الإمارات

مؤسسة زايد للرعاية الأسرية تعلن عن جائزة الأم المثالية

الهاملي ولجنة الجائزة خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

الهاملي ولجنة الجائزة خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)- أعلنت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة أمس عن إطلاق دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لها جائزة الأم المثالية في دورتها الثالثة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام “أم الإمارات”، بحيث تضم الجائزة التي ستعلن نتائجها 21 الشهر الجاري سبع فئات.
وكشف محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام للمؤسسة، في مؤتمر صحفي، أمس، أن هناك تفكيراً جدياً في تطوير الجائزة بالدورة المقبلة للتوسع، لتشمل نطاقا أوسع، لتصل إلى مستويات خليجية وربما عربية في مراحل لاحقة، ولا سيما أن مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة، وما تطلقه من جوائز، تحظى بترحيب على المستويات كافة إقليميا وعربياً ودولياً.
وأعلن أمس عن ترتيبات الاحتفال بالدورة الثالثة للجائزة التي تأتي تقديرا لدور “أم الإمارات” الإنساني الكبير في جميع المحافل المحلية، والدولية، وعرفانا بعطائها الكريم، وأياديها البيضاء الممتدة دائما وأبدا على خريطة البر والإحسان، وتأكيدا لدعمها المتواصل للمرأة بشكل عام والأم بشكل خاص في شتى الميادين، وتوجيهاتها المستمرة بتوفير السبل والإمكانات كافة للمرأة الإماراتية.
وتهدف الجائزة إلى تقدير دور الأم في بناء المجتمع بشكل عام ودور الأم العاملة والأم البديلة والأسر الحاضنة بشكل خاص، وإبراز دور الأم البديلة في تربية النشء وتعزيز القيم الأصيلة، وتقدير دور الأم من ذوي الاحتياجات الخاصة والأم القائمة على تربية أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى المساهمة في نشر ثقافة الأسر المتعاونة وتعزيز الاستقرار، ودعم دور الأفراد والفئات للاندماج في المجتمع.
وتستهدف الجائزة كلاً من الأم البديلة التي تتحمل تربية أبناء شباب يتامى، والأم من شابات الدار، وتكون إحدى الشابات المتزوجات التي تتميز بحسن الخلق والقدرة على الاندماج في المجتمع، وتتميز بالقدرة على التربية المتميزة لأبنائها، والأسرة الحاضنة، وهي التي نالت شرف احتضان لأطفال أيتام، وتتحمل مسؤولية تهذيب سلوكه، وتنمية قدراته، لمساعدته على الاندماج المجتمعي.
كما تشمل الجائزة الأم العاملة، وهي المرأة المتميزة في بيتها وعملها وفي عطائها لمجتمعها، والأم المعطاءة، وهي الأم المتميزة في تربية أبنائها، الأم من ذوي الإعاقة، وهي الأم الصبورة المثابرة التي لم تمنعها إعاقتها من أن تكون أم معطاءة وزوجة صالحة، إضافة إلى الأم لأبناء ذوي الإعاقة، وتمنح للأم الكريمة في عطائها، والواثقة بقدرات ابنها من ذوي الإعاقة.
وأوضح القائمون على الجائزة أمس أن عدد المرشحات لجائزة الأم العاملة لغاية تاريخه 33 مرشحة، يعملن في مختلف الدوائر والجهات المختلفة في الإمارة، وعدد 3 مرشحات عن فئة شابات الدار، ومرشحة عن فئة الأم البديلة، و3 مرشحات عن فئة الأم المعطاءة، وكذلك عن فئة الأم لأبناء ذوي الإعاقة، ولا تزال لجنة الجائزة تستقبل طلبات الترشيح.
وتوجه الهاملي بالشكر باسم مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، حفظها الله، على رعايتها الكريمة لهذه الجائزة.
وأشار إلى أن دار زايد للرعاية الأسرية تحظى باهتمام خاص من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، منذ تأسيسها في عام 1988 في منطقة الخزنة، بأمر من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، كما تعتبر سموها الرئيس الفخري للدار، حيث أمر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله عام 1992 بتكليف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالإشراف الكامل على الدار.
وقال الأمين العام للمؤسسة إنه وبمناسبة يوم عيد الأم الموافق 21 مارس المقبل يأتي الاحتفال، وإعلان دار زايد عن جائزة (الأم المثالية) التي تنظمها الدار للسنة الثالثة على التوالي، برعاية كريمة من سموها على مسرح بلدية العين، مشيراً إلى أن الجائزة بدأت كفكرة لتشجيع الأمهات البديلات بدار زايد، وتطورت لتغطي إمارات الدولة كافة في دورتها الثالثة، بهدف رفع ثقافة الرعاية الأسرية، وأهمية التربية الأسرية لأطفالنا.
من جانبه، نقل ممثل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام “أم الإمارات” راعية الجائزة، خالد سالم الكعبي مدير الخدمات المساندة للجنة القائمة على تنظيم الجائزة، تحيات سموها، معرباً عن أمله في أن تتبلور الجائزة إلى مشاريع أكبر في المرحلة المقبلة لخدمة الفئات المشمولة برعاية المؤسسة.
وأشاد سالم سيف الكعبي، مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام “أم الإمارات”، المتمثلة بالاهتمام بشباب وشابات وأطفال الدار، من خلال متابعة سموها لمشاريع الدار ومناسباتها المختلفة، وحرص سموها على المتابعة الدورية للدار للاطمئنان على معيشة الأبناء، وتقديم الخدمات النفسية والتربوية والاجتماعية كافة، وتوفير طاقم إداري من أعلى المستويات، سواء كانوا اختصاصيين أو اختصاصيات، كما أعدت لهم البرامج والأنشطة الثقافية التي تخدم جميع أطفال وشباب وشابات الدار.
وقدم الدكتور خليفة المحرزي، مستشار الجائزة، نبذة عن الجائزة في دورتها الثالثة، وأهدافها، ومعايير الاختيار للمرشحات، حيث تم التركيز على المرأة بشكل عام، ودورها البناء للمحافظة على الأسرة، وتعزيز الهوية الوطنية.
وتعد جائزة أم الإمارات، التي أطلقت في دورتها الأولى 2010، امتداداً للأيادي البيضاء لسموها في دعم الأمهات بصفة خاصة، والمرأة بشكل عام، وتقديراً لكل أم تستحق التقدير والتكريم، نظراً لجهودها وعطائها غير المحدود في بناء مجتمع متماسك، تسوده المحبة والوئام، وكونها تتحمل الجزء لأكبر من المسؤوليات، وبذل التضحيات، لإسعاد الأسرة، وإعداد أفرادها إعدادا قوياً، لمواجهة تحديات الحياة، وكل ذلك لمصلحة الوطن، والقيام بمسؤولياتنا تجاه تقدم وازدهار المجتمع.
وحضر المؤتمر الصحفي أمس حارب الراشدي رئيس قسم الجودة بمكتب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ومحمد سيف القبيسي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بمؤسسة زايد العليا، وسعود العتيبي مدير مكتب الأمين العام، ومبارك العامري رئيس قسم الأنشطة بدار زايد منسق عام الجائزة، وسهيل الكتبي رئيس قسم الشباب بالدار.