صحيفة الاتحاد

الرياضي

المزروعي: خزينة مسافي «خاوية» ولم نصرف الرواتب منذ يناير الماضي

أندية دوري الهواة تعاني صعوبات مالية (تصوير محيي الدين)?

أندية دوري الهواة تعاني صعوبات مالية (تصوير محيي الدين)?

دبي (الاتحاد) - أكد عبيد المزروعي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي، أن التفكير في أي تطبيق لمعايير الاحتراف، وفرض نظام التراخيص على أندية دوري الهواة، يجب أن يوازيه السعي لحل أزمات تلك الأندية في المقام الأول، ولفت إلى أن هناك الكثير من الأندية في دوري الدرجة الأولى “أ”، لا تجد ما يكفي حاجاتها الأساسية، هذا بخلاف حال أندية القسم الثاني “ب” منها، والتي تواجه معاناة أشد.
وقال: إن كل ما يتعلق بتلك المعايير المطلوب تطبيقها، هو مالي بحت، وكيف نطبق معايير تتطلب ميزانية، ونحن لا نجد رواتب شهرية ندفعها للاعبين والإداريين، وخزينة نادي مسافي خاوية منذ يناير، وننتظر الدعم المالي الذي يصل شهريا ًوليس سنوياً.
وأضاف: نحصل على دخل شهري 95 ألف درهم فقط، مقسمة بواقع 60 ألفاً من الحكومة المحلية، و35 ألفاً من الهيئة، فكيف يطالبونا بالاحتراف وتطبيق معايير آسيوية؟، وكيف أيضاً أتمكن من الصرف على الفريق واللاعبين والأجانب والأجهزة الفنية وأخدم المراحل السنية، وأعد لها برامج التطوير والتثقيف وفق نظام التراخيص.
وأضاف أن رواتب اللاعبين بالفريق الأول من المواطنين 220 ألف درهم شهرياً فقط، بخلاف اللاعبين الأجانب، مما يعكس مرارة مما نعانيه، حيث إن أعلى سقف عندي للرواتب هو 9 آلاف درهم شهرياً، وذلك لأبرز اللاعبين، بينما بقية لاعبي الفريق فإن رواتبهم تتراوح من 5 إلى 7 آلاف درهم على الأكثر.وعن الفارق في المصروفات والدخل قال “نلجأ بين الحين والآخر لصاحب السمو حاكم الإمارة، لنحصل على دعمه، بما يعيننا على مواصلة المشوار، وهذا دون تطبيق لمعايير أو الاهتمام بتوفير بنية تحتية، وفق المطلوب من الاتحاد الآسيوي، الذي يبدو أنه يسعى لتدمير أندية الهواة، التي تعاني وحدها وفق ظروفها الحالية، دون أي إضافات خارجية أخرى.
وأكد المزروعي أن نادي مسافي لن يكون جاهزاً لهذه المعايير، ولن يقدر على تطبيقها، ولن يتمكن حتى من التواصل مع اللجنة الراغبة في السعي لتطبيق بعض تلك المعايير، نظراً لما يعانيه النادي، ما لم يوجه إليه الدعم المالي واللوجستي، ويلقى اهتمام المسؤولين في اتحاد الكرة وهيئة الشباب ووزارة الشباب ولجنة المحترفين نفسها.
وقال “نحن نعيش في الإمارات، ولنا الحقوق التي يجب أن تتوفر من المسؤولين عن الرياضة، ونحن لا نجد إلا أقل الدعم، وهو لا يكفي للتطور.
وتساءل المزروعي: أين هيئة الشباب فيما يحدث”، وهي ليس لها دور مؤثر على الإطلاق هنا، وفي بقية أندية الهواة، بل هي تكتفي بالمشاهدة كالعادة، لذلك يجب أن يهتم وزير الشباب والرياضة بهذه الأمور، وأتمنى أن يجتمع بأندية الهواة ويعرف مشكلاتها ويسمعها بنفسه ليرفعها للمسؤولين.
وعن دعم الاحتياجات الأساسية وتمكين ناديه من السير والمنافسة لصعود دوري المحترفين، ومن ثم تطبيق المعايير المطلوبة، قال “يجب ألا يقل الدعم عن 6 ملايين درهم أو أكثر بقليل لكرة القدم فقط بخلاف بقية نشاطات النادي.
وأضاف “نحن لدينا القدرة على اكتشاف المواهب وتقديمها لكرة الإمارات، ولكننا نحتاج للدعم، وأن يؤمن الجميع بأهمية الدور الذي نقوم به”.