الإمارات

«خيرية زايد» تنجز ثلاثة مشاريع صحية وتعليمية في كوسوفو

كلية الدراسات الإسلامية التي أنجزتها مؤسسة زايد الخيرية في كوسوفو (وام)

كلية الدراسات الإسلامية التي أنجزتها مؤسسة زايد الخيرية في كوسوفو (وام)

أبوظبي (وام) - أنجزت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ثلاثة مشاريع صحية وتعليمية في كوسوفو بلغت تكلفتها الإجمالية نحو 12,5 مليون درهم.
وأعلن سالم عبيد الظاهري المدير العام للمؤسسة أن مجلس أمناء مؤسسة زايد برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان كان قد وافق على بناء هذه المشاريع التنموية في جمهورية كوسوفو بهدف تقديم الخدمات التعليمية والصحية لشعبها .
وأوضح أن المشروع الأول هو مشروع مركز زايد الثقافي أقيم في مدينة فوشتري الكوسوفية التي تعتبر من أقدم المدن في منطقة البلقان وبلغت تكلفته مليون دولار أي نحو 3,67 مليون درهم . ويضم المركز مسجدا يتسع لـ1500 مصل تقريبا ويأتي في إطار مشاريع إعادة الإعمار في كوسوفو .
أما المشروع الثاني فهو مشروع كلية الدراسات الإسلامية الذي أقيم في العاصمة الكوسوفية بريشتينا وبلغت تكلفته الإجمالية مليوني دولار أي نحو سبعة ملايين و340 ألف درهم.
ويهدف المشروع إلى مساندة جهود حكومة كوسوفو لدعم العملية التعليمية ويتكون المشروع من كلية جامعية متكاملة ومبنى للإدارة . أما المشروع الثالث فهو عبارة عن مركز للرعاية الصحية الأولية بلغت تكلفته "400" ألف دولار أي نحو مليون و468 ألف درهم.
وقد أقيم داخل مستشفى الشيخ زايد في مدينة فوشتري الكوسوفية ويهدف إلى بناء وتزويد المركز بالأجهزة والمعدات الطبية اللازمة .
وقال المدير العام لمؤسسة زايد ان تنفيذ هذه المشاريع يأتي ضمن البرامج التنموية الإنسانية التي تنفذها المؤسسة داخل الدولة وخارجها بهدف مساعدة الفئات المحتاجة من هذه البرامج في مختلف أشكالها التعليمية والصحية والاجتماعية .
من جانبه قال عتيق المهيري مدير البرامج الثابتة بمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية إن المشاريع الثلاثة التي أقامتها المؤسسة في كوسوفو تعد من أهم المشاريع التعليمية والصحية هناك، حيث تقدم خدمات صحية لسكان تلك البلاد الذين أقبلوا عليها بكثافة بمجرد الانتهاء من إنجازها.
وذكر انه زار هذه المراكز واطلع على استكمال بنائها وتعد من أبرز المعالم التنموية الإماراتية في كوسوفو التي قدمت مساعدات متعددة لها وأقامت فيها مراكز صحية وتعليمية في مدن كوسوفية متعددة .
وقد أشاد سماحة الشيخ نعيم تيرنافا رئيس المشيخة الإسلامية مفتي كوسوفو بالمساعدات القيمة التي قدمتها دولة الإمارات الى بلاده في جميع المجالات ،وقال الشيخ نعيم الذي يزور البلاد حاليا في تصريح لوكالة انباء الإمارات ان المساعدات الإماراتية لكوسوفو مشهود لها ، فدولة الإمارات كانت من أوائل الدول التي سارعت الى مساعدة شعب كوسوفو أثناء المحنة التي تعرض لها في عام 1999 ، حيث أقامت مخيماً إغاثياً في ألبانيا على الحدود مع كوسوفا أطلق عليه اسم "مخيم كوكس" وكان من أهم المخيمات الاغاثية التي قدمت العون الاغاثي للاجئي كوسوفو .
وأوضح ان المساعدات الإماراتية توالت على كوسوفو حيث شاركت قوة إماراتية لحفظ السلام في بلاده ، كما قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مساعدات إغاثية وتنموية كبيرة لشعب كوسوفو ، وبنت الإمارات مستشفى كبيرا في مدينة فوشتري أطلق عليه مستشفى الشيخ زايد يقدم الخدمات الصحية لسكان المدينة ولكل المرضى الذين يأتون اليه من المدن الكوسوفية الأخرى ، حيث أصبح معلماً صحياً إماراتياً فريداً يشهد على العمل الإنساني الكبير لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها.
وتحدث مفتي كوسوفو الذي زار مقر مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية الخميس الماضي والتقى مع مديرها العام عن المشاريع الثلاثة التي مولتها المؤسسة في كوسوفو ، وقال إنها من أبرز المشاريع التعليمية والصحية ويؤمها حالياً آلاف الكوسوفيين الذين يستفيدون من الخدمات الصحية من مستشفى الشيخ زايد في فوشتري .
كما ينتظم مئات الطلبة في كلية الدراسات الإسلامية المقامة في العاصمة الكوسوفية لتعلم اللغة العربية وأصول الفقه الاسلامي وهي عبارة عن كلية جامعية متكاملة يتعلم فيها الطلاب اللغة العربية وأصول الفقه والدراسات والتاريخ الإسلامي.