الرياضي

كيكي: كأس «اتصالات» بطولة مهمة للأهلي والحظوظ متساوية

صراع قوي على الكرة بين علي حسين (يمين) وبوريس كابي (تصوير أشرف العمرة)

صراع قوي على الكرة بين علي حسين (يمين) وبوريس كابي (تصوير أشرف العمرة)

أسامة أحمد (دبي) - نجح “الفرسان” في صيد كل عصافير مباراته أمام عجمان مساء أمس الأول، في الجولة العاشرة لبطولة كأس “اتصالات” لكرة القدم، بعد أن حسم صدارة المجموعة الثانية، تاركاً الوصافة للشباب عقب تساويهما في عدد النقاط “20 نقطة” لكل منهما، ليحتكم “الأحمر” و”الأخضر” للمواجهات المباشرة بين الفريقين، والتي انحازت للأول الذي أنعش آماله في البطولة.
وعوض الأهلي كبوات الموسم الحالي، عقب خروجه المبكر من كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وضياع أمل المنافسة على درع الدوري، وفشله في الفوز بلقب الأندية الخليجية، مؤكداً جدارته بالتأهل إلى المربع الذهبي لكأس “اتصالات”، رغم أنه لم يقدم ما يقنع في الشوط الأول، بعد أن وقع لاعبوه في فخ الأخطاء الفردية، والتي انعكست سلباً على الأداء، فيما ظهر في الشوط الثاني بصورة أفضل، اختلفت شكلاً ومضموناً عن الأول.
، وفي المقابل دفع عجمان ثمن إهدار بعض الفرص التي تهيأت له في الشوط الأول، حيث لم يظهر هو الآخر بمستواه المعهود في الثاني.
من جانبه وصف الإسباني كيكي فلوريس مدرب الأهلي، تأهل فريقه إلى المربع الذهبي بالمستحق، معترفاً بأنه لم يلعب بالصورة المثالية المطلوبة في الشوط الأول، بسبب التمريرات الخاطئة، وغياب التركيز، وعدم السيطرة على منطقة المناورة.
وأضاف: لعبنا في الشوط الثاني بشكل جيد، بعد أن استطاع الفريق إحكام قبضته على الوسط، مما كان له المرود الإيجابي على الأداء، لينجح في تسجيل هدفين، وبالتالي تحقيق المراد.
وأرجع مدرب الأهلي عدم ظهور الفريق بالصورة الجيدة في الشوط الأول إلى الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون، وابتعاد خطوطه الثلاثة، مما انعكس على المستوى العام للمباراة، فيما تغير الحال في الثاني، بعد ترابط خطوطه الثلاثة لنحقق فوزاً مستحقاً.
وشدد مدرب الأهلي على أهمية كأس “اتصالات” بالنسبة لفريقه، مشيراً إلى أنها بطولة بكل المقاييس مهمة وصعبة، لينجح الأهلي في انتزاع صدارة مجموعته، وبالتالي السعي الجاد للوصول إلى نهائي المسابقة، بعد أن بلغ المربع الذهبي.
وقال: إن حظوظ الفرق الأربعة متساوية للوصول إلى منصة التتويج في البطولة، ولا أفكر في مواجهة فريق بعينه من المجموعة الأولى، آملا ً أن يختتم الأهلي مشواره ببلوغ المباراة النهائية وبالتالي انتزاع اللقب.
وعن حقيقة العرض الذي تلقاه من نادي تشيلسي أكد كيكي أنه من الطبيعي أن يتلقى العروض، مشيراً إلى أنه حاليا يركز في ناديه الأهلي، من أجل تهيئته بصورة مثالية للمرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية، من أجل الوصول إلى المباراة النهائية لكأس “اتصالات”، وإحراز مركز متقدم في الدوري.
ورداً على ما تردد بأن إحدى الصحف الإسبانية أشارت إلى أن مدرب الأهلي جاء إلى دبي لتعلم اللغة الانجليزية، قال: جئت إلى دبي من أجل تدريب فريق محترف، موضحاً أنه لا يحبذ ترجمة النص بهذا الشكل، كما جاء في إحدى الصحف الإسبانية.
وأضاف: من الطبيعي أن أتعلم اللغة الإنجليزية، معرباً عن سعادته بوجوده في النادي الأهلي وتدريب الفريق، خاصة أن جميع اللاعبين يبذلون جهداً مقدراً، آملاً أن أحقق مع الفريق ما نصبو إليه جميعاً.
واختتم مدرب الأهلي حديثه بقوله: إن المستوى الذي ظهر به جرافيتي هو الحقيقي، متمنياً أن يقدم المزيد في المباريات المقبلة.
من ناحيته أكد العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب عجمان أن فريقه كرر سيناريو الفرص الضائعة في الشوط الأول والذي كان من خلاله “البرتقالي” الأفضل، بعد أن لعب شوطاً استثنائيا فيما كان الشوط الثاني لمصلحة الأهلي، وأشار إلى أن فريقه أهدر العديد من الفرص التي كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة، بعد أن لعب الأهلي الشوط الأول بتحفظ.
وقال: إن الحظ عاند عجمان الذي لعب مباراة جيدة، رغم أنه يلعب بالصف الثاني لغياب أعمدته الأساسية لأسباب مختلفة.
وقال: إن مباراة أمس الأول كانت فرصة ذهبية للجهاز الفني، من أجل الوقوف على مستوى أكبر عدد من اللاعبين، حتى يكونوا في أعلى جاهزية للمشاركة في الجولات المقبلة.
وأضاف: أداء اللاعبين كان بكل المقاييس مطمئناً، وأكبر مؤشر للجولات المتبقية في الدوري رغم “الهفوات” التي حدثت للفريق أمام الأهلي، خاصة في الشوط الثاني.
وعن أبرز المكاسب التي خرج بها عجمان من مشاركته في كأس “اتصالات” أكد أن المسابقة كانت بروفة قوية للاعبين في بداية الموسم، من أجل خوض تحدي الدوري، والتي انعكست إيجاباً على مسيرة الفريق خلال المسابقتين، والذي كان محل إشادة المراقبين عقب النتائج الايجابية التي حققها، والتي سوف تكون أكبر دافع للاعبين، من أجل مواصلة المشوار، حتى النهاية، خاصة أن عجمان يسعى للبقاء، وبالتالي التواجد ضمن الأندية المحترفة في النسخة المقبلة لدوري المحترفين، وليس المنافسة على مركز متقدم.
واختتم مدرب عجمان حديثه بقوله إن مباراة الوحدة في الجولة الخامسة عشرة لدوري المحترفين يوم 15 مارس صعبة، موضحاً أن الفريق يبحث عن أداء تجربتين خلال هذا الأسبوع استعداداً للجولات المقبلة، ومن ضمنها مباراة “العنابي”، خاصة أن “البرتقالي” يسير بخطوات ثابتة لتحقيق المراد عقب الاهتمام الكبير الذي يجده من مجلس الإدارة لتحقيق طموحنا المطلوب.