الرياضي

النصر يهزم «شباب الشارقة» بهدفين في تجربة للمواجهة الآسيوية

النصر تفوق على الشارقة في مباراة تحصيل حاصل (تصوير أفضل شام)

النصر تفوق على الشارقة في مباراة تحصيل حاصل (تصوير أفضل شام)

صبري علي (دبي) - في مباراة حضرها 283 متفرجاً، وكانت أشبه باللقاءات الودية فاز النصر على الشارقة 2 - صفر في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس باستاد آل مكتوم في الجولة الأخيرة للدور الأول لمباريات كأس اتصالات لكرة القدم، أحرز جمال إبراهيم ولوكا توني هدفي المباراة الوحيد في الدقيقتين الأولى والأخيرة من اللقاء، الذي جاء ضعيفاً ومتواضعاً، بعد أن ودع الفريقان سباق المنافسة مبكراً، مع استعداد النصر لخوض مباراته الأولى بدوري أبطال آسيا أمام سباهان الإيراني في أصفهان الأربعاء المقبل.
رفع “العميد” رصيده إلى 12 نقطة، واكتفى “الملك” بجمع 3 نقاط فقط من المباريات العشر التي لعبها، وخاض الشارقة المباراة بلاعبي فريق تحت 19 سنة بقيادة المدرب عبد العزيز العنبري لوجود الفريق الأول وجهازه الفني في معسكر تدريبي في الدوحة استعداداً لعودة الدوري منتصف الشهر الجاري، وقاد الإيطالي والتر زنجا مدرب النصر فريقه من المدرجات تنفيذا لعقوبة لجنة الانضباط بلجنة المحترفين.
بدأت المباراة ساخنة رغم أنف الجميع على عكس المتوقع، ورغم أن المباراة تمثل للفريقين مجرد “تجربة” أو استكمال المهمة الثقيلة، بعد الخروج المبكر من سباق التأهل للدور نصف النهائي، وذلك بفضل الهدف المبكر جداً الذي سجله جمال إبراهيم للنصر في الدقيقة الأولى من اللقاء بعد أن تلقى الكرة داخل منطقة جزاء الشارقة، وأودعها على يسار حارس الشارقة عبدالله يوسف.
بعد الهدف حاول لاعبو الشارقة الشباب مجاراة خبرة لاعبي النصر، ولعبوا بطريقة دفاعية من نصف ملعبهم، من أجل تضييق المساحات، وإيقاف هجمات النصر، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، لكن خطورة “العميد” ظلت هي الأكبر، وأهدر الإيطالي لوكا توني فرصة الهدف الثاني من ضربة رأس لعبها فوق العارضة في الدقيقة 13، وذلك وسط تفوق ملحوظ لخبرات لاعبي النصر على حماس شباب “الملك”.
مع مرور الوقت اكتسب لاعبو الشارقة الجرأة والثقة، ووصلوا إلى منطقة جزاء النصر، وكانت أبرز محاولة هجومية عن طريق حميد أحمد من خلال تسديدة قوية مرت فوق العارضة في الدقيقة 21، في حين رد حميد عباس بتسديدة للنصر مرت بجوار القائم الأيسر للشارقة في الدقيقة 27، بعد أن أصبحت المباراة “مفتوحة” من الفريقين، دون تحفظ دفاعي، وهو ما زاد من وصول المهاجمين للمرميين، لكن دون هز الشباك رغم أخطاء الدفاع في الفريقين.
مرت الدقائق الأخيرة متكافئة بين النصر والشارقة، وأهدر حميد عباس لاعب “العميد” فرصة سهلة من هجمة مرتدة، حيث سدد من خارج منطقة الجزاء كرة ضعيفة تصدى لها حارس “الملك” عبدالله يوسف، لينتهي الشوط الأول بتقدم النصر بهدف.مع بداية الشوط الثاني لعب فاضل أحمد بدلاً من أمارا ديانيه ومسعود حسن بدلاً من بدر ياقوت في صفوف النصر مع تعديل مراكز اللاعبين وطريقة اللعب، ليلعب مسعود حسن جهة اليمين الدفاعية وفاضل أحمد في الوسط اليسار أمام محمد علي لعمل جبهتين قويتين دفاعيا وهجوميا، وهو ما ظهر تأثيره سريعاً على أداء أصحاب الأرض.
سدد فاضل أحمد كرة قوية في الدقيقة 11 مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الشارقة بعد سيطرة ميدانية كاملة للنصر، ولعب عبد الرحمن علي ثاني للشارقة بدلا من طالب الحمادي في محاولة من عبد العزيز العنبري مدرب الفريق تنشيط صفوفه في الدقيقة 61، وبعدها أنقذ حارس النصر أحمد شامبيه أول فرصة خطرة على مرماه من تسديدة البديل عبد الرحمن ثاني، في ظل تحسن أداء الشارقة نسبياً.
لعب حسين إبراهيم “إيتو” بدلاً من حميد عباس في الدقيقة 69، وذلك من أجل منح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة في المباراة، والتي تحولت إلى “تقسيمة” ودية بين الفريقين في الشوط الثاني في ظل عدم وجود هدف محدد لدى اللاعبين أو دوافع لبذل جهد أكبر خلال اللقاء، حتى سجل لوكا توني الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من ضربة رأس رغم محاولات شباب الشارقة للتعويض، لينتهي اللقاء بفوز النصر 2 - صفر.