الإمارات

ولي عهد الفجيرة يشهد مسيرة «أم الفرسان» للتهنئة بشفاء هند بنت مكتوم

مسيرة فرسان الإمارات متجهة إلى دبي عبر شارع خليفة (تصوير محيي الدين)

مسيرة فرسان الإمارات متجهة إلى دبي عبر شارع خليفة (تصوير محيي الدين)

السيد حسن (الفجيرة) - شهد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، مسيرة “أم الفرسان”، التي انطلقت صباح أمس من الفجيرة باتجاه زعبيل في دبي، لتقديم التبريكات والتهاني لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بعد عودتها من رحلة العلاج التي تكللت بالنجاح.
ويأتي تنظيم المسيرة كرسالة حب ووفاء ورد الجميل لـ “أم الفرسان” حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بعد عودتها من رحلة العلاج التي تكللت بالنجاح.
كما شهد المسيرة محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة، وسالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، والمهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة، وعدد من المسؤولين و250 فارساً وفارسة.
وانطلقت المسيرة بمشاركة الفرسان والفارسات على الطريق الدولي الجديد الذي يربط إمارة الفجيرة بدبي، وشهد المعبر الأول في الطريق نحو دبي الاستراحة الأولى للفرسان، بينما كانت منطقة مليحة الاستراحة الثانية للفرسان، قبل أن تواصل المسيرة طريقها نحو دبي، حيث من المتوقع أن يخيم المشاركون منتصف الطريق قبل الاستئناف صباح الغد باتجاه دبي.
وقال سالم عبد الله بن حارب السويدي قائد المسيرة، إن الفكرة تحمس الفرسان من كل الإمارات بهدف مشاركة سمو الشيخة هند بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم فرحتها بسلامة الوصول ونجاح رحلة علاجها، لافتاً إلى الشعور الطيب من أبناء الإمارات، والتهافت من أجل المشاركة لإظهار حب فرسان الإمارات لأم الفرسان. وأكد السويدي، أن المسيرة رمز لحب أبناء الإمارات لقيادته الحكيمة ولشيوخه الكرام، مشيراً إلى أن حب الخير والعطاء وحب الوطن لا يمكن أن نقابله إلا حبا بحب ووفاء بوفاء وإخلاصا بإخلاص.
وتقدم الفرسان المشاركون بالشكر والتقدير لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، لدعمه اللامحدود للمسيرة، مما كان له الأثر الكبير في نجاحها.
وقال علي أحمد علوي السقاف من أبوظبي: “شيوخنا هم تاج رؤوسنا، منهم نستمد القوة، ومن روحهم نتعلم معنى الكرم والشجاعة، وعلى رأس شيوخنا يأتي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة”.
وأضاف: “عزمنا على المشاركة في المسيرة التي تصل إلى 200 كيلو متر، محاولة منا أن نرسل رسالة مفادها أن سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم في قلوبنا وضمائرنا نفرح لشفائها ونسعد كل السعادة بعدما أبعد الله عنها كل مكروه.
وقال محمود يوسف محمود من المنطقة الغربية: لي الشرف أن أشارك في هذا اليوم قاطعا ما يزيد على 200 كيلو متر تقريبا على حصان من أجل التعبير عن السعادة والحب لقيادتنا ولشيوخنا وما قدموه لنا من خدمات جليلة تدعم الوطن والمواطن، وتسهم في زيادة أواصره.
أما سالم محمد المنصوري من دبي فقال: شيء بسيط جداً أن نشارك في هذه الفرحة، وأن نكون أول المبادرين بالمشاركة من أجل أم الفرسان.
وأكد عمر سالم محمد المنصوري من دبي أن أم الفرسان تستحق أكثر من ذلك، وهذه المشاركة تعتبر شيئاً بسيطاً للغاية لا يذكر في مقابل مبادراتها التي قدمتها لخدمة المجتمع ككل، ودورها في نهضة المجتمع المحلي جنباً إلى جنب مع شيوخنا الكرام.
وقالت الفارسة ريم أحمد الحساني من الفجيرة” سمعت بالفكرة وجاءني العرض من قائد المسيرة فاستجبت فوراً لأن أم الفرسان تستحق الكثير والكثير فمنها تعلمنا الكثير من المواقف والدروس.
وقال محمد سعيد علي الطنيجي من رأس الخيمة: جئت للمشاركة مع الفرسان في يوم أم الفرسان، وكلنا سعادة بشفاء فارسة الإمارات التي ما جف معين خيرها أبداً.
أما سالم محمد المهيري من دبي فقال: بمجرد أن تلقيت الدعوة جئت من دبي إلى الفجيرة وعزمت على المشاركة، ورأيت في أعين إخواني الفرسان فرحة كبيرة بشفاء أم الفرسان وهذا كان له الدافع الأكبر لمواصلة المسيرة بنجاح.