الإمارات

رواد التواصل الاجتماعي في العالم ينددون بالعمل الإرهابي الجبان في أفغانستان

 «غوغل» يضع شارة سوداء حدادًا على أرواح شهداء الإمارات في قندهار

«غوغل» يضع شارة سوداء حدادًا على أرواح شهداء الإمارات في قندهار

شروق عوض (دبي)

استنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الدول الخليجية والعربية والغربية مثل « فيس بوك، تويتر، والانستجرام وغيرها»، العمل الجبان الذي استهدف وفد الدولة المكلف بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، والذي راح ضحيته «نتيجة التفجير الإرهابي الجبان» الذي وقع في مقر محافظ قندهار، عدد من خيرة أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة الذين كانوا في مهمة إنسانية خالصة.
واستهجن الرواد مقابلة عمل الخير والإنسانية بالإرهاب من قبل فئة ضالة خارجة عن كل العادات والتقاليد والاعراف، مؤكدين ان هذا العمل لن يثني دولة الإمارات العربية المتحدة عن مد يد العون للمحتاجين والملهوفين على مستوى العالم، ولن ينال من عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الإمارات وأصدقائها.
واستخدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبارات الشجب والاستنكار والتنديد بهذا الفعل الجبان الذي يعكس الوجه الإجرامي والمتطرف والإرهابي المنبوذ في كافة الشرائع السماوية والأرضية، كما أكدوا إدانتهم للهجوم الإرهابي ووقوف دولهم إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، كما تناقلوا صوراً تعكس تعاطف بلادهم وتنديدها بالعمل الجبان.
ولفتوا إلى دعم دولهم للقيادة الإماراتية في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات حازمة للقضاء على الإرهاب واستئصاله والحفاظ على أمن الشعوب التي تشهد حالة من عدم الاستقرار السياسي والإنساني.
وشددوا على أن استهداف وفود المساعدات الإنسانية وقتل الأبرياء ليست سوى أعمال إرهابية جبانة تخالف تعاليم الأديان السماوية كافة، باعثين برسائل تحمل في مفادها عبارات التعزية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، معبرين فيها عن صادق مواساتهم التي تدلل على استنكارهم وإدانتهم الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية.
وأكدوا على وقوفهم إلى صف أبناء دولة الإمارات الذين قدموا الكثير لأجل نصرة أبناء الدول التي تشهد صراعات سياسية وإنسانية، وقدموا لهم تحية إجلال وتقدير لأبناء الدولة الذين لم يتوانوا ولم يهزمهم الهجوم البغيض من فئة عابثة غير مكترثة لأهداف أبناء الإمارات النبيلة.
وقال الأردني حاتم عبداللطيف، في صفحته الشخصية على الفيس بوك: «لا أحد يستطيع وصف الهجوم الذي تعرض له أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة الذين ذهبوا لأجل تقديم المساعدات الإنسانية لأبناء شعب أفغانستان الذين جارت عليهم الحروب والارهاب والفتن، كما وصف الهجوم الذي ذهب ضحيته 5 شهداء من دولة الإمارات
بـ «البربري والهمجي»، مشيرا إلى عدم استيعاب أي مخلوق على وجه الكرة الأرضية فكرة تفجير أفراد يقدمون يد العون لأبناء من غير جلدتهم.
أما الأردنية شهد القاضي، فقد أكدت على صفحتها الشخصية على « فيس بوك » أن الحرب على الإرهاب لم تعد حرباً ضد تنظيمات إرهابية فقط، بل حرب للدفاع عن أنفسنا وعن مستقبل أبنائنا، حيث لامكان للمواقف المترددة والرمادية في مواجهة الهجمة الإرهابية القذرة التي باتت تعصف بالعديد من مناطق العالم، إذ أن التعاطف مع الإرهابيين هو إعلان حرب على القيم الإنسانية والإسلامية السمحة التي تشجع على التسامح والتعاون وقبول الآخر.
اجتثاث الإرهاب: إرهابيون ضالون أعداء للإنسانية يتمسحون بالإسلام والدين منهم براء
من جانبه أكد المغرد اليمني ظافر الشمري على صفحته الشخصية في «تويتر» على انه لا سبيل أمام المجتمع الدولي إلا مضاعفة الجهود والتكاتف للقضاء على الجماعات الإرهابية التي تنشر القتل والرعب، والجميع مطالب اليوم بالوقوف وقفة شجاعة وواضحة في وجه كل متعاطف ومؤيد للفكر الإرهابي.
وقال في تغريدة أخرى : « من يبرر للإرهابيين أفعالهم عدو للإسلام والإنسانية ولكل المبادئ السامية للبشرية جمعاء، كما أن تعدد أسماء التنظيمات الإرهابية وادعاء الاختلاف بينها شعار زائف فكلها تأتي من «مزبلة» الفكر الإرهابي الشاذ والمريض ».
من جانبه استنكر السوري فراس رسلان في صفحته الشخصية على الفيس بوك، استشهاد خمسة إماراتيين في الهجوم الاثم، مشيرا إلى أن الإرهابيين الذين يبررون أفعالهم الاجرامية بنصرة الدين، هم فئة ضالة باتت تتذرع بحجج واهية وأكاذيب لاتمت للدين بأية صلة، والدليل على ذلك استشهاد 5 اماراتيين تركوا دولتهم وعائلاتهم لأجل تقديم يد العون لأبناء هذه الفئة الاثمة التي في حقيقة الأمر هم من تسببوا بإيقاعهم في بؤرة العوز والفقر المدقع.

