الاقتصادي

الانتهاء من تعيين ألفي زائر لمعرض توظيف أبوظبي 2012

زوار لمعرض توظيف أبوظبي 2012 الذي اختتم فعالياته الشهر الماضي (الاتحاد)

زوار لمعرض توظيف أبوظبي 2012 الذي اختتم فعالياته الشهر الماضي (الاتحاد)

انتهت إجراءات تعيين ألفي شخص من زوار الدورة السادسة لمعرض توظيف أبوظبي 2012 الذي أقيم خلال الفترة من 30 يناير ولغاية 1 فبراير الماضي، شكل المواطنون 70% منهم، بحسب حياة جيماي مديرة المعرض.
وقالت جيماي لـ”الاتحاد” إن شركة “إنفورما للمعارض” المنظمة للحدث تلقت بيانات نهائية من جهات شاركت في معرض أبوظبي للتوظيف 2012 تفيد بإنهاء اجراءات تعيين نحو 2000 زائر للمعرض، مضيفة أن الشركة تتابع مع الجهات المشاركة في المعرض استكمال عمليات توظيف إضافية، وذلك بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين.
وأشارت إلى أن 30% من الذين تم توظيفهم يمثلون جنسيات مختلفة.
وأضافت “استحوذ القطاع الحكومي وشبه الحكومي على 60% من حجم المشاركة في المعرض و40% للقطاع الخاص”، مشيرة إلى أن الفرص الشاغرة التي تم طرحها خلال المعرض شملت قطاعات المواصلات والخدمات اللوجستية والسياحة والاستجمام والضيافة والإدارة والاتصالات والتقنية والإعلام والتوظيف والاستشارات والصناعة والتصنيع والصيانة والصحة والتأمين والحكومي والخدمات الاجتماعية والطاقة والنفط والغاز والتعليم والدفاع والأمن والسلامة والمصرفي والمؤسسات المالية والاستثمار.
وأظهرت نتائج التقرير الخاص بالمعرض أن 95% من الجهات المشاركة في المعرض تقيِّم إيراداتها من الاستثمارات بأنها جيدة جداً أو جيدة، وأن 93% من هذه الجهات تفضل المشاركة في معارض التوظيف، كما قيمت 89% من هذه الجهات عدد الزوار بأنه “جيد جداً” أو “جيد”، ونحو 86% منها قيمت جودة إدارة المعرض بأنها جيدة جداً أو جيدة.
وحول بيانات أسباب المشاركة أوضح التقرير أن 78% من المشاركة جاءت بغرض ملء أماكن شاغرة محددة ونحو 11% من هذه الجهات شاركت بهدف تعزيز الهوية الإماراتية ونسبة 7% بهدف زيادة الوعي الخاص بالعلامات التجارية ونسبة 2% لمراقبة نشاط الجهات الأخرى المنافسة ونسبة 2% لأسباب متنوعة.
وبلغ إجمالي الزوار خلال أيام المعرض الثلاثة نحو 30 ألف زائر 39% منهم مواطنون، و61% من المقيمين من جنسيات مختلفة.
وشكلت حصة الإناث من الزوار نحو 32%، مقابل 68% للذكور، فيما شكلت نسبة الزوار الذين تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 20 عاماً نحو 8%، والزوار الذين تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 25 عاماً نسبة 27%، ومن 26 إلى 30 عاماً نسبة 31%، ومن 31 إلى 35 عاماً 18%، ومن 36 إلى 40 عاماً نحو 9% وما فوق الأربعين عاماً بلغت نسبتهم 8%.
وحول نوعية الزوار، شكل الموظفون الباحثون عن فرصة عمل أفضل نحو 61% من زوار الدورة السادسة للمعرض.
وأوضح التقرير أن موظفي القطاع الحكومي والوزارات استحوذوا على 5% من عدد زوار المعرض، فيما بلغت نسبة الخريجين الجدد الباحثين عن عمل 11% من الزوار ونسبة 4% من نصيب الطلاب، فيما بلغت نسبة العاطلين عن العمل من زوار المعرض 7%، والمدراء الباحثين عن دورات لتنمية القدرات نحو 9%.
