الإمارات

الفوز يرسم ملامح المستقبل لتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات والتفوق

أحمد عبدالعزيز وعمر الأحمد (أبوظبي)

أعرب فائزون بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز عن سعادتهم بالتكريم، مؤكدين أن هذا الفوز يرسم ملامح مستقبل، ويحتاج إلى المزيد من الجهود لتحقيق إنجازات ونجاحات ما يجعلهم في المقدمة للحفاظ على تميزهم.
والتقت «الاتحاد»عدداً من الفائزين عقب حفل توزيع الجوائز، والذي قام خلاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتكريم الفائزين، وتوزيع الدروع التذكارية عليهم أمس، في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، حيث أكدوا أن الفوز بهذه الجائزة هي بداية لمرحلة جديدة من التميز خاصة وأنه يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للحفاظ دائماً على المركز الأول لدولة الإمارات في مختلف المجالات. وقال السفير يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة: إن الفوز بالجائزة فخر وشرف لي أن أكون اليوم بين المكرمين، ولكن هذا ليس بجديد على دولة الإمارات وهناك العديد من الجوائز والتكريمات للمتميزين، والتميز هو ما تعودنا عليه من حكومتنا الرشيدة ومن شعبنا ومن حكامنا».
وأضاف أن حب شعب الإمارات لبلده وأرضه وولائه لحكامنا وقيادتنا هو من نتاج ولاء الحكام وإخلاصهم للشعب والوطن، مشيراً إلى أن المستقبل يحمل الكثير من التميز.

توجيهات حكيمة
وقال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «إنني أشعر بالفخر والاعتزاز لحصول الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على جائزة الشيخ محمد بن راشد للجهة الحكومية المتميزة في فئتين مهمتين هما الأجندة الوطنية وممكنات الحكومة الذكية، وأنتهز هذه الفرصة لأقول إننا نعمل وفق التوجيهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة واضعين نصب أعيننا الريادة والمركز الأول، وعاقدين العزم على أن نجعل من هذا الإنجاز حافزاً على تحقيق المزيد، فلدينا من المقومات ما يجعلنا متفائلين بتحقيق ذلك، وفي مقدمة تلك المقومات حبنا لوطننا الغالي، وانتماؤنا لقيادتنا الرشيدة.
وأضاف: في هذه المناسبة، أتوجه بالتهنئة إلى رئيس ومجلس إدارة الهيئة، وبالشكر والتقدير إلى الكادر الوظيفي من مدراء وموظفين على تفانيهم وعملهم الدؤوب لخدمة أهداف الهيئة والأهداف الوطنية العليا،وسنعمل خلال المرحلة المقبلة على تحقيق قفزات نوعية جديدة في ترسيخ المكانة الرائدة لهيئة تنظيم الاتصالات على خريطة العمل الحكومي.

البذل والعطاء
وأكد يونس حاجي خوري وكيل وزارة المالية الفائز بجائزة الشيخ محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز عن فئة أفضل وكيل وزارة على أن هذا الإنجاز حافز لتقديم المزيد من البذل والعطاء في خدمة هذا الوطن، كما أشار إلى أن المستقبل ينتظر العمل من أجله وبنائه للأجيال القادمة.
وعبر الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الفائزة بجائزة الشيخ محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز عن فئة الجهات الاتحادية في مجال تقديم الخدمات عن فخره وسعادته بالجائزة وقال: في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والحكومة المتميزة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، ومتابعة أخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعدكم الهيئة أن تقدم للوطن العزيز والجمهور الكريم أصفى ينابيع الفكر الإسلامي الأصيل وأرقى الخدمات التي تسعد المجتمع كافة. كما عبر الكعبي عن فخره بفوز خليفة الظاهري من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عن فئة الموظفين المتميزين الجدد، واصفاً الفوز بالجائزتين بأنه أثلج صدور الموظفين في الهيئة.
ووجه البطل الأولمبي محمد القايد الحاصل على الميدالية الذهبية في البارالمبيات ريو دي جانيرو والفائز بميدالية «فخر الإمارات» التي يقدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الحفل السنوي لجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، شكره للقيادة الرشيدة على الدعم الذي يحظى به، كما أكد أن هذا التكريم يقدم الدفعة المعنوية له للمضي قدما نحو الحصول على المزيد من الميداليات في البطولات القادمة.