الإمارات عون ونجدة
من جانبه نعى المغرد السعودي بلال سالم على «تويتر»، شهداء دولة الإمارات، مؤكداً في تغريدة أخرى على وقوف ابناء شعبه في صف أبناء الإمارات في محنتهم، وأشار في تغريدة ثالثة أن دولة الإمارات مدت يد العون والمساعدات لجميع الدول في محنهم، متسائلاً هل يعقل ان يتعرض ابناؤها للهجوم نتيجة عونهم ومساعدتهم لمن يحتاجهم.
أما البريطاني جاك مرسيل، وضع صورة في الانستجرام للسفير الإماراتي وأفراد وفد دولة الإمارات خلال تأديتهم للعمل الإنساني المتمثل في بناء دار للإيتام في «قندهار»، في إشارة على استنكاره لما تعرض له أبناء دولة الإمارات من هجوم على أرض غريبة عنهم.

شهداء العمل الإنساني
وعلى صعيد متصل، لم يهدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي من أبناء دولة الإمارات من كافة الاطياف الفكرية والاجتماعية والإعلامية وغيرهم الكثيرين أيضا، طوال ساعات أول أمس، لحظة سماعهم نبأ تعرض أفراد وفد الدولة لهجوم في مقر محافظ قندهار، فباتوا يبتهلون ويتذرعون إلى الله عز وجل، في «هاشتاج» أطلقوه تحت عنوان #تفجير_قندهار، أن يحميهم وينجيهم من الموت، وما أن بث نبأ استشهاد 5 من خيرة أبناء دولتهم الأم الإمارات، لم يكفوا عن بث رسائل في كافة المواقع التواصل الاجتماعي، حيث شهد «تويتر» الزخم الأكبر من بين هذه المواقع، واطلقت العديد من الهاشتاجات أبرزها #شهداء_الامارات_للعمل_الانساني.
ولفت المغردون في الهاشتاج المذكور أعلاه، إلى أن ضحايا الهجوم الآثم في افغانستان الذي راح ضحيته خمسة من خيرة دولة الإمارات التحقوا بكوكبة شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم في ميادين الرجولة والدفاع عن القيم الإنسانية النبيلة في اليمن الشقيقة.
وأكدوا على أن الإرهاب والغدر لن يثني دولة الإمارات عن القيام بواجبها الإنساني تجاه كل الشعوب الصديقة ومد يد العون لمن يحتاجه، حيث تأسست دولة الإمارات على مبادئ السلام والدفاع عن المظلوم ومساعدة المحتاجين في مختلف أماكن الصراعات والنزاعات.

