الاقتصادي

القرية العالمية تمدد تأشيرات المستأجرين والمستثمرين إلى نهاية مارس

زوار للقرية العالمية في دبي (من المصدر)

زوار للقرية العالمية في دبي (من المصدر)

محمود الحضري (دبي) - قررت إدارة القرية العالمية تمديد تأشيرات الزيارة للمستثمرين والعارضين في أجنحة القرية، حتى نهاية مارس الحالي مع عدم تحميل أي عارض أية رسوم إضافية، تترتب على القرار، بحسب سعيد علي بن رضا الرئيس التنفيذي للقرية.
وقال رضا لـ”الاتحاد” إن إدارة القرية تدرس زيادة فترة أيام فعالياتها في المواسم المقبلة 2013، لافتاً أن القرية تعمل على تلبية كافة التسهيلات للمستأجرين والمستثمرين والعارضين وتنفيذ أي من طلباتهم في حدود العقود المنصوص عليها، دون أية أعباء جديدة طيلة شهر مارس.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أمر بتمديد فترة فعاليات “القرية العالمية” في دبي إلى 31 من شهر مارس الجاري، بدلا من الموعد الذي كان مقررا يوم أمس السبت 3 مارس، ووجه سموه الدوائر الحكومية بمواصلة توفير الدعم اللازم والخدمات الضرورية التي تضمن نجاح الدورة الحالية للقرية.
وبين سعيد بن رضا، أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم له العديد من التداعيات الإيجابية، وعلى رأسها التداعيات الاقتصادية من خلال زيادة العائدات المالية للعارضين والمستثمرين وأصحاب البضائع والمشاريع بعد زيادة عدد الأيام ودون أي رسوم إضافية.
وقال “لا شك أن الأمر يصب في النهاية في زيادة العائدات الاقتصادية للقرية العالمية، وبالنسبة للعائدات التجارية، فلا شك أن هناك انتعاشا كبيرا في حجم التجارة المدارة داخل القرية العالمية وسيزيد من حركة الشراء والبيع”.
وأوضح أن القرار يأتي أيضاً في إطار حرص سموه على تعظيم المردود الاجتماعي والثقافي لهذا الحدث السنوي الضخم الذي يحظى باهتمام كبير من قبل الأسر الإماراتية والمقيمين وآلاف الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
واستقطبت الدورة الحالية للقرية العالمية في الفترة من أول نوفمبر الماضي وحتى آخر فبراير أربعة ملايين زائر، ينتمون الى 70 جنسية، من خارج وداخل الدولة، وتراوح عدد الزوار يوميا بين 15 و20 ألف زائر، ووصل خلال أيام العطلات إلى 100 ألف زائر.
وتشير التقديرات إلى أن المردود الاقتصادي للقرية يصل إلى ملياري درهم خلال الشهور الأربعة الأولى من الفعاليات، انعكاسا لنمو عدد السياح والزوار والمستثمرين هذا العام.
ووصل عدد المستثمرين في القرية إلى أكثر من 2,8 ألف مستثمر وبلغ عدد العاملين فيها 10 آلاف شخص من بينهم خمسة آلاف يمثلون أعضاء الوفود الخارجية، وتجاوز عدد العروض الفنية هذا العام أكثر من سبعة آلاف عارض.
وأفاد سعيد علي بن رضا بأن القرية العالمية حققت نجاحا كبيرا وهو الأمر الذي تؤكده الإحصائيات في الموسم الماضي، حيث استقبلت القرية العالمية اكثر من 3,5 مليون زائر والعدد في تزايد يوميا، لافتا الى أنه وبالنسبة للحركة التجارية فسيتم الإعلان عن الأرقام بعد انتهاء القرية العالمية، منوها إلى أن للقرية مردودا اجتماعيا وثقافيا.
وذكر سعيد بن رضا أن عدد ايام موسم القرية العالمية، بلغ خلال الموسم الذي سينتهي في 31 مارس الجاري 124 يوما، لافتا الى أن العاملين في القرية العالمية يمارسون عملهم على مدار العام وليس بشكل موسمي فقط.
وبين بن رضا بأن القرية تقع تحت سلطة تيكوم لللاستثمارات لذلك يتم الإعلان عن كافة الأرقام والإحصائيات في نهاية الموسم وفقا لما تراه الشركة.
ولفت إلى أن تمديد القرية فعاليات القرية انعكاس للإقبال الكبير، خلال الأيام الماضية من أنشطة القرية، من مختلف الجنسيات نظرا للأسعار التنافسية التي يتسابق العارضون بها لكسب المزيد من الأرباح.
وتشير التوقعات الى أن عدد الزوار سيتجاوز 4,5 مليون زائر خلال هذا الموسم الحالي، ليتجاوز الرقم القياسي للعام الماضي، في الوقت الذي تشهد فيه القرية العالمية زيادة ملحوظة في اعداد الزوار في الأيام المتبقية من موسم 2011 – 2012.
وأكد القائمون على القرية العالمية بأنها رسخت من موقعها كوجهة عائلية ترفيهية وتسويقية مفضلة على مستوى الشرق الوسط، علاوة على أنها تحمل مفهوما مختلفا للتسوق والترفيه عبر منظومة فريدة من نوعها في تحقيق التواصل الحضاري بين الشعوب والتعرف على ثقافات العالم أجمع.
يذكر أن القرية العالمية تضم في الموسم الحالي نحو 28 جناحا تمثل 45 دولة من مختلف دول العالم، وتتنوع المنتجات والبضائع التي تعرض داخل الأجنحة وسط إقبال آلاف الزائرين مع منافسة أجنحة الدول في تقديم الفن الخاص الذي يجسد تراث وفن كل دولة بعروض حية على مسارح الجناح.