الإمارات

الحيوانات السائبة تهدد مستخدمي طرق أم القيوين ومخاطرها تتضاعف أثناء الضباب

حيوانات سائبة تهدد أرواح مستخدمي الطرق بأم القيوين (الاتحاد)

حيوانات سائبة تهدد أرواح مستخدمي الطرق بأم القيوين (الاتحاد)

سعيد هلال (أم القيوين) - جدد مستخدمو الطرق الداخلية والخارجية في أم القيوين شكاواهم من انتشار حيوانات سائبة، ما يشكل أخطاراً على السائقين، خصوصاً في أوقات الضباب، وسط مطالبات بتفعيل قانون البلدية الخاص بهذا الشأن.
وطالب مواطنون ومقيمون في الإمارة الجهات المعنية بوضع حل دائم يمنع الحيوانات السائبة من الوصول إلى الطرقات، وفرض غرامات مالية على أصحابها ومصادرتها، وذلك حفاظاً على سلامة مستخدمي الطرق من الوقوع في الحوادث.
وقال المواطن عبدالله سالم من أم القيوين إن ظاهرة انتشار الحيوانات السائبة مثل الجمال والحمير أصبحت تشكل خطراً على سلامة مستخدمي الطرق، خصوصاً في الشوارع الداخلية، نظراً لقيام بعض الأشخاص ممن لديهم “حظائر” بترك مواشيهم ترعى من حاويات النفايات في مختلف المناطق.
وأضاف أن تنقلها في الشوارع، يهدد أرواح الكثيرين من مستخدمي الطرق، لافتاً إلى أن هذه الظاهرة شهدت زيادة في مناطق السلمة والراعفة والصناعية، بعد إنشاء شارع الإمارات الذي تسبب في حصر الحيوانات داخل هذه المناطق، ومنع وصولها إلى المناطق الصحراوية، بحسب تعبيره. وطالب الجهات المعنية بإيجاد حلول سريعة ومناسبة للتقليل من أعداد الحيوانات السائبة في الأحياء السكنية، وإنارة الطرق الداخلية للأحياء، وترحيل الحظائر الخاصة، وتعيين أفراد مختصين في كيفية التعامل مع الحيوانات السائبة بأنواعها المختلفة.
وقال المواطن سيف محمد من سكان أم القيوين إن الحيوانات السائبة باتت تؤرق الأهالي ومستخدمي الطرق، لما تسببه من خطورة أثناء خروجها من السياج وعبورها الطريق فجأة أمام السائقين، خصوصاً في أوقات الضباب.
وأكد أن معظم الحيوانات السائبة تعود لأشخاص من أهل الإمارة، يقومون بترك مواشيهم تتنقل من مكان إلى آخر، من أجل البحث عن الغذاء، غير مدركين خطورة عبورها الطرقات، وما قد تسببه من حوادث مميتة.
وكانت بلدية أم القيوين أصدرت قانوناً بشأن الحيوانات السائبة ومراقبة وترخيص وامتلاك القطط والكلاب وكيفية التخلص منها، اشتمل على 8 مواد تلزم أصحاب محال تربية وبيع الحيوانات الأليفة بكل أنواعها بالاحتفاظ بها بشكل آمن، وتطبيق الاشتراطات الصحية.
ويهدف القانون للحد من انتشار الحيوانات السائبة، التي باتت تشكل إزعاجاً للأهالي، حيث يلزم القرار جميع أصحاب المواشي والأغنام والجمال بالمحافظة على حيواناتهم داخل “الحظائر”، وعدم تركها سائبة دون شخص يرعاها، كما لا يجوز نقلها إلا بواسطة وسيلة نقل مخصصة لذلك، وتكون بعيدة عن المناطق السكنية، وفي الأماكن التي تحددها السلطة المختصة.