الإمارات

21 طبيباً مواطناً يشيدون بمنحة محمد بن زايد لإكمال دراساتهم

الأطباء الخريجون في صورة جماعية

الأطباء الخريجون في صورة جماعية

إبراهيم سليم (أبوظبي) - ثمن أطباء مواطنون سعي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نحو الارتقاء بالكوادر المواطنة في المجال الطبي ودعمهم وتقديم العون لهم للالتحاق بأرقى الجامعات في العالم وأكثرها رسوخا في مجال الصحة العامة.
وأشاد الأطباء المواطنون الذين أكملوا دراساتهم العليا من جامعة جونز هوبكنز خلال حفل تكريم، جرى في هيئة الصحة بأبوظبي لدعم الكوادر المواطنة المتميزة، بالمنحة المقدمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واهتمامه بأبنائه طلاب الدراسات العليا.
وكرمت هيئة الصحة في أبوظبي أمس 21 طبيبا مواطنا من عدة مؤسسات صحية حصلوا على درجة الماجستير في إدارة الصحة العامة لمدة عامين من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة الأميركية، والتي تعد من أرقى الشهادات العالمية في هذا الاختصاص.
وقال المهندس زيد السكسك مدير عام الهيئة إن الكفاءات المواطنة لها الأثر الكبير في التطوير والارتقاء بمستوى القطاع الصحي على المستويين الإداري والخدمي في الإمارة، وأن وجود الكفاءات الوطنية المؤهلة تعد ركيزة استراتيجية نحو تحقيق التنمية الوطنية الشاملة للدولة.
وأضاف أن هيئة الصحة تدعم هذا التوجه وتشجع الأطباء لنيل أفضل الدرجات العلمية العالمية في كافة التخصصات الطبية، مؤكدا أن الهيئة تدرس زيادة أعداد الأطباء المواطنين في الدفعات المستقبلية، مشيرا في ذات الوقت إلى أن غالبية الأطباء المواطنين الذي حصلوا على درجة الماجستير سيواصلون دراستهم للحصول على الدكتوراه.
وكانت الهيئة قد ابتعثت 21 مواطنا من أبناء الدولة للحصول على شهادة الماجستير في إدارة الصحة العامة في الربع الأخير من عام 2008 للالتحاق بالبرنامج ضمن استراتيجية الهيئة للنهوض بالكفاءات المواطنة وإعداد قادة القطاع الصحي في إمارة أبوظبي، وجرى اختيارهم من بين 45 متقدما بعد اجتيازهم المقابلات الشخصية.
وأكد السكسك أن قطاع الرعاية الصحية في الإمارة شهد في السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا من حيث الكم والكيف نتيجة لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام وعناية لهذا المجال الحيوي مما أدى إلى زيادة عدد العاملين من الأطباء والفنيين وغيرهم من المتخصصين والمدربين تدريبا عاليا في مراكز عالمية متقدمة.
وقال «إن تخريج أبناء الدولة اليوم هو امتداد للدعم والمتابعة المستمرين للقطاع الصحي بشكل عام وتطوير القوى العاملة الصحية الوطنية بشكل خاص».
وأضاف لقد أتاحت الدولة لجميع أبنائها وبناتها فرص الإسهام الكامل، والمشاركة الفاعلة، في تحقيق أهداف التنمية والتقدم، كما أولت اهتماماً خاصاً بالجانب العلمي الصحي، مما يسهم في تعزيز المستوى العلمي والخبرات المهنية ويحقق مستوى أفضل من الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين في الدولة».
ويركز البرنامج على مجالات الإحصاء الحيوي، والصحة البيئية، وعلوم الإدارة، والسياسات ومعالجة المشاكل، وعلم الأحياء العامة والصحة والعلوم الاجتماعية والسلوكية.
من جانبها، أكدت الدكتورة أمنيات الهاجري مديرة إدارة التثقيف الصحي في الهيئة في كلمتها التي ألقتها نيابة عن الخريجين أن ما دفع الطلاب للعمل الجاد والصبر في طلب العلم والمعرفة وحصولهم على أرقى الشهادات العلمية نبع من حبهم لتراب هذا الوطن والولاء لقيادته الرشيدة.
وأضافت ان الخريجين تعلموا أن المستحيل يتحقق بتعاوننا معا وأن الأفكار الملهمة تحتاج لمن يغرسها لتصبح نقطة تحول إيجابي في مجتمعنا ومستقبله لنرسم للأجيال المقبلة حقيقة تتخطى الأحلام بمشاريع طموحة تنمو وتنتج وتستمر.
ويتيح البرنامج للطلاب تخصيص برنامج الدراسة على حسب مجال تخصص كل طالب واهتماماته العملية في مجموعة من قطاعات الصحة العامة والبحوث ومنها صحة الأطفال والمراهقين، طرق الإحصاء الحيوي والوبائي للصحة العامة والبحوث السريرية، والغذاء والتغذية والصحة، الاستدامة البيئية العالمية والصحة، الدور الصحي في الأزمات والمساعدة الإنسانية، القيادة والإدارة الصحية، النظم الصحية والسياسات، والأمراض المعدية، والعلوم الاجتماعية والسلوكية في الصحة العامة، وصحة المرأة والإنجاب.
وأكدت الدكتورة جلاء طاهر مدير برنامج مكافحة السرطان بالهيئة وإحدى المكرمات أنها تشكر سموه على هذه المنحة والفرصة العظيمة التي أتاحها لنا تطوير أنفسنا وقدراتنا العلمية في جامعة متقدمة والأرقى عالميا.
كما أن البرنامج أعطى للمشاركين زخما اجتماعيا وعلميا وكونت شراكات بين المشاركين لأنهم من قطاعات وأماكن عمل مختلفة، ونتعاهد على أن نكون على قدر الثقة التي أولانا إياها سموه لنخدم الوطن كل في مجاله.
من جانبها قالت أمل ماضي أخصائي الصحة المهنية في شركة أدما أشكر سموه على هذه المنحة الغالية، وأننا ننظر إليها كأول دفعة تتخرج كاستراتيجية فريدة وتوحيد لمعايير الصحة العامة على جميع المستويات وأحمد ربي على هذا واعتبر نفسي من المحظوظات وهي فرصة لا تعوض وتأثرنا بها في عملنا وحياتنا، وقالت نحن نقدر الجميل وسنسعى لخدمة بلادنا بما تعلمناه.
من جانبه، قال الدكتور جمال الكعبي أحد الخريجين إن جميع الخريجين هم أبناء لسموه وسيكونون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويعاهدون الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على رد الجميل والعمل على الارتقاء بالصحة العامة وخدمة الوطن، ونشكر سموه على هذه الثقة في أبنائه المواطنين وقدرتهم على تطوير أنفسهم بما يصب في مصلحة الوطن.


أسماء المكرمين

تتضمن أسماء الخريجين كلاً من: الدكتورة عبير الطنيجي، الدكتور علي العبيدلي، الدكتور علي السويدي، أمل ماضي، الدكتورة أسمى المناعي، الدكتورة فريدة الحوسني، الدكتورة فاطمة الظاهري، الدكتورة فاطمة الكعبي، الدكتورة هدى بني شميلي، الدكتورة جلاء طاهر، الدكتور جمال محمد الكعبي، الدكتورة مي الجابر، منيرة مبوانا، نادية يونس، الدكتورة أمنيات الهاجري، السيدة ريم الشامسي، الدكتور صالح فارس، وسامية المعمري، وسلطان الظاهري، الدكتور فاطمة الدرمكي، الدكتورة سمير الهاشمي.