الاقتصادي

مبيعات 17 «تعاونية» تنمو 7% إلى 5,5 مليار درهم خلال 2011

مستهلكون في أحد فروع جمعية أبوظبي التعاونية (الاتحاد)

مستهلكون في أحد فروع جمعية أبوظبي التعاونية (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - ارتفعت مبيعات 17 جمعية استهلاكية تعاونية في الدولة بنسبة 7,3% لتصل إلى 5,56 مليار درهم بنهاية العام الماضي، مقابل 5,18 مليار درهم بنهاية العام 2010، بحسب ماجد رحمه الشامسي رئيس مجلس إدارة الاتحاد التعاوني الاستهلاكي.
وقال الشامسي في بيان صحفي أصدره الاتحاد أمس، بمناسبة مهرجان التعاونيات السابع عشر والذي يتزامن مع فعاليات اليوم الخليجي السابع لحماية المستهلك، إن رأسمال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية ارتفع إلى 900 مليون درهم، محققا بذلك زيادة بلغت 83,5 مليون درهم مقارنة بميزانية العام 2010.
كما بلغ عدد المساهمين في التعاونيات الاستهلاكية 52750 مساهماً بزيادة بلغت 4476 مساهماً، أي بنسبة زيادة 9,27% مقارنة بما كانت عليه عام 2010.
وأضاف الشامسي أن عدد التعاونيات الاستهلاكية في الدولة بلغ 17 تعاونية (مركز رئيسي) يتبع لها 77 فرعاً تتواجد في 94 سوقا استهلاكية تحقق تغطية جغرافية لمعظم المناطق ذات الكثافة السكانية.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد الفروع إلى 84 فرعاً خلال العام الحالي.
وأشاد الشامسي بالدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة.
جاء ذلك بمناسبة بداية فعاليات مهرجان التعاونيات السادس عشر للتسوق في الفترة من 1 إلى 20 من الشهر الحالي، والذي تغطي فعالياته جميع التعاونيات الأعضاء في الاتحاد التعاوني الاستهلاكي في الدولة.
وقال ماجد الشامسي “بفضل الدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حفظهم الله، انطلقت مسيرة التعاونيات الاستهلاكية فى الدولة وازدهرت”.
وقال إن أمام التعاونيات فرصة كبيرة لمزيد من التوسع والانتشار للتمكن من الوصول بخدماتها إلى جميع المستهلكين في الدولة.
وأوضح أنه بعد مرور 34 عاماً على إشهار أول تعاونية، أصبحت التعاونيات تشكل أهمية كبيرة في الاقتصاد الوطني، إذ نجحت في خلق توازن واستقرار في السوق وأسهمت بذلك في الحد من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الأسعار والاكتفاء بهامش ربح بسيط وتغطية التكلفة من خلال معدل دوران السلعة وحجم المبيعات الكبير.
وأشار الشامسي إلى أن التعاونيات الاستهلاكيه لم تغفل عن البعد الاجتماعي، فقد ساهمت في العديد من المشاريع الاجتماعية وتحسين أوضاع المنطقة التي تقع بها، كما أنها من منطلق المسؤولية الاجتماعية وضعت استراتيجية لتنفيذ خطة التوظيف في التعاونيات من خلال تعيين 464 مواطناً في الوظائف القيادية في التعاونيات بالدولة.
وبلغ إجمالي ما أنفقته التعاونيات في أعمال الخير نحو 28,9 مليون درهم خلال عامي 2010 و 2011.
ودعا الشامسي التعاونيات إلى بذل المزيد من الجهد لمواكبة التغيرات المتسارعة في أذواق المستهلكين ونوعية الأسواق والتكنولوجيا، مؤكداً ضرورة مواكبة روح العصر وتطوير العمل والبعد عن الروتين والاهتمام بالجودة وخدمة المستهلك وحمايته.
وأوضح الشامسي أن مساهمات التعاونيات في خفض الأسعار للمستهلكين كلفها أكثر من 100 مليون درهم .
وقال “إن الهدف من إقامة مهرجان التعاونيات للتسوق السابع عشر هو حماية المستهلك وتعريفه بما تقدمه التعاونيات الاستهلاكية من خدمات متميزة بهدف توثيق الصلة والثقة بين هذه التعاونيات والمستهلك وتنشيط العمل التعاوني”.
وأشار إلى أن مبيعات التعاونيات الاستهلاكية من السلع التي تحمل اسم التعاون Co-op في العام الماضي بلغت 65 مليون درهم، متوقعاً أن تزداد المبيعات وتزيد ثقة المستهلك بها.
وذكر أن هذه السلع التي تحمل شعار التعاون Co-op أصبحت علامة تجارية موثوق بها لدى المستهلك على مدى أكثر من 25 عاماً في سوق الإمارات، ويبلغ عدد هذه السلع 316 سلعة كلها من السلع الأساسية التي تهم المستهلك وتغطي احتياجاته اليومية.
وحول فعاليات مهرجان التعاونيات للتسوق، أوضح الشامسي أن أسعار سلع التعاون يراعى فيها أن تكون منافسة جداً مع الاحتفاظ بجودتها العالية خلال فترة المهرجان.
يشار إلى أن أسعار سلع التعاون في التعاونيات تقل بنسبة تتراوح ما بين 10% و 30% عن مثيلاتها من السلع المنافسة في أسواق الدولة، إضافة إلى جودتها العالية والتي تضاهي أفضل أنواع السلع المتوفرة بالسوق.