الرياضي

شليضة: احذروا الوكيل «المرافق» و«الصفقات الدعائية» لم تحقق الهدف

بورتا (يمين) لم يقدم شيئاً للوصل (الاتحاد)

بورتا (يمين) لم يقدم شيئاً للوصل (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - أكد المغربي أحمد شليضة وكيل اللاعبين المعتمد من قبل الاتحاد الإماراتي لكرة القدم أن مشكلة الصفقات المضروبة تعود إلى عدة أسباب، أهمها أن رئيس مجلس إدارة النادي أو نائبه يعتبر هذه المهمة حقاً مكتسباً له، ويجعل الموضوع في طي الكتمان وكأنه “سر حربي”، ولا يبوح بما في رأسه، حتى لأهل الاختصاص والخبرة في ناديه، خوفاً من تسرب الأمر ودخول أندية أخرى عليه، وربما يكون المبرر له وجاهته، ولكن رئيس مجلس إدارة النادي أو نائبه هذا أحياناً لا يكون متابع لمستوى اللاعب، أو لظروف تعاقداته السابقة، وبالتالي يقع في المحظور، وإما أن تكون غير مناسب، وليس بالحالة المأمولة، أو أن يكون لديه مشكلات عدة تحتاج لمحام خبير، ووقت طويل من أجل الاستفادة منه، وفي بعض الأحيان أيضاً تتعاقد إدارة النادي مع اللاعبين الأجانب، دون أن تكون قد حددت من هو المدرب، وبعدها يأتي المدرب ليقول لهم هؤلاء لا يناسبونني!.
وقال: التشاور مطلوب بين إدارة النادي ممثلة في لجنة الكرة المختصة أو اللجنة الفنية، وبين المدرب قبل اختيار الأجانب، حتى يكون هناك توافق عام على ذلك، فلا يجب أن تستأثر الإدارات بالقرار، ولا يجب أن تترك الأمور للمدربين، لأن بعض المدربين معهم وكلاؤهم الذين يجلبون لهم اللاعبين الأجانب في كل الأندية التي ينتقلون إليها، بمعنى أن المدرب ينتقل مع وكيلة المرافق، ويقوم وكيل المدرب باللازم مع اللاعب الجديد لمصلحة المدرب دون أن ترى الإدارة شيئاً.
وأضاف في تعليقه على لجوء بعض الأندية إلى الصفقات الدعائية هذا الموسم أن كل صفقة لها ظروفها، وأنا لا أعتقد أن أياً من هذه الصفقات الدعائية، قد حققت المأمول منها حتى الآن، وبناء عليه فأنا أفضل دائماً أن تبحث الأندية عن اللاعبين الجائعين للمال والكرة، والباحثين عن التألق في بداية مشوار حياتهم، فاللاعب الدافئة خزائنه والمشهور سلفاً دوافعه في العطاء في أغلب الأحوال تكون الترفيه والمزيد من المال، خصوصاً إذا وافق أن يأتي إلى منطقة الخليج.