دنيا

تَغيُّر لون مخلفات أمعاء المولود الجديد دليل الأم على صحة مولودها

الانتباه لتغيرات بُراز الرضيع بعد ولادته مهم جداً للاطمئنان على صحته (أ ف ب)

الانتباه لتغيرات بُراز الرضيع بعد ولادته مهم جداً للاطمئنان على صحته (أ ف ب)

إن تقلب حركات أمعاء المولود الجديد الذي يرضع حليب أمه أمر طبيعي جداً. ويظهر هذا التقلب في تغير حالات برازه في الأيام الأولى، حيث يكون أصفر وشديد الليونة. وقد يتخذ براز المولود الجديد ألواناً أخرى، لكل منها دلالته:
- أخضر مائل للسواد. يكون خاصاً بالدفعة الأولى من البُراز التي تخرج من جسم الرضيع خلال 24 ساعةً الأولى من ولادته. ويُطلق على هذا البُراز الذي يحوي بالأساس ما بلعه الجنين أثناء وجوده في رحم أمه "العقي/meconium".
- أخضر-بني. عندما يبدأ المولود هضم حليب ثدي أمه، تتخذ مخلفات هذا الحليب لوناً أخضر بنياً، أو أصفر-بنياً.
- أصفر. بعد مرور حوالي خمسة أيام من الولادة، يبدو بُراز معظم الرُضع الذين يتلقون رضاعة طبيعية رخواً تشوبه ذرات وحبيبات صفراء خضراء أو مائلة إلى السمرة.
- بني. إذا كان الرضيع يُغذى حليباً صناعياً، فإن برازه غالباً ما يتحول إلى لون بني فاتح وشاحب.
- ألوان أخرى. حين يبدأ المولود في تناوُل أطعمة صلبة، فإن تقلبات أمعائه تُحيل بُرازه إلى اللون البني الداكن. كما يُمكن أن يتخذ بُرازه ألواناً غريبةً أحياناً. فمثلاً، قد يأتي بُراز الطفل أحمر إنْ أكل الرضيع الشمندر، كما قد يحوي برازه خيوطاً زرقاء داكنة بعد أكله التوت الأزرق. ومن الوارد أيضاً أن يتخذ بُرازه لوناً أخضر أو برتقالياً. ومن الشائع كذلك أن تجد الأم في براز الطفل أجزاء أكل غير مهضومة مثل الزبيب. وتُنصح الأمهات عند تغيير حفاضات الرضيع بالانتباه جيداً إلى تغيرات شكل البراز ولونه، فالأطفال الذين يرضعون من أثداء أمهاتهن يكون بُرازهم في الغالب مُمَيهاً وشديد الليونة. غير أن التميه الشديد للبراز قد يؤشر إلى إصابته بالإسهال. وبالمقابل، يؤشر بُراز الرضيع الذي يأتي على شكل حصي أو كتل مكورة على إصابته بالإمساك. وإذا حدث أن لاحظت الأم تغير بُراز الرضيع على غير هذه الأشكال والألوان المذكورة أعلاه، فيُفضل أن تُراجع طبيب أطفال، ويُصبح لزاماً عليها القيام بذلك إذا كان بُراز الرضيع كالآتي:
- أسود بعد بضع أيام فقط من ولادته.
- أحمر أو قانياً يميل لونه للدم.
- أبيض أو رمادي.
- مميهاً بشكل دائم.
- كبير الحجم، أو صلباً، أو صعب الخروج.
وإذا اتصلت بالطبيب، فكوني مستعدةً لوصف بُراز طفلك بدقة، بما فيه لونه آخر مرة، ولونه المعتاد وحجمه المألوف وعدد مرات تبرزه في اليوم. وكلما كانت التفاصيل التي تقدمها الأم للطبيب وافيةً، كان هذا الأخير أقدر على تحديد ما إذا كان ذلك طبيعياً، أو مرضياً يحتاج إلى علاج، ثم توصيف العلاج المناسب له.

عن موقع "mayoclinic.com"