الإمارات

انطلاق فعاليات ملتقى التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة الاثنين

مختص بالعلاج الطبيعي يتابع إحدى الحالات (أرشيفية)

مختص بالعلاج الطبيعي يتابع إحدى الحالات (أرشيفية)

هالة الخياط (أبوظبي)– تنطلق الاثنين المقبل في أبوظبي فعاليات الملتقى الأول للتدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة، تحت شعار “التدخل المبكر طاقة لكل إعاقة”.
ويهدف الملتقى الذي تنفذه مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة بمركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة إلى إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المراكز المتخصصة في العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وعرض أفضل وأحدث الممارسات التي تقدم لأطفال التدخل المبكر بهدف الرفع من مستوى الخدمة المقدمة، وعقد شراكات بين الأطراف المعنية بخدمة التدخل المبكر وخلق ثقافات وتجارب جديدة تخدم تطوير الخدمة.
وأوضحت دكتورة عبلة مرجان رئيسة وحدة التدخل المبكر أن الملتقى يعد تجمعا علميا إرشاديا حول محاور متخصصة في مجال التدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة يشترك فيه نخبة من ذوي الاختصاص، الذين ساهموا بشكل عملي بتطبيق برامج متنوعة متخصصة في خدمات التدخل في مرحلة طفولة لهذه الفئة على مستوى المراكز المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت دكتورة مرجان إن الملتقى سيناقش خلال الثلاثة أيام من انعقاده مفهوم خدمة التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم، أهداف خدمة التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم إلى جانب برامج خدمة التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم، إلى جانب مجموعة من النشاطات التعليمية والترفيهية للأطفال ذوي الإعاقة وذويهم.
كما سيبحث الملتقى، وفقا للدكتورة مرجان، في جانب التكاملية في الشراكة بين المؤسسات ذات الصلة بمرحلة الطفولة المبكرة والمؤسسات المتخصصة بخدمات التدخل المبكر وذلك انطلاقا من التوجه الحضاري الذي تنتهجه مؤسسة زايد العليا في تحقيق الرؤية التربوية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لفئة الأطفال من ذوي الإعاقة.
وسيتعرض المحاضرون خلال الملتقى الى أهمية التدخل المبكر في تحسن مستوى الإعاقة، والوقاية من الأمراض الوراثية المسببة للإعاقة وطرق الكشف المبكر عنها، وأفضل الممارسات التعليمية في التدخل المبكر.
وأشارت دكتورة مرجان إلى أن الملتقى سيكون فرصة لنشر ثقافة التدخل المبكر وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المؤسسات والمراكز المتخصصة المختلفة مع إلقاء الضوء على تجارب الأمهات، بما يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة التغيير والتطوير الخاصة بأبنائنا من ذوي الإعاقة الذين تتراوح أعمارهم دون سن الخامسة.
وتتعامل وحدة التدخل المبكر في مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة مع 145 طفلا من مختلف الإعاقات، يتلقون مجموعة من خدمات العلاج الوظيفي والطبيعي التي ساهمت بتحسن حالات الإعاقة لديهم بنسبة 68% في المجال السلوكي والرعاية الذاتية.
وتتوزع حالات الإعاقة التي تتعامل معها الشعبة على 43 حالة تعاني من الإعاقات العقلية، 12 حالة تعاني إعاقات حركية، 16 حالة تعاني اضطرابات تواصل، 40 حالة تعاني إعاقات مركبة، 15 حالة تعاني من التوحد، وأربع حالات تعاني إعاقات بصرية وست حالات تعاني إعاقات سمعية، وثماني حالات تعاني تأخر في النمو، والباقي يعانون من متلازمة دوان.
وتقدم الوحدة خدمات التدخل المبكر من عمر الأشهر وحتى الخمس سنوات لأصحاب الإعاقات الذهنية، البصرية، السمعية والحركية، وللأطفال من لديهم اضطرابات توحد، إعاقات مركبة، تأخر في النمو، إضافة إلى التعامل مع مجموعة من المتلازمات المتمثلة بمتلازمة داون، متلازمة أنجل مان، متلازمة برادر، متلازمة ويلي، متلازمة تيرنر، متلازمة سبيردجر، ومتلازمة كابوكي.