عربي ودولي

10 قتلى و26 جريحاً باعتداءات في العراق

جنود عراقيون مشاركون في استعراض لدى تخرجهم في قاعدة عسكرية بكركوك أمس (رويترز)?

جنود عراقيون مشاركون في استعراض لدى تخرجهم في قاعدة عسكرية بكركوك أمس (رويترز)?

بغداد (الاتحاد، وكالات)- قتل 10 أشخاص، وأصيب 26 آخرون، أمس، باعتداءات في محافظات عراقية عدة. فيما أعلنت الحكومة العراقية أن عدد القتلى الذين سقطوا في العراق بين 2004 و2011 بلغ نحو سبعين ألف شخص، وهو أدنى معدل للقتلى مقارنة مع مصادر أخرى حكومية وأجنبية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية إن “ثلاثة اشخاص قتلوا، وأصيب أحد عشر آخرون بجروح، في انفجار سيارة مفخخة، صباح أمس، في منطقة الأمين الثانية في الجانب الشرقي من بغداد.
وفي محافظة طوز خورماتو بمحافظة ديالى أدى انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية مشتركة بين الشرطة والجيش، إلى مقتل أربعة من الشرطة والجيش وإصابة خمسة وإعطاب سيارتين عسكريتين. وفي ناحية المقدادية شرق بعقوبة قتل أحد عناصر الصحوة، وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش.
وفي الموصل بمحافظة نينوى قتل أحد عناصر الشرطة، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة، استهدف دوريتهم لدى مرورها غرب المدينة. وفي هجوم آخر أصيب ثلاثة من المارة بانفجار سيارة مفخخة بالتزامن مع مرور دورية للشرطة في قضاء البعاج غرب الموصل.
وفي حادث مستقل قتل راعي غنم، وأصيب اثنان آخران بجروح بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحروب السابقة في ناحية ألتون كوبري شمال كركوك.
من جهة أخرى قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس إن “عدد الضحايا الذين سقطوا منذ 5 أبريل 2004 ولغاية 31 ديسمبر 2011 بلغ 69 ألفا و163 عراقيا و239 ألفا و133 جريحا”.
وأوضح أن عدد الضحايا جاء “بناء على تقارير الجهات الحكومية المكلفة متابعة هذا الأمر، وهي وزارة الصحة باعتبارها الجهة الأقرب إلى الواقع، ومجلس الأمن الوطني”. وذكر الدباغ أن هذه الأرقام تمثل “إجمالي عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة أعمال الإرهاب والعنف والأعمال العسكرية”.
وأشار إلى أن “أعلى عدد للقتلى في العراق كان عام 2006، حيث بلغ 21 ألفا و539 عراقيا و39 ألفا و329 جريحا”، حيث شهد العراق في هذا العام ذروة العنف الطائفي إثر تفجير القبة الذهبية لضريح الإمامين العسكريين في سامراء.
وبحسب الدباغ فإن العام 2011 سجل أدنى معدل للضحايا، حيث بلغ عدد القتلى خلاله 2777.
وسجلت محافظة بغداد خلال الفترة (2004-2011) “أعلى عدد من القتلى بلغ 23 ألفا و898 عراقيا بينما تأتي محافظة ديالى كأكبر نسبة من القتلى مقارنة بعدد النفوس تليها الأنبار ثم نينوى ثم بغداد”.
ويثير تقدير عدد الضحايا العراقيين منذ الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة في مارس 2003 جدلا، كما يختلف بشكل لافت تبعا للمصادر إذ يتراوح بين أقل من مئة ألف ومئات آلاف الضحايا.
ويتناقض العدد الإجمالي للضحايا الذي أورده المتحدث باسم الحكومة مع أعداد أخرى لضحايا العنف في العراق سبق وأن قدمتها مصادر حكومية أخرى وأجنبية. ففي تقرير نشر في أكتوبر 2009، تحدثت وزارة حقوق الإنسان العراقية في تقرير رسمي نشرته عن مقتل 85 ألفا و694 شخصا نتيجة أعمال العنف بين عامي 2004 و2008.
وبحسب الجيش الأميركي، قتل نحو 77 ألف عراقي بين يناير 2004 وأغسطس 2008، بينهم نحو 63 ألف مدني، والباقون من العسكريين. وأفادت وثائق نشرها موقع ويكيليكس العام 2010 أن عدد القتلى منذ بداية الاجتياح بلغ 109 آلاف. وأكدت دراسة نشرتها مجلة “ذي لانسيت” البريطانية العام 2006 أن الحرب أسفرت عن مقتل 655 ألف عراقي، وهو رقم تخطى جميع بقية التقديرات.