الرياضي

العين يطارد الأمل في مباراة «الكلاسيكو» مع الوحدة وينتظر هدايا الآخرين

الوصل يحاول تخطي الجزيرة لحجز بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي لكأس اتصالات

الوصل يحاول تخطي الجزيرة لحجز بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي لكأس اتصالات

تختتم مساء اليوم الجولة العاشرة والأخيرة في مشوار التصفيات المؤهلة للدور قبل النهائي لبطولة كأس “اتصالات” لكرة القدم، حيث تقام بثلاث مباريات لأندية المجموعة الأولى، وتبدأ جميعها في الساعة السابعة و5 دقائق مساءً.
وتجمع الأولى بين الوصل صاحب المركز الثاني برصيد 15 نقطة، والساعي للفوز أمام ضيفه الجزيرة، الذي تأهل متصدراً للمجموعة برصيد 22 نقطة، وتقام على أرض محايدة بملعب بني ياس، تنفيذاً لعقوبة لجنة الانضباط بنقل مباراتين لـ”الفهود” خارج ملعبه.
ويحل العين الثالث برصيد 14 نقطة، ضيفاً على الوحدة صاحب المركز قبل الأخير برصيد 9 نقاط، في “كلاسيكو” من نوع خاص بالعاصمة أبوظبي، ويدخله “البنفسج” بدوافع الفوز، والسعي لخطف بطاقة التأهل الثانية، تحسباً لتعثر الوصل أمام الجزيرة سواء بالتعادل أو الخسارة.
فيما تقام المباراة الثالثة، وتجمع بين دبي الرابع بـ13 نقطة والمترقب لسقوط الوصل والعين لينقض على بطاقة التأهل، أمام ضيفه الإمارات الأخير في المجموعة بـ5 نقاط، وسيكون شعاره “أخدم نفسك بنفسك”، وذلك نظراً لخروج الضيوف من السباق على التأهل، مما يصب في مصلحة “أسود العوير” الباحث بكل قوة للعب على أنصاف الفرص، حتى وإن بدت ضعيفة، فكل شيء وارد اليوم، مما يعني أن الصراع سوف يظل مشتعلاً مساء اليوم، حتى ختام جميع المباريات، وتحديد هوية المتأهل الثاني بالمجموعة، ما لم يحسمها أحد الطرفين المتصارعين “الوصل والعين “ الموقف مبكراً، من خلال أحداث مباراتيهما أمام الجزيرة والوحدة، أو يصعد دبي على حسابهما.
ويعلم الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا أن التأهل للــدور قبل النهائــي، والمنافســة بقوة على لقــب هذه البطولــة بات هدفاً قائماً بذاته، ليس لدى الجماهير المتعطشة، وتنتظر الكثير من “الفهود”، ولكــن أيضــاً من مجلس الإدارة الذي ينتظر تحسناً في النتائج، وعودة بالفريق إلى منصات التتويج لتكون بداية جيدة للموسم القادم الذي وعد كل طرف الآخر بأن يشهد إعادة تصحيح للمسار.
غير أن الوصل يحتاج للعب على الفوز في مهمة تبدو غير مستحيلة، ولكنها أيضاً ليست بالسهولة بمكان ليمكن تحقيقها بالأمنيات، كون المباراة تقام خارج الأرض ليتم تجريد الوصل من أبرز أسلحته المتمثلة في جماهيره المتوقع أن تزحف خلفه، ولكن ليست بالكثافة نفسها المعروفة عنه إذا ما كان اللقاء في معقل “الفهود” بزعبيل.
الجزيرة متصدر المجموعة الأولى، يملك ترسانة من اللاعبين المتميزين، كما أنه يملك أقوى خط هجوم بالبطولة كلها برصيد 25 هدفاً، وأقوى خط دفاع، وعليه 9 أهداف، وكان أول الفرق التي ضمنت التأهل للدور الثاني.
بينما الوصل عانى كثيراً هذا الموسم، ولكنه تمكن من تصحيح مساره في بطولة كأس “اتصالات”، ويسعى بكل قوة لضمان التأهل إلى نصف النهائي، وتعويض الفشل في الدوري، وهو يملك خط هجوم جيد، سجل 14 هدفاً، بينما تكمن مشكلته في الدفاع الذي تسبب في اهتزاز شباكه بـ 15 هدفاً، ويعلم الوصل أن أي نتيجة غير الفوز مساء اليوم تعنى رحيله دون تحقيق هدفه، ما لم يخسر العين أو يتعادل أمام الوحدة.
“كلاسيكو” صعب
لن يكون “الكلاسيكو” مساء اليوم بين الوحدة وضيفه العين سهلاً، خاصة أن “العنابي” سوف يسعى بكل قوة لتحقيق نتيجة إيجابية، يكفي أنه يلعب متحرراً من الضغوط، وهو يستغل حاجة العين الملحة لتحقيق انتصار يجعل الآمال قائمة في التأهل حال تعثر الوصل، ويحتاج العين للفـوز حتى يتأهل، شريطة تعادل الوصل أو خسارته أمام الجزيرة، وهو يتميز عن الوحدة في خطي الهجـوم والدفـاع، حيث سجل “البنفسج” 13 هدفاً، ودخل مرماه 12 هدفاً، بينما سجل الوحدة 12 هدفاً وتلقى مرماه 16 هدفاً.
“الأسود” تتربص
لن يعرف “أسود العوير” الرحمة، وهو يواجه ضيفه الإمارات متذيل المجموعة الأولى وصاحب أضعف خطي دفاع وهجوم بالبطولة كلها، ويضع الأسود نصب عينيه ضرورة تحقيق الفوز، وانتظار المعجزات، المتمثلة في خسارة كل من العين والوصل أمام الوحدة والجزيرة، وهو أمل وإن بدا ضعيفاً، ولكنه قابل للتحقق، ومن ثم تفجير مفاجأة لم تكن في الحسبان.
ورغم تعادل دبي في الجولة الأخيرة مع العين، إلا أنه ساعي بكل قوة للمنافسة على “ربع الفرصة “ السانحة أمامه، لأنها قد تتحول خلال الـ 90 دقيقة مساء اليوم إلى بطاقة تأهل واقعية إلى نصف نهائي البطولة. ويملك دبي 13 نقطة ويحتاج إلى الفوز مساء اليوم على الإمارات، مع ضرورة خسارة كل من العين 14 نقطة، والوصل 15 نقطة، ليرفع هو رصيده إلى 16 نقطة متقدماً عليهما معاً ويصعد بالتالي إلى نصف نهائي البطولة ويحقق حلم، يبدو ظاهرياً بعيد المنال، ولكن منطقياً هو أمر قابل للتحقق على أرض الواقع.