثنين في جدول دوري المحترفين، لأن المهم في المرحلة المقبلة، هو توفير كل ممهدات النجاح أمام اللاعبين، حتى يتخطوا الدور الأول كمرحلة أولى، ثم إكمال المسيرة، لإضافة إنجاز جديد، خاصة أن “القلعة الخضراء” عودت الجماهير الإماراتية على النجاحات الخارجية، والأسبقية في الوصول إلى مراكز مشرفة.
وعن مدى قدرة الشباب على فرض نفسه بقوة ضمن المجموعة التي تضم فرقاً قوية، مثل الهلال السعودي، وبيروزي الإيراني، والغرافة القطري، أكد رئيس مجلس إدارة الشباب أن فريقه أصبح يملك مقومات المنافسة الخارجية، بفضل امتلاكه نخبة من اللاعبين المتميزين، سواء في ذلك المواطنون والأجانب، حيث أن امتلاك لاعبين في صفوف المنتخبات الوطنية أمثال عادل عبد الله والحارس سالم عبد الله وعيسى عبيد ووليد عباس ومحمد أحمد يشكل دعامة قوية للفريق، بعد الخبرة التي اكتسبوها، والمستوى الذي وصلوا إليه.
كما أضاف أيضاً أن أغلب لاعبي الشباب سبقت لهم المشاركة في بطولات خارجية، ويعرفون ظروف هذه المسابقات، يضاف إلى ذلك أن الفوز بكأس الخليج للأندية، في بداية الموسم الجاري يمثل دفعة معنوية للفريق، للاستمرار في السياسة الإيجابية نفسها، لتشريف الكرة الإماراتية.
وختم القمزي بأن حظوظ الشباب قائمة بقوة في هذه المشاركة الآسيوية، ورغبة اللاعبين والجهازين الفني والإداري كبيرة لتحقيق أفضل النتائج، خاصة أن “فرقة الجوارح” قدمت أفضل العروض من بين الفرق الإماراتية التي شاركت عام 2009 وكانت قريبة من التأهل إلى الدور الثاني.



عادل عبد الله: «الأخضر» مؤهل للوصول الدور الثاني


دبي (الاتحاد)- أبدى عادل عبد الله قائد فريق الشباب ثقته الكبيرة في فريقه لتخطي الدور الأول من المسابقة الآسيوية، والوصول إلى أبعد ما يمكن في هذه البطولة القارية المهمة، مشيراً إلى أن “فرقة الجوارح” مؤهلة لتحقيق نتائج إيجابية وتشريف الكرة الإماراتية، بعد ما وصلت إليه من مكانة مرموقة محلياً وخليجياً. وأضاف أن الفوز على فريق نيفيتشي بثلاثية، والصعود إلى دور المجموعات يؤكد الرغبة القوية لدى اللاعبين في المنافسة بجدية وكتابة أسطر جديدة من النجاحات، خاصة أن هذه المجموعة من اللاعبين تملك الخبرة والمستوى لمقارعة الفرق القوية الأخرى.
وقال إن الفوز بلقب بطولة الخليج للأندية في بداية الموسم الحالي، يزيد من رغبة الشباب في التطلع إلى بطولات وألقاب أخرى، وتحقيق انجازات جديدة، على اعتبار أن الجيل الحالي من اللاعبين، يملك كافة مقومات المشاركة الناجحة.
وعن مدى الاستفادة التي تحققت لـ”فرقة الجوارح” من المشاركة الأولى عام 2009 أكد كابتن الشباب أن أغلب اللاعبين الذين شاركوا في البطولة الماضية موجودون في التشكيلة الحالية للفريق، حيث استفادوا من قوة المباريات، وتعرفوا على ظروف اللعب خارج ملعبهم وأمام جماهير غفيرة، وانعكس ذلك على أدائهم وأسلوب تفكيرهم، مما سيكون له الأثر الإيجابي في مساعدة الفريق على التعامل المحكم مع مباريات البطولة، وتحقيق الأهداف المطلوبة والوصول إلى أبعد الأدوار.



ارتياح «أخضر» لشفاء وليد عباس

دبي (الاتحاد)- يدخل الشباب بداية من اليوم في معسكر مغلق استعداداً لمواجهة الغرافة القطري، ضمن الجولة الأولى لمسابقة دوري أبطال آسيا، حيث تسعى إدارة النادي إلى توفير ظروف النجاح كافة أمام اللاعبين، لتحقيق انطلاقة ايجابية في المسابقة الآسيوية، والمنافسة بجدية على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.
كما شهدت التدريبات حضوراً كبيراً لمسؤولي النادي، يتقدمهم سامي القمزي رئيس مجلس الإدارة، للرفع من معنويات اللاعبين، ومؤازرتهم قبل ملاقاة الغرافة القطري بعد غد، واجتمع رئيس مجلس الإدارة باللاعبين والجهازين الفني والإداري لتحديد الأهداف، والتنسيق بخصوص مختلف مراحل المرحلة المقبلة.
ومن جهة أخرى استعاد الشباب اللاعب وليد عباس بعد أن تعافى من الإصابة، وانضم إلى التدريبات، الأمر الذي لقي ارتياح الجهاز الفني، بسبب كثرة الإصابات في خط الدفاع، بينما لم يتعاف عصام ضاحي بشكل كامل، في انتظار التأكد من جاهزيته، خلال الاختبارات الطبية التي يجريها خلال هذه الأيام.
وتقدمت إدارة الشباب بالشكر إلى اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة لموافقتها على انضمام محمد مرزوق إلى المنتخب الأولمبي، بعد انتهاء لقاء الغرافة، مما يزيد من حظوظ ممثل الكرة الإماراتية في المنافسة بقوة خلال المباراة.
وتصل اليوم بعثة فريق الغرافة القطري بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو الذي سبق له تدريب “الأبيض” خلال السنوات الماضية وطلب الجهاز الفني تغيير مقر إقامة البعثة، واختيار فندق آخر، الأمر الذي دفع بادارة الشباب إلى إلغاء الاتفاق الأول، وترك لكل فريق حرية اختيار الفندق الذي يريده خلال مباراتي الذهاب والعودة مع تكفل كل نادٍ بمصاريفه.


طاقم سنغافوري لإدارة المباراة

دبي (الاتحاد)- كلف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم طاقم حكام من سنغافورة لإدارة مباراة الشباب والغرافة والتي تقام بعد غد ضمن مباريات المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا، ويتكون الطاقم من عبدالمالك بن عبد البشير حكم الساحة وجو جيك جيفري المساعد الأول ولي لينج المساعد الثاني وسكبير سينج الحكم الرابع ويراقب المباراة غفاري حسن من إيران ويراقب الحكام محمد باسل الحجار من سوريا.