الإمارات

إنشاء قسمين لعلاج السكري والسرطان للأطفال بدبي

المروشد يتحدث مع أطفال مشاركين في المعرض المصاحب للمؤتمر (تصوير محمد حنيفة)

المروشد يتحدث مع أطفال مشاركين في المعرض المصاحب للمؤتمر (تصوير محمد حنيفة)

سامي عبدالرؤوف (دبي)- أعلنت هيئة الصحة بدبي، عن إنشاء قسمين لعلاج السكري والسرطان لدى الأطفال، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على استقدام فريق طبي ألماني مكون من 7 أشخاص خلال 3 أشهر لعلاج سرطان الأطفال بدبي.
وقال قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي، في تصريحات صحافية على هامش افتتاحه مؤتمر صحة الطفل العربي، إن “مستشفى الجليلة بنت محمد بن راشد، التخصصي للأطفال سيضم قسما لعلاج سرطان الأطفال”.
وأضاف “كما يحتوى المستشفى الذي تجاوزت نسبة الانجاز فيه 15 %، قسما آخر للأبحاث الطبية عن مرض السرطان”.
وأشار إلى أنه تقرر الانتقال إلى المقر الجديد لمركز جوسلن لعلاج السكري بدبي في شهر يونيو المقبل، وسيكون فيه قسم خاص لعلاج السكري لدى الأطفال، مشيراً إلى أن الطاقة الاستيعابية للمركز الجديد ستكون 4 أضعاف المركز الحالي.
وكشف المروشد، أن هيئة الصحة بدبي قامت بتوقيع اتفاقية للتعاون المشترك مع مستشفيات جامعة فرايبورغ الألمانية لإدارة قسم الأورام السرطانية والدم بمستشفى دبي واستقدام الأطباء الزائرين من هذه المستشفيات للاستفادة من خبراتهم الطويلة في مجال تشخيص وعلاج الأطفال المرضى.
وقال إنه “تم الاتفاق على تزويدنا بطاقم طبي كامل متخصص في علاج مرض السرطان لدى الأطفال، وسيوجدون لمدة عامين في مستشفى دبي للقيام بثلاث مهام رئيسية هي العلاج وتدريب وتأهيل الكوادر الطبية وتطوير قسم الأورام بالمستشفى، ويمكن أن يتم التجديد للفريق الطبي عامين آخرين في حالة الحاجة إلى ذلك”.
وأكد مدير عام هيئة الصحة بدبي، أن مشروع بناء مركز متخصص لعلاج السرطان بدبي، الذي أعلن عنه قبل عامين، ما زالت فكرته قائمة، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل على توفير البنية التحتية ومتطلبات تكوين هذا المركز، ومن ثم إنشاؤه في وقت لاحق.
وكان قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي قد افتتح صباح أمس بقاعة مركز محمد بن راشد آل مكتوم الطبي الجامعي في مدينة دبي الطبية فعاليات مؤتمر صحة الطفل العربي، تحت شعار: “نحو رؤية إيجابية لسرطان الأطفال.
وتطرق مدير عام هيئة الصحة بدبي، إلى تطوير البرامج التوعوية والتثقيفية الخاصة بأفراد المجتمع.
من جهته، قال جوردون جونسون ممثل لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في كلمة نيابة عن الدكتورة اليسار صروع المنسق المقيم للبرنامج، إن “تعزيز صحة الطفل كانت وما زالت من أولويات منظمة الأمم المتحدة ومحورا مهما من محاور التنمية المستدامة وركيزة أساسية في الكثير من برامج ومبادرات وكالات الأمم المتحدة المعنية بتعزيز الصحة ونوعية الحياة”.
وتحدث الدكتور عبد الرحمن الجسمي استشاري ورئيس قسم أمراض الدم والأورام بهيئة الصحة بدبي رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر صحة الطفل العربي، عن الارتفاع المستمر في عدد الإصابات بالسرطان.
وتم الإعلان عن اسم سفيرة مؤتمر صحة الطفل العربي لعام 2012، وهي الطفلة مريم أحمد مكي تمام، والتي تعافت من المرض بكل إرادة وثبات، حيث ستقوم بدورها خلال العام المقبل بنشر الوعي وبث الرؤية الإيجابية لسرطان الأطفال بين زملائها، كما وستقوم بمتابعة وتوزيع التوصيات التي ستصدر عن المؤتمر.