الإمارات

حمدان بن راشد يشتري 50 ألف نسخة من كتاب «هذا محمد»

حمدان بن راشد يكرم ممثل أحد الجهات الداعمة للكتاب

حمدان بن راشد يكرم ممثل أحد الجهات الداعمة للكتاب

اشترى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، 50 ألف نسخة من كتاب (هذا محمد) باللغة الانجليزية لتوزيعها في مختلف دول العالم للتعريف بسيرة وحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم و يحكي مآثره وقيم التسامح والعفو والمساواة التي تميزت بها شخصيته وحياته.
وأعلنت موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية، مساء أمس الأول في حفل أقيم بمركز دبي الدولي مؤتمرات والمعارض، عن تسجيل كتاب (هذا محمد) كأكبر كتاب في العالم وأول كتاب باللغة العربية يدخل الموسوعة.
وحضر الحفل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، فضيلة الشيخ نعيم ترنافا مفتي جمهورية كوسوفا، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بدبي ومدراء دوائر محلية في دبي، بالإضافة إلى جمع من العلماء والمفكرين العرب.
وقال سموه في تصريحات صحفية، “الكتاب يمثل أهمية كبيرة ومشروعا حضاريا لتعريف العالم بالنبي والإسلام معا، وما يتضمنه هذا الدين من معاني نبيلة وقيم عريقة من أهمها التسامح والتواصل الإنساني”.
وأشار سموه إلى أهمية أن تحتضن مدينة دبي الإعلان عن دخول كتاب ( هذا محمد) موسوعة “ جينيس”، لافتا إلى أن دولة الإمارات بصفة عامة ومدينة دبي بصفة خاصة حققت خلال الفترات الماضية الكثير من الأرقام القياسية في مختلف المجالات والنواحي، لتسجل اسمها في تلك الموسوعة العالمية.
وأبدى سعادته بتبني مثل هذه المشاريع التاريخية التي تعود على الإنسانية بالخير والفائدة.
وقام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بتكريم الجهات الداعمة للكتاب من الأفراد والشركات وتكريم أصغر متطوع في العمل، وأزاح سموه الستار عن نسخة الكتاب التي دخلت موسوعة “جينيس” وكان أول الموقعين على تلك النسخة.
وتضمنت فعاليات الحفل، أوبريت إنشادي عكف عليه مجموعة من الفنانين والمنشدين الكبار منهم فنان العرب محمد عبده والفنان حسين الجسمي والمنشد أسامة الصافي وفايز السعيد الذي تولى عملية تلحين الأوبريت ، كما تم عرض مراحل إنجاز الكتاب وعدة فعاليات متنوعة سيتخللها الحفل.
وتسلم الدكتور محمد العولقي، رئيس مجلس إدارة شركة مشاهد الدولية التي تتخذ من دبي مقراً لها، شهادة موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
وأرجع فين شرما، مدير المواهب العالمية بموسوعة “ جينيس”، تسجيل كتاب ( هذا محمد) في الموسوعة، إلى أن حجم الكتاب هو الذي أهله لذلك، حيث يبغ ارتفاع الكتاب 5 أمتار وعرض صفحتيه يبلغ 8,6 متر، مشيرا إلى أن عدد الصفحات التي بلغت 364 صفحة كان له دور مؤثر أيضا، بالإضافة إلى أن الكتاب مطروح للنشر وليس للدعاية فقط.
وقال العولقي، في كلمة له، إن “ الكتاب سيخوض جولة محلية وعالمية يستهلها في “دبي مول” لإطلاق حملة المليون توقيع ثم العاصمة أبوظبي يليها عدة عواصم عربية وغربية منها القاهرة والكويت والجزائر ولندن”.
وأشار العولقي إلى أهمية المشروع ودوره بالتعريف عن سيرة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال تدشين الكتاب ونشره للعالم بطريقة موضوعية وعلمية ، تخدم الدين الإسلامي الحنيف، وتتصدى لكل محاولات التشويه والتضليل التي يمارسها البعض ضد نبي الأمة الإسلامية.
وتطرق إلى بعض الصعوبات والعقبات التي اعترضت مسيرة المشروع ، وكيف تم التغلب عليها في سبيل أن يتحقق بنهاية المطاف النجاح لهذا المشروع.
ويسلط الكتاب، الضوء على سيرة النبي (محمد صلى الله عليه وسلم) والأثر الكبير للرسالة الإسلامية على المستوى الإنساني، ويشرح بيسر وشفافية سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، والتعريف بالدين الإسلامي الحنيف كرسالة سماوية عالمية إنسانية المحتوى.
ويهدف الكتاب إلى نشر الوعي بحياة وشخصية النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) ويعزز في الوقت ذاته المعرفة بالثقافة الإسلامية والمسلمين في العالم.
واستغرق تأليف الكتاب سنة ونصف السنة، وبلغت تكلفته 11 مليون درهم واشترك في العمل 100 عالم ومختص، وطبع منه فعليا مليون نسخة بـ 4 لغات هي العربية والانجليزية والفرنسية ولغة برايل للمكفوفين، مخطط أن يطبع لاحقا باللغتين الإيطالية والدنمركية، ويزن الكتاب أكثر من 1500 كجم.
واطلع على أخبار المشروع أكثر من 191 مليون قارئ، كما تم إنشاء صفحة على موقع الفيسبوك وتحتوي على أكثر من 4,5 مليون معجب.
وكان استهل الحفل بتلاوة لآيات الذكر الحكيم، للقارئ الشيخ عادل بن سالم الكلباني، أحد أئمة الحرم المكي الشريف سابقا.
وألقى الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود ، كلمة تحدث من خلالها بإسهاب عن أهمية هذا الحدث الضخم ، للتعريف عن شخصية الرسول عليه الصلاة والسلام.
وأوضح العريفي، أهمية مثل تلك المبادرات، في التصدي لمثل هؤلاء الذين يحاولون النيل من نبينا وديننا، لا بل وخلق الإعلام المضاد ذي الموضوعية والمصداقية، وإيصاله للعالم بأسره وبكل اللغات إن أمكن لتبيان حقيقة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وسيرة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.
وتطرق إلى ما كان لهذه الشخصية العظيمة من دور في التأسيس لعالم قائم على الإيمان بالله عز وجل، فيه التسامح والتكافل والعدالة الاجتماعية للجميع.