العمل الميداني
وروت المهندسة أماني المنصوري من برنامج الشيخ زايد للإسكان في إمارة رأس الخيمة، خبرتها في العمل الميداني كمهندسة في إدارة الشؤون الهندسية، قائلة: إن الفوز بالجائزة حدث مهم في حياتي وذلك تحقق عن فئة العمل الميداني حيث إن عملي متابعة المساكن قيد الإنشاء وبعد الإنشاء للتأكد من مطابقتها للمواصفات.
وأضافت أنني كفتاة عملت في الجانب الميداني في مواقع الإنشاءات وتخطيت كل التحديات التي يمكن أن تواجه فتاة في العمل الميداني، مشيرة إلى أنها لم تكتف بالعمل، ولكنها واصلت جهودها في العمل التطوعي بالتصميمات للشعارات التي تستخدم في حملات التوعية والمبادرات الاجتماعية، وذلك بالعمل مع ستة فرق مؤقتة ودائمة خلال خمس سنوات مضت ونجحت في تنفيذ ست تصاميم معتمدة في برنامج زايد للإسكان.
وأشارت إلى أن الرسالة التي تود أن تصل إلى الشباب والفتيات المقبلين على التخرج من الدراسة الجامعية بأن يبحثوا عن العمل والمجال الذي يحبونه حتى يمكن تخطي الصعوبات والتحديات التي تواجههم.

طريق النجاح
وتحدث أحمد يوسف آل ناصر الفائز بجائزة معيار الحكومة الذكية عن وزارة الموارد البشرية والتوطين، قائلا: الفوز بالجائزة جاء نتيجة لجهود القيادة الرشيدة في رسم طريق النجاح والتحفيز للموظفين وتشجيعهم على التميز، مضيفا أن الفوز جاء بعد سنوات من العمل بين فرق العمل بالوزارة وبتوجيهات معالي صقر غباش وزير الموارد البشرية والتوطين والوكلاء ودعمهم وتحفيزهم وتكلل اليوم بموجب معايير واضحة كان لها دور في تجسيد الجهود للصعود على المنصة والفوز بجائزة التميز.

أفضل طبيبة
وقالت الدكتورة إلهام الأميري أخصائية السكري والغدد الصماء بمستشفى القاسمي ونائبة رئيس ومؤسسة جمعية أصدقاء مرضى السكري بالشارقة: أحمد الله على الحصول على وسام فخر الإمارات لجائزة الشيخ محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز فئة أفضل طبيب، وهذا حافز كبير يدعوني للتأمل في مسيرتي لخدمة هذا الوطن بهدف رد الجميل لبلدنا الذي له فضل علينا من أيام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».
وأضافت أن الإدارة والرغبة هما أهم عوامل النجاح، إضافة إلى الإتقان والتعليم المستمر والتثقيف هي سر التميز خلال العمل الذي نقوم به في المجال التطوعي حيث نحرص على تثقيف المرضى وتعريفهم بمرض السكري وكيفية العلاج السليم وأسلوب الحياة الأمثل.

استشراف المستقبل
وقالت مريم الحمادي مساعدة المدير العام للأداء والتميز الحكومي بمكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل: إن رحلة التميز في الإمارات مرت عليها أكثر من 20 عاما من الجهد المتواصل والتميز هو نهج دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، حيث تم وضع منظومة التميز في القطاع الحكومي، واليوم يعد اليوم الأول في تنفيذ هذه المنظومة التي نطمح أن تصل للعالمية، وأن تنطلق من دولة الإمارات إلى مختلف دول العالم.
وأضافت الحمادي: نهنئ كل الجهات الحكومية التي استمرت جهودها لأكثر من عامين، وكذلك نهنئ الفائزين، مشيرة إلى أن التطلعات المستقبلية أن تصل هذه المنظومة الموجهة للقطاع الحكومي وتحظى بالاهتمام العالمي، وتطبق في جميع دول العالم، حيث إنها منظومة مبنية على الابتكار واستشراف المستقبل والاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا وخدمة المتعاملين.

