الاتحاد نت

"مظاهرة مليونية" لأصحاب الشوارب في أميركا

يطالب أصحاب الشوارب في الولايات المتحدة بخفض ضريبي وهم أطلقوا نداء على الأنترنت لتنظيم مسيرة احتجاجية من "الكابيتول إلى البيت الأبيض" في واشنطن في الأول من أبريل، في إطار مبادرة تتميز بحس فكاهي وتعود أرباحها لأعمال خيرية.

وقد أطلق معهد الشوارب الأميركي نداء "لتظاهرة مليونية" بغية دعم "مشروع قانون" يرمي إلى تخفيض الضرائب المفروضة على ذوي الشوراب بمعدل 250 دولاراً نظراً "لتكاليف العناية بالشوارب" (من الشمع والصبغات والفرش الخاصة)، على ما شرح لوكالة "فرانس برس" مدير المعهد ايرون بيرلوت.

ويمكن للنشطاء الذين يدعمون هذه المنظمة التي "تكافح التمييز الذي يطال أصحاب الشوارب في الولايات المتحدة من خلال الترويج لإطلاق الشوارب" أن يوقعوا على النداء الذي نشر على موقع أنشئ لهذا الغرض.

وستقدم شركة الاستشارات الضريبية "إتش أند آر بلوك" مساهمة مالية عن كل مشارك، قد تصل قيمتها الاجمالية إلى 10 آلاف دولار لجميعة "ميليونز فروم وان" التي تساعد في توفير مياه الشرب في المناطق التي تفتقر إليها.

ويضم معهد الشوارب الأميركي 20 ألف عضو، على ما يقول مديره الذي أكد أن "ذوي الشوارب واللحى يعانون تمييزا حقيقيا في تاريخ الولايات المتحدة ... وما من وسيلة أفضل من الفكاهة لإطلاق مطلبنا القاضي بمعاملة ذوي الشوارب على قدم المساواة".

وذكر المدير بأن تسعة رؤساء أميركيين من أصل 43 رئيسا كانوا من ذوي اللحى والشوارب، ولم تشهد الولايات المتحدة أي رئيس له شوارب أو لحية منذ الرئيس وليام تافت (1909-1913).

وأضاف مدير المعهد الذي هو مستشار في التواصل في ولاية ميسوري أن أحدا من ذوي الشوارب واللحى لم يترشح للانتخابات الرئاسية منذ توماس دويي في العام 1948 وأن النواب الذين يطلقون اللحى او الشوارب ليسوا إلا 34 في مجلس النواب وعضوا واحدا في مجلس الشيوخ. وقد أكد المدير بثقة أنه تم "إثبات أن إطلاق اللحى أو الشوارب يزيد من الوسامة بنسبة 38%".