عربي ودولي

المخلافي: الحكومة جادة في السلام وإيقاف الحرب

صنعاء (الاتحاد)

نفى نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي أمس، تصريحات منسوبة له بشأن حتمية العملية العسكرية التي يخوضها الجيش منذ أيام ضد المليشيات الانقلابية في الساحل الغربي لإعادة إحياء المسار السياسي المتعثر منذ أغسطس الماضي.
وكتب المخلافي على حسابه الرسمي في تويتر «نسبت بعض الوسائل الإعلامية تصريحاً لي حول سير المعارك في مواجهة مليشيات الانقلاب والمفاوضات، أؤكد أني لم أدل بأي تصريح في الأيام الأخيرة»، موضحاً أن كل ما أدلى به قد تم نشره عبر وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» أو على حسابه على موقع تويتر.
وأكد أن «الحكومة اليمنية جادة في السلام وإيقاف الحرب إذا أذعن الانقلابيون للسلام وفقا للمرجعيات، ولكنها أيضا جادة في دحر الانقلاب وهزيمته».
وأضاف «‏لا يمكن أن يصدر عني ما يجعل من مواجهة جيشنا الوطني ومقاومته الباسلة وتضحيات شعبنا مجرد أوراق للمساومة وإنما كفاح مشروع لفرض خيار السلام»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن «الحرب والدمار لم يكونا خيار شعبنا وقيادته الشرعية، ولن يكونا، وإنما هما خيار الانقلابيين».
وقال إن «الشعب اليمني دافع عن دولته ومستقبله وسيحقق النصر قريباً بإذن الله»، وأضاف «نعاهد جيشنا الوطني ومقاومته الباسلة وشعبنا أن لا نفرط بالتضحيات والانتصارات التي تتحقق في المعارك المتواصلة في كل الجبهات».
وأكد المخلافي أن أي تصريحات أو أخبار غير صحيحة أو معاد توظيفها لن تضعف من معنويات الشعب اليمني وجيشه، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والموضوعية والمهنية في تغطياتها الإخبارية.
وفي سياق آخر، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية عبدالعزيز جباري، على أهمية الخطاب الإعلامي البناء والمسؤول الذي يواكب الانتصارات الميدانية وينقل الحقائق بمهنية عالية.
وأشار جباري خلال لقائه أمس، بإدارة وطاقم المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إلى أن «الإعلام الهادف الذي يسير بخطى ثابتة في سبيل القضية الوطنية الأولى المتمثلة في طي صفحة الانقلاب والانقلابيين، يعد عملاً وطنياً بامتياز وجبهة لا تقل أهمية عن بقية الجبهات».
وأشاد بالمركز الإعلامي للقوات المسلحة، وتميزه خلال الفترة الماضية، عبر تزويد وسائل الإعلام بكل المعلومات من مصادرها الرسمية ومن أرض الميدان.
ولفت إلى أن الإعلام العسكري، أصبح يرتكز على أسس وطنية وبمهنية عالية بعيداً عن «الأكاذيب والتضليل» الذي درجت عليه المليشيا الانقلابية التي لا تراعي أي اهتمام لعقلية المشاهد، وسعت في خطابها إلى تفتيت النسيج الاجتماعي وإثارة النزعات المذهبية والطائفية.