تحديات العمل
وتحدثت آمنة راشد الكتبي مفتشة بوزارة الموارد البشرية والتوطين،عن فوزها بالجائزة عن التميز في العمل الميداني، قائلة: إن قطاع التفتيش من المجالات المليئة بالتحديات وبلغت خبرتي في هذا العمل نحو 16 عاما وأحرص على التعليم المستمر والمشاركة في ورش العمل والأعمال التطوعية الذي أسهم في تطوير مهاراتي، وأصبحت مديرة مجالس أولياء الأمور في مدينة كلباء ومسؤولة عن 21 مدرسة على مستوى المنطقة الشرقية.
ودعت الكتبي جميع الشباب والفتيات بضرورة المشاركة في العمل التطوعي لإنه من المجالات التي تحفز الإنسان على التميز، الذي يؤدي إلي جودة العمل والإتقان للمهام.
وقالت موزة عبدالله اليماحي من الفجيرة: أعمل في قسم الشكاوى العمالية بقطاع علاقات العمل في وزارة الموارد البشرية والتوطين وأكملت عامي التاسع وحصلت على الجائزة نظراً لحرصي على تقديم الخدمات للمتعاملين بما يفوق توقعاتهم، وأعمل على مبدأ هو «معاملة الجمهور كما أحب أنا أن يعاملني من يقدم لي الخدمة». وأضافت أن العمل في قطاع علاقات العمل وبحث شكاوى العمال من المجالات الصعبة، حيث العامل مع الجمهور وخاصة من الفئة التي لديها شكاوى، وبالطبع كانت هناك تحديات مثل الضغط النفسي، لكنني استطعت أن أتغلب عليها.
وحرصت حليمة عبدالله المطروشي مساعد أول إداري بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة، على بر والدتها حيث اصطحبتها إلى منصة التتويج، وتسلم شعار الجائزة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تكريماً لها على ما قدمته لابنتها وأسرتهم.
وحصلت المطروشي على وسام رئيس مجلس الوزراء في المجال الإداري، وقالت : إن فوز الوزارة بأكثر من جائزة يعكس استمرارية ثقافة الأداء المتميز والأولية التي تعطيها وزارة الداخلية في توفير أفضل الخدمات، حيث إنها ليست المرة الأولى التي تتميز فيها الوزارة في المجال الإداري.
فيما حصلت نورة خليفة الكتبي على ميدالية «فخر الإمارات»، وذلك عن تميزها بعد أن نجحت في إحراز ميدالية فضية في البارالمبية الأخيرة التي تم تنظيمها في «ريو دي جانيرو» بالبرازيل.
وقالت نورة في تصريحات لـ«الاتحاد»: إنني أشعر بالفرحة الغامرة لأن أكون بين المكرمين، وأقول للشباب والفتيات أن يكونوا مستعدين للمستقبل في مختلف المجالات بهدف خدمة الوطن ورفعته.

عبدالله بن زايد يهدي «جائزة الإنجاز» إلى أرواح شهداء الإمارات
أبوظبي (وام)

أهدى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، إلى أرواح وأسر شهداء الإمارات الذين كانوا يؤدون مهام إنسانية نبيلة لمساعدة ودعم الشعب الأفغاني أثناء زيارتهم لمقر والي مدينة قندهار الأفغانية أمس الأول، «جائزة الإنجاز» التي فازت بها وزارة الخارجية والتعاون الدولي ضمن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز في دورتها الرابعة عن «مؤشر المساعدات الإنمائية الرسمية» والذي يعنى بالشأن الإنساني.
وقال سموه: إن هذه الجائزة تعبر عن الالتزام الإمارات التاريخي و الثابت بالعمل الخيري والإنساني، مؤكداً أن تضحيات شهداء الإمارات تأتي تجسيداً لهذا الالتزام.
وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بتضحيات أبناء الإمارات الذين قدموا أرواحهم، تعبيراً عن القيم السامية لبلدهم ومجتمعهم،وأكد أن إهداء هذه الجائزة لأرواحهم الطاهرة هو أقل القليل مقابل التضحية الكبرى التي قدموها فداء للوطن.