وحول أسباب الزيارة، أظهر التقرير أن نسبة 79% من الزوار أتوا بغرض الحصول على وظيفة، ونحو 61% لتغيير الوظيفة الحالية، و4% لمقابلة المهنيين.
وبلغ إجمالي الزائرين من المواطنين 11697 مواطناً ومواطنة، بلغت نسبة الذكور منهم 55%، مقابل 45% للإناث.
وحول نوعية الزائرين من المواطنين، أوضح التقرير أن 43% من المواطنين الذين زاروا المعرض هم من الموظفين الباحثين عن فرصة عمل أفضل، وحوالي 21% من الزوار المواطنين من الخريجين الجدد الباحثين عن عمل، ونحو 18% من الطلاب المواطنين، وحوالي 5% من موظفي القطاع الحكومي والوزارات، و5% “أخرى” ونحو 8% من المدراء الباحثين عن دورات لتنمية القدرات.
وذكرت جيماي أن الدورة الماضية سجلت اقبالاً كبيراً من العارضين والزوار، منوهة إلى أن البنوك وعدداً من الجهات الحكومية أجروا مقابلات مبدئية مع باحثين عن عمل من المواطنين سواء الخريجين الجدد أو الباحثين عن فرصة أفضل.
كما تلقت الشركة رسائل مبدئية من بعض المشاركين تفيد بارتفاع مستوى الخريجين وملاءمتهم للوظائف الشاغرة بتلك الجهات.
وضم المعرض في دورته الماضية أكثر من 131 جهة حكومية وخاصة وشبه حكومية، أبلغت 12 جهة مشاركة عن توفر أكثر من 360 وظيفة شاغرة، فيما أعلنت جهات أخرى عن توفر وظائف تتراوح بين 20 إلى 200 وظيفة.
وركزت مشاركة مجلس أبوظبي للتوطين خلال الدورة على الترويج للبرامج التدريبية والتأهيلية المتخصصة للمجلس بهدف إلحاق الباحثين عن العمل بتلك البرامج لتأهيليهم وتزويدهم ببرامج سوق العمل الحالية.
كما تضمنت أهداف المجلس الترويج للوظائف الشاغرة للجهات المشاركة، وقيامه بمراجعة الجهات للتعرف على نتائج المعرض وتوفير البيانات المتعلقة بالباحثين عن العمل والفرص الشاغرة الباقية لدى الجهات المختلفة. ويعمل المجلس على قراءة المعطيات الموجودة في سوق العمل من خلال مؤشرات أداء التوطين في مختلف الجهات، حيث يسعى المجلس إلى مراقبة هذه المؤشرات بالتنسيق مع جهات العمل، والاطلاع على مراحل سير العمل والإنجازات، فيما يخص عدد الشواغر ونسب التوطين ونسب الإناث في العمل وخطط الإحلال الوظيفي، إضافة إلى خطط تطوير وتأهيل المواطنين ومخصصات التدريب للقوى العاملة.
وكان مجلس أبوظبي للتوطين أعلن خلال اليوم الأول للمعرض نجاحه في تعيين 6800 مواطن ومواطنة “متعطلين” من إجمالي 9 آلاف مواطن تم توظيفهم بالإمارة العام الماضي، بالتعاون مع 121 مؤسسة حكومية وشبه حكومية وخاصة. وبلغت حصة القطاع الحكومي من المواطنين الذين تم تعيينهم من جانب المجلس نحو 37%، فيما استحوذ القطاع الخاص وشبه الحكومي على 63% من المواطنين الذين جرى تعيينهم العام الماضي، وأن التعيينات شملت 10 قطاعات حيوية تماشياً مع خطة أبوظبي 2030 التي تهدف إلى خلق اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
وأشار المجلس حينها إلى أن أجندة التوطين تأتي تزامناً مع برامج وخطط التأهيل للمواطنين.
وبلغ عدد المسجلين في قاعدة بيانات المجلس مطلع 2012 نحو 18 ألف باحث عن العمل منهم 8 آلاف متعطل، ونحو 10 آلاف باحث عن فرصة أفضل.