الإمارات

أهالي أم القيوين يطالبون بتزويد الكورنيش بمرافق خاصة

كورنيش أم القيوين يفتقر للمسطحات الخضراء والمرافق الخدمية (الاتحاد)

كورنيش أم القيوين يفتقر للمسطحات الخضراء والمرافق الخدمية (الاتحاد)

سعيد هلال (أم القيوين) - طالب مواطنون ومقيمون في أم القيوين، الجهات المعنية بتطوير كورنيش الإمارة، الذي يفتقر لكثير من المرافق الخدمية، والمسطحات الخضراء وألعاب الأطفال، ما يدفع معظم الأهالي إلى البحث عن أماكن ترفيهية بديلة في مناطق أخرى.
وأكد المواطنون أن الكورنيش أصبح غير مهيأ لاستقبال الزوار، حيث لم يشهد أية أعمال تطويرية منذ سنوات عديدة، مؤكدين أن أعداد مرتاديه تتراجع بشكل مستمر، نظراً لعدم وجود اهتمام كاف به وقلة الخدمات المتوفرة فيه.
وقال المواطن أحمد عبيد من سكان أم القيوين، إن الإمارة تحتاج إلى أماكن ترفيهية، توفر للأسر المواطنة والمقيمة متنفسا، لافتاً إلى أن معظم الأهالي يذهبون في أيام الإجازات وعطلات نهاية الأسبوع إلى أماكن أخرى خارج الإمارة، تكثر فيها الحدائق والمتنزهات.
وأضاف أنه يضطر أحياناً إلى الذهاب إلى مناطق أخرى بحثاً عن الأماكن الترفيهية التي لا يجدها في الإمارة، لافتاً إلى أن أم القيوين تحتوي على الكثير من عناصر الجذب، إلا أن تلك العناصر غير مستغلة بصورة صحيحة.
وأشار إلى أنه ورغم وجود كورنيش وشواطئ ممتدة في الإمارة، إلا أنها غير مهيأة لاستقبال الجمهور، نظراً لافتقارها للكثير من المرافق الخدمية، حيث مضى عليها سنوات عديدة دون أن يتم تطويرها، كما أنها تحتاج إلى المسطحات الخضراء والأشجار والمظلات، وألعاب الأطفال الحديثة.
وقال المواطن محمد عبدالله من سكان أم القيوين، إن كورنيش الإمارة يفتقر إلى الكثير من المرافق الخدمية ووسائل الترفيه الخاصة بالأطفال، لافتاً إلى أن معظم زوار الكورنيش يبدون انزعاجهم من نقص المسطحات الخضراء وعدم توفر مرافق خدمية.
وأشار إلى أن الأسر المواطنة والمقيمة في أم القيوين، تضطر إلى البحث عن مناطق أخرى خارج الإمارة، لقضاء أوقات الإجازة في مرافقها، نظراً لعدم توفر أماكن ترفيهية مناسبة في الإمارة تجذب الزوار.
وأكد أن الإمارة تحتاج إلى بنية تحتية لإعادة إنشاء الحدائق والأماكن الترفيهية، خصوصا في ظل وجود حديقة واحدة، لا تستوعب أعداد الزوار الذين يرتادونها يومياً، كما أنها تفتقر للمرافق الخدمية، فضلا عن أن معظم ألعابها متهالكة وقديمة، وذات نوعية رديئة، وقد تعرض الأطفال للخطر.
وطالب الجهات المعنية في أم القيوين بتطوير الكورنيش الذي لا يتجاوز طوله كيلومترين، وتزويده بمرافق خدمية تساعد الزوار على قضاء أوقاتهم دون الحاجة إلى البحث عن أماكن بديلة.
وقال المواطن خالد راشد من أم القيوين، إن معظم ألعاب الأطفال في الحديقة الوحيدة بالإمارة، ذات نوعية رديئة وتفتقر لوسائل السلامة، كما أن بعضها آيل للسقوط، الأمر الذي يمنع الأهالي في معم الأحيان من اصطحاب أبنائهم إليها.
وأضاف إن الإمارة بحاجة إلى زيادة عدد الحدائق والمتنزهات، والاهتمام بالكورنيش الذي أصبح غير مهيئ لاستقبال الجمهور، نظراً لقلة المسطحات الخضراء والأشجار وعدم توافر المظلات وأماكن الجلوس، بالإضافة إلى عدم وجود ألعاب الأطفال.
ولفت إلى أنه يضطر لقضاء أيام العيد والمناسبات خارج الإمارة، بسبب عدم توافر أماكن ترفيهية مناسبة في أم القيوين، لافتاً إلى أن الزائر للأماكن الحالية لا يجد الراحة فيها، بسبب افتقارها للمسطحات الخضراء والمرافق الصحية وألعاب الأطفال.
وطالب المواطن سلطان عبيد من أم القيوين، الجهات المعنية بضرورة الاهتمام بالأماكن الترفيهية في الإمارة، لأنها تجذب السائح المحلي قبل الزائر، مؤكداً أن توفر الأماكن الترفيهية يسهم بشكل كبير في جذب العديد من الأسر المواطنة والمقيمة إلى الإمارة.
وقال إن كورنيش أم القيوين يحتاج إلى تطوير وإعادة زراعته بالأشجار والمسطحات الخضراء، وتوفير ألعاب الأطفال وإنشاء المرافق الخدمية، لجذب السياحة للإمارة.
من جهته، أكد الدكتور مصبح راشد مدير عام بلدية أم القيوين، أن فكرة تطوير كورنيش الإمارة وتزويده بالمرافق الخدمية تحت الدراسة في الوقت الراهن، مؤكداً أن زراعته بالأشجار والمسطحات الخضراء تعتمد على وصول خط المياه الزراعي، الذي تنفذه البلدية والممتد من منطقة السرة.