الإمارات

232 مسناً يستفيدون من برامج الرعاية المنزلية برأس الخيمة

المسنون في الدولة يتلقون رعاية خاصة (من المصدر)

المسنون في الدولة يتلقون رعاية خاصة (من المصدر)

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - بينت الإحصاءات الصادرة من منطقة رأس الخيمة الطبية، ارتفاع أعداد المرضى المستفيدين من كبار السن من مشروع الرعاية المنزلية الذي تم البدء فيه في العام 2008، حيث بلغ عدد المستفيدين حتى نهاية العام الماضي 232 مستفيداً.
وتوزع المستفيدون على 206 مستفيدين تلقوا العلاج من مركز جلفار الصحي، إضافة إلى 26 حالة استفادت من المشروع الذي افتتح في مركز المنيعي الصحي في فبراير من العام الماضي.
وأوضح الدكتور ياسر النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية أن المشروع يخدم فئة مهمة جداً بالمجتمع يوليها أصحاب القرار رعاية واهتماماً ملحوظاً من خلال البرامج والمشاريع المقدمة، حيث افتتحت المنطقة في فبراير الماضي في منطقة المنيعي خدمة جديدة لكبار السن تهدف إلى تقديم رعاية أفضل للمسنين، بعد نجاح تجربتها الأولى في مركز جلفار الصحي التي تعد الأولى من نوعها بالإمارات، وذلك من خلال تقديم الرعاية الطبية المنزلية للمسنين بواسطة فريق طبي مكون من طبيبة وتمريض.
وأضاف النعيمي أنه تم تخصيص مركز جلفار الصحي لتطبيق هذه التجربة، حيث بلغ عدد المستفيدين من البرنامج في المركز 206 مسنين تتم زيارتهم وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم في منازلهم في مناطق متفرقة في إمارة رأس الخيمة، جلفار، الظيت، النخيل، الدقداقة، الجزيرة الحمراء، المعمورة، شعم، الجير وشمل والتي يقدم خلالها الفريق الطبي خدمات لحالات ارتفاع ضغط الدم والجلطة الدماغية ومرض السكري وأمراض القلب والتهابات المفاصل وقروح الفراش، ونقص إفراز الغدة الدرقية، إضافة إلى الأمراض النفسية والعصبية.
وأشار النعيمي إلى أن الخدمات المقدمة في مركز المنيعي مشابهة تماماً للخدمات في مركز جلفار، والتي تشمل قياس علامات الحيوية وقياس مستوى السكر في الدم وعلاج تقرحات الفراش والعناية بقسطرة البول وملاحظة أنبوب التغذية وتدريب وتأهيل مرافقي المرضى ومتابعة الانتظام في أخذ العلاج وتسجيل أي تغيير والرعاية النفسية والاجتماعية، إضافة إلى توفير لوازم الفراش. وأكد الدكتور ياسر النعيمي أن نجاح المشروع شجع القائمين بالمنطقة على التوسع في المشروع ليشمل مناطق أخرى مثل الحويلات والمناطق المجاورة لها والتي جاءت بناء على رغبة أهالي المنطقة وحرصهم الشديد على أن يتلقى المسنون الرعاية الطبية المطلوبة وهم وسط أبنائهم وأحفادهم من خلال زيارات دورية أسبوعية في منازلهم.
وفي نفس الإطار، ارتفعت نسبة زيارات مستشفى الشيخوخة وكبار السن في رأس الخيمة العام الماضي الى 15% كزيادة حقيقية مقارنة بالعام الذي يسبقه.
وأوضحت آمنة الشحي في قسم تطوير الأعمال وخدمة المجتمع في مستشفى كبار السن والشيخوخة في رأس الخيمة أن القسم أسهم وبشكل كبير في رفع معدل الزيارات السنوية والشهرية للمرضى ونزلاء المستشفى سواء كانت زيارات أسرية أو خارجية، والتي وصلت زيادتها العام الماضي إلى 15% مقارنة بالعام الذي قبله، معللة أن السبب الرئيسي في ذلك تنظيم عدد من المحاضرات والندوات الدينية والأسرية التي كانت تعقد للأسر.
وأشارت الشحي إلى أن قسم متابعة الأهالي يقوم وبشكل دوري وشهري بمتابعة كل نزيل وتخصيص سجل زيارات خاص به يتم خلالها متابعة عدد زواره في كل شهر وعليه يقوم الإخصائي الاجتماعي بعمل البحوث والدراسات والمسح الميداني لكل نزيل ومدى التواصل ونسبته سواء كانت زيارات من الدرجة الأولى أو زيارات من الدرجة الثانية وفي حال كان معدل الزيارات ضعيف يتم التواصل مع أسرة النزيل والاستفسار، وبالتالي تشجيعهم على متابعة مرضاهم من نزلاء المستشفى.
وأوضح العاملون بالمستشفى أن المستشفى يستعد خلال الشهر الجاري إلى تنظيم عدة فعاليات توعوية ودينية للنزلاء، والتي تشمل تخصيص يوم لمناسبة الاحتفال بالأم والذي سيشمل مجموعة من المحاضرات الدينية والاجتماعية وعدداً من الأنشطة الترفيهية لكبار السن، موضحين أن المحاضرات والندوات لا تختص بأهالي وأسر النزلاء فقط بل تشمل شرائح مختلفة مما يسهم وبشكل طردي في رفع نسبة الزيارات للنزلاء.
وبين قسم الإحصاء بالمستشفى أن عدد النزلاء في المستشفى مستقر، حيث وصل خلال العام الجاري إلى 66 مسناً ومسنة تم توزيعهم في قسم الرجال بعدد 28 مسناً، وقسم النساء بعدد 38 مسنة، مشيرين إلى أن المستشفى يعتبر مكاناً لعلاج الحالات المرضية ومتابعتها وتقديم العلاج اللازم لتلك الحالات.