ثقافة

«دبا الحصن للمسرح الثنائي» ينطلق الأحد بمشاركة 5 عروض عربية

جانب من المؤتمر الصحفي (من المصدر)

جانب من المؤتمر الصحفي (من المصدر)

عصام أبو القاسم (الشارقة)

تنطلق مساء يوم الأحد المقبل فعاليات الدورة الثانية لمهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمشاركة خمسة عروض ثنائية من الإمارات والبحرين ولبنان وسوريا وتونس.
وقال أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح بالدائرة ومدير المهرجان، في مؤتمر صحفي عقد أمس بقصر الثقافة، إن هذه التظاهرة تجيء «في إطار خطة تهدف إلى توسيع خريطة النشاط المسرحي بحيث يشمل جميع مدن ومناطق الإمارة، كما تطمح إلى التنويع في أساليب الفعاليات المسرحية بحيث تستجيب لكل الأشكال والمذاهب التي طورتها حركة المسرح في العالم».
والمهرجان مكرس لعروض ترتكز جمالياتها على الاشتغال بممثلين اثنين فوق الخشبة، وذكر بورحيمة أنه يعكس حرص الشارقة على تشجيع ودعم جميع التجارب المسرحية، ويؤكد سعيها إلى ابتكار المزيد من المنابر لأهل المسرح، سواء في الإمارات وفي بقية الدول العربية.
أما العروض الخمسة المشاركة فهي: مسرحية «اسكوريال» للكاتب البلجيكي ميشيل دوفلدرود، من إخراج حميد سمبيج (الإمارات)، و«النافذة» من تأليف ايرينيوش ايريدينسكي، التي أعدها عبدالله السعداوي، وإخراج غادة الفيحاني (البحرين)، و«صفحة 7» من تأليف وإخراج عصام بو خالد وفادي أبو سمرا (لبنان)، و«عقاب أحد» المعدة عن «قصة حديقة الحيوان» للكاتب إدوارد آلبي، ويخرجها غازي زغباني (تونس)، و«حلم» من تأليف وإخراج ساري مصطفى (سوريا).
وفي إجابته عن سؤال حول جمهور المهرجان، قال أبو رحيمة إنه تم عقد اجتماعات عدة في إطار التحضير للدورة الجديدة مع إدارات ومؤسسات تعليمية وخدمية واجتماعية في مدينة دبا الحصن حتى تأتي الدورة الجديدة في أبهى حلة، ولهذا الهدف وضعت اللجنة برمجة تثري البعد الفني للمهرجان بجملة من الأنشطة الثقافية والفكرية، التي ستنشط بمشاركة العشرات من الباحثين والمهتمين المسرحيين المحليين والعرب.
من جانبها، تحدثت عائشة الحوسني، منسقة المهرجان، عن الأنشطة الثقافية المصاحبة، وبصفة خاصة عن ملتقى الشارقة الرابع عشر للمسرح العربي، الذي ينظم يومي 16/‏‏ 17 تحت شعار «المسرح والرواية»، مشيرة إلى أنه سيشهد مشاركة نخبة من النقاد والباحثين في مجالي المسرح والسرد، مثل: فاطمة المزروعي ومرعي الحليان ومحمد يوسف من الإمارات، وناصر عبدالمنعم وأسماء يحيى الطاهر ووليد علاء الدين من مصر، ويوسف فاضل ومحمد أمنصور من المغرب، ومراد السنوسي وإسماعيل يرير من الجزائر، وحافظ جديدي من تونس، ومشهور مصطفى ونجوى بركات من لبنان، وعواد علي وفيصل جواد من العراق، وأنور حامد من فلسطين، ونواف يونس من سوريا.
كما ينظم المهرجان سهرة مسرحية تحت عنوان «حصاد المسارح العربية 2016» تضيء على أحوال «أبو الفنون» في الجغرافية العربية خلال السنة المنصرمة، وتستشرف مساراته خلال السنة الجديدة، وذلك عبر محاور ترصد التوجهات العامة للعروض وخرائط الانتشار والتوزيع للإنتاج المسرحي، ونسب الأبحاث والدراسات المنجزة والإشكاليات التقنية والإدارية والتحديات المستقبلية.
وقالت مسؤولة اللجنة الإعلامية مريم المعيني إن البرنامج التدريبي المصاحب والموجه إلى مشرفي المناشط المسرحية في المدارس يضم خمس ورشات تدريبية بواقع ورشة في كل يوم، وهي بالعناوين التالية: «التمثيل والمذاهب المسرحية» تحت إشراف الفنان المصري ناصر عبدالمنعم، و«التمثيل والارتجال» ويشرف عليها فريد الرقراقي، و«الممثل: الكتلة والفراغ» تحت إشراف عصام بوخالد، و«التمثيل بين الهواية والاحتراف» وتشرف عليها نورا أمين.
ودعت اللجنة المنظمة العديد من الأسماء المسرحية العربية لإثراء يوميات المهرجان بحضورها ومداخلاتها.