الإمارات

«الوطني للأرصاد» يحذر من تدني الرؤية الأفقية وارتياد البحر

جامع الشيخ زايد بأبوظبي وقد غلفه الغبار يوم أمس

جامع الشيخ زايد بأبوظبي وقد غلفه الغبار يوم أمس

دعا المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل سائقي المركبات إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر على الطرقات، نظراً لتدني مدى الرؤية الأفقية في عدد من مناطق الدولة، وذلك بفعل الغبار والأتربة المثارة مع الرطوبة.
وحث المركز في بيان له صدر أمس السائقين على اتباع تعليمات المرور على الطرقات وخاصة الخارجية وعدم السرعة وترك مسافات آمنة بين المركبات.
وأوضح المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن مدى الرؤية الأفقية الآن على الفجيرة ورأس الخيمة وصل إلى 2000 متر، وعلى دبي وجبل علي والبطين وأبوظبي وصل إلى 2500 متر، أما على الشارقة فقد وصل إلى 3000 متر.
وتوقع المركز استمرار تأثير الرياح الشمالية الغربية القوية اليوم خاصة على البحر حيث يكون مضطرباً إلى شديد الاضطراب وتكون الرياح محملة ومثيرة للغبار والأتربة، مع انخفاض آخر في درجات الحرارة.
وسجل المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أمس سرعة الرياح في البحر 79 كيلومتراً في الساعة بمنطقة أبو البخوش. ودعا المركز الوطني للأرصاد الجوية إلى عدم ارتياد البحر بسبب ارتفاع الموج كما انخفضت درجات الحرارة في المنطقة الغربية حيث سجلت درجات الحرارة أمس في أبوظبي بمنطقة الكاسر 22 درجة مئوية.
وعلى صعيد مختلف مناطق الدولة فقد شهدت انخفاضاً يتراوح بين 3 - 4 درجات مئوية. وسجلت مراكز الرصد للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل ظهر أمس ارتفاع موج البحر 14 قدماً.
كما سجلت سرعة الرياح، جنوبية شرقية وشمالية غربية أمس في المناطق الساحلية تراوحت من 25 - 45 كيلومتراً في الساعة، وفي المناطق الداخلية رياح جنوبية شرقية وشمالية غربية تراوحت من 22 - 40 كيلومتراً في الساعة وفي المناطق الجبلية سجلت الرياح، جنوبية شرقية وشمالية غربية تراوحت ما بين 28-45 كيلومتراً في الساعة.
ودعت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، مستخدمي الطرق، إلى اتخاذ الحيطة والحذر والالتزام بقواعد السير والمرور، بسبب التقلبات الجوية التي تشهدها الدولة هذه الأيام، لاسيما في المواقع التي تتجمع فيها الرمال على الطرق الداخلية والخارجية، خصوصاً تلك التي تربط أبوظبي ومناطق السلع، ودبي، والعين، بسبب الغبار والأتربة التي تثيرها الرياح.
وحث المقدم جمال سالم العامري رئيس قسم العلاقات العامة في المديرية، السائقين إلى خفض السرعة بالشكل الذي يمكّن من السيطرة على المركبة، خصوصا في كل من منطقة الحفار على طريق العين في الاتجاهين، ومنطقة الحمراء على طريق أبوظبي السلع، ومستخدمي طرق الشوامخ والشامخة في أبوظبي.
وأوضح أن تشكّل الرمال على سطح الطريق، يعدّ سبباً من أسباب وقوع الحوادث، ما يتطلب من السائق الانتباه، والالتزام بقواعد المرور والاحتياطات الواجب مراعاتها في مثل هذه الأجواء المغبرة.
ودعا السائقين إلى الالتزام بالسرعات المحددة على الطرق الخارجية، خاصة في المناطق الصحراوية، حيث لا يوجد على جوانبها حواجز أو مبان أو أشجار تمتص جزءاً من قوة الرياح المحمّلة بالأتربة، ما يؤدي إلى تجمّع الرمال على الشوارع، ويحد من قدرة السائق على تفاديها خصوصا إذا كان يقود مركبته بسرعة عالية.
وأوضح العامري أن الرياح تؤثر على توازن المركبة أثناء سيرها، خصوصا أن وزنها على الأرض يخف كلما زادت سرعتها، الأمر الذي يحتم على السائقين تخفيف السرعة، وأن يأخذوا في الحسبان تلك العوامل عند قيادة مركباتهم، حيث إن قيادة المركبة في الأجواء المغبرة والمحمّلة بالأتربة تختلف عنها في الأجواء الطبيعية، وتتطلب زيادة اليقظة والانتباه.
وشدّد على أهمية تقيّد المركبات الثقيلة والخفيفة بالسرعات، لافتاً إلى أن المخاطر تزداد عند هبوب الرياح في حال مرور مركبة خفيفة بجانب شاحنة كبيرة، إذ يكون ضغط الهواء ضعيفاً إلى حد كبير، موضحا أنه وبمجرد تجاوز المركبة الخفيفة فإن ضغط ودفع الرياح لها يكون قوياً، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع حوادث تدهور.