سجل الخالدين
وأشاروا إلى أن الشهداء الخمسة ضحوا بأرواحهم في الوقت الذي كانت مهمتهم تقديم العون ونشر التعليم لأبناء قندهار، مؤكدين أن أبناء الإمارات يكتبون فصلاً جديداً في سفر الخالدين ويكفيهم فخراً أنهم استشهدوا وهم ينشرون الأمل بمستقبل مشرق، حيث حملوا معهم الأمل لمستقبل أطفال أفغانستان، ويد الغدر التي طالتهم يغيظها المبادئ السامية التي حملها الشهداء.
ولفتوا إلى أن خدمة الإنسانية في بلد الخير ستبقى عنوان الإمارات، والإرهاب مهزوم لا محالة، حيث استهداف دبلوماسيين مساهمين في مساعدة الشعب الأفغاني يعكس مدى الانحطاط الأخلاقي والفكري للجماعات الإرهابية.
وتقدموا بعبارات العزاء إلى قيادة دولة الإمارات على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، مؤكدين انهم الى صف دولتهم ولن يتوانوا عن تقديم الغالي والنفيس لأجل الإمارات.
ومن هؤلاء، قال ضرار بالهول الفلاسي في إحدى تغريداته: «شهداء الإمارات يلتحقون بكوكبة شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم في ميادين الرجولة والدفاع عن القيم الإنسانية النبيلة».
وقالت نورة الكعبي في تغريدتها: اللهم ارحم شهداء الوطن… الإمارات دائماً أقوى من الإرهاب بكل أنواعه». أما عمر الساعدي قال في تغريدته: «رحلوا من كانوا للأيام رعاةً، ومن كانوا للمحتاجين والفقراء عوناً، رحلوا لكن أعمالهم المشرفة خالدة».
من جانبه استنكر المغرد عبدالسلام البلوشي الهجوم الارهابي على وفد الدولة الإنساني في افغانستان، بالقول: «ذهبوا ليفتتحوا داراً للأيتام فأصبح أطفالهم أيتاماً، حدثني عن الظلم والغدر ووحشية الإنسان أو حدثني عن الإرهاب».
كذلك الأمر بالنسبة إلى المغرد علي آل سلوم، قال: إن شهداء الإمارات باقون في قلوبنا بأعمالهم الإنسانية وما حدث لن يوقف أحدا منا في مد يد الخير والعون في كل بقاع العالم مهما حدث.

الإهاب مدحور
من جانبها، أشارت المغردة علياء المزروعي الى تعاطف المجتمع الدولي مع الإمارات ونهجها الإنساني مستنكرين العمل الارهابي الذي ذهب ضحيته 5 من أبناء دولة الإمارات في افغانستان، بالقول: «الأمم المتحدة تدين هجوم قندهار الإرهابي وتؤكد تضامنها مع الإمارات وأفغانستان». وغرد ياسر حارب بـ « لن يوقف الإرهاب جهود المخلصين في نشر الخير والمحبة والسلام، رحم الله شهداء الإمارات للعمل الإنساني». وقال وسيم يوسف في تغريدته: «استشهدوا وهم يصنعون الخير، لافتا الى قوله تعالى: (ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله، ثم ختم له بها دخل الجنة)».

أبناء الشهامة والنجدة
وقالت المغردة نجلاء: أهل الإمارات أهل خير وكرم وشهامة منذ الأزل، تضحياتهم شامة على جباههم اينما حلوا وارتحلوا اللهم ارحم شهداء الإمارات للعمل الإنساني». بدوره قال المغرد أحمد بن غياث‏: «ذهبتم للخير والعطاء والإنسانية، وبأذن الله ستنالوا جنة عرضها السماوات والأرض، ما أجمل مسك الختام». أما المغرد محمد مطر الشامسي، قال: «اللهم ارحم شهداء الإمارات للعمل الإنساني، الذين استهدفتهم أيادي الغدر والإرهاب في تفجير قندهار، اللهم إنهم أخلصوا لك العمل فأجزل لهم العطاء».