الرياضي

«الأبيض» يبحث عن «مسك الختام» أمام لبنان

منتخبنا جاهز للمباراة سعياً لتحقيق فوز معنوي

منتخبنا جاهز للمباراة سعياً لتحقيق فوز معنوي

بشعار الفوز فقط، والوداع المشرف، يدخل منتخبنا الأول لكرة القدم مواجهته أمام نظيره اللبناني في الساعة الرابعة عصر اليوم، باستاد آل نهيان بنادي الوحدة، في الجولة السادسة والأخيرة، لمباريات المجموعة الثانية، ضمن المرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وكان المنتخب قد اختتم تديباته امس بحضور يوسف السركال رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد ومحمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والجيوجيتسو.
ويبحث “الأبيض” عن أول فوز له في هذه المرحلة من التصفيات بـ”توليفة” جديدة من اللاعبين، بعد عملية الإحلال والتبديل التي قام بها الجهاز الفني، بقيادة الدكتور عبد الله مسفر، الذي يعول كثيراً على لاعبي الخبرة بشير سعيد قائد المنتخب، وإسماعيل مطر وعلي الوهيبي لقيادة المجموعة الشابة، لتحقيق أول نتيجة إيجابية في نهاية مشوار الفريق في التصفيات، حتى تكون عنواناً للمرحلة المقبلة، من مسيرة المنتخب التي يستهلها بالمشاركة في البطولة العربية خلال يونيو المقبل.
وخاض المنتخب تجربتين وديتين أمام أوزبكستان ثم فلسطين في الفترة الماضية في إطار تحضيراته لهذه المباراة فاز بهما 1 ـ صفر، و3 ـ صفر على التوالي، كانت الأولى خلال معسكره الأول والثانية في المعسكر الحالي قبل لقاء اليوم.
ويتذيل المنتخب المجموعة الثانية دون نقاط، حيث خسر مبارياته الخمس الماضية، نتيجة للاستهلال الخاطئ في هذه المرحلة من التصفيات بقيادة المدرب السلوفيني كاتانيتش الذي تمت إقالته، ورغم تحسن المستوى العام، بعد أن تولى المدرب الحالي عبد الله مسفر المهمة، إلا أن النتائج الرسمية لم تتحسن.
ومنح الفوزان الأخيران في المباريات الودية دفعة معنوية كبيرة للاعبين، قبل اختتامهم للمشاركة في تصفيات المونديال، وجاءت الاستعدادات الأخيرة جيدة، سواء من الناحية الفنية، حيث بدأ اللاعبون يصلون لمرحلة متقدمة من التجانس، أو من الناحية المعنوية، بحرص قيادة اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم، على متابعة التدريبات، والتواجد في المعسكر مع اللاعبين، وحثهم على تحقيق الانتصار في هذه المواجهة التي تظل للتاريخ، واستكمالاً لما ظهر عليه “الأبيض” مؤخراً.
وتعتبر كل العناصر المدرجة ضمن قائمة المنتخب، بعد استبعاد لاعب النصر يونس أحمد للإصابة، على درجة كبيرة من الجاهزية، بما في ذلك اللاعب محمد الشحي الذي استكمل علاجه خلال المعسكر، وانتظم في التدريبات الأربعة الأخيرة قبل المباراة.
وتتعدد الخيارات بالنسبة للجهاز الفني في التشكيلة، إلا أنه في الغالب سوف يحافظ على الثبات في حراسة المرمى بتواجد الحارس علي خصيف، وخط الدفاع الذي يقوده قائد المنتخب بشير سعيد.
ويتوقع أن تضم التشكيلة بجانب خصيف وبشير سعيد فارس جمعة وعبدالله موسى وعيسى أحمد ويعقوب الحوسني وعادل عبد الله، وعلي الوهيبي وعبد الله قاسم وإسماعيل مطر وعيسى عبيد.
أما المنتخب اللبناني، فإن حساباته للمواجهة مختلفة، ويمنحه الفوز أو التعادل بطاقة العبور إلى المرحلة الرابعة من التصفيات، حيث يتقاسم صادرة المجموعة مع المنتخب الكوري الجنوبي برصيد 10 نقاط، فيما يتقدم عليه الأخير بفارق الأهداف.
وقدم لبنان مستويات قادته لنتائج جيدة في هذه التصفيات بعد خاسرته في الجولة الأولى منها بـ6 أهداف نظيفة أمام المنتخب الكوري الجنوبي، ومثلت هذه الخسارة صدمة قادت لإعادة ترتيب الأوراق قبل الانطلاق بقوة في المنافسة بحثاً عن إنجاز تاريخي بالوصول للمرحلة الرابعة من التصفيات، ونجح المنتخب اللبناني حتى الآن في مسعاه بتحقيقه ثلاثة انتصارات وتعادله مرة واحدة فقط.
واستعد منتخب الأرز للمباراة بمعسكر في الدوحة خاض خلاله مباراة مع النصر السعودي خسرها 1 ـ 2، وقد وصل المنتخب إلى أبوظبي أمس الأول وأدى تدريبين بنادي الجزيرة ثم ملعب المباراة.
وعزز انضمام الحارس عباس حسن الذي وصل من السويد أمس الأول صفوف المنتخب بينما يفقد جهود لاعبه رضا عنتر للإيقاف، ويتوقع أن يعتمد مدربه الألماني بوكير على تشكيلة تضم زياد الصمد، رامز ديوب ، علي السعدي، عباس عطوي، بلال نجارين، وليد إسماعيل، ونادر مطر، أحمد زريق ، هيثم فاعور محمود العلي وأكرم مغربي. ولحقت جماهير لبنانية كبيرة بمنتخب بلادها فضلاً عن الجالية العريضة داخل الدولة، حيث نفذت التذاكر التي بلغت 8 آلاف تذكرة من الأسواق، وهي تشكل أكثر النسبة الأكبر من ستاد آل نهيان الذي تبلغ سعته 11400 مقعد.
وبين طموحات “الأبيض” في يكون اللقاء مسك الختام، وتطلعات لبنان لاستكمال المسيرة والعبور إلى المرحلة التالية من التصفيات، يتوقع أن تكون المباراة مواجهة نارية وحماسية، خاصة في ظل الجمهور الكبير الذي يتوقع أن يكون حاضراً من الجانب اللبناني والذي يأمل لاعبو منتخبنا أن يكون لجمهور “الأبيض” حضوراً فاعلاً كماً وكيفاً.
ويدير لقاء المنتخب الوطني ولبنان، الحكم الأسترالي جرين بيتر، ويساعده مواطناه أناز هاكان وجيمس ماثيو والقيرغيستاني فايزولين تيمور حكماً رابعاً، ويراقب الحكام الإيراني انيات مسعود، بينما يراقب المباراة الأردني معتصم فارس. وخصصت البوابات رقم (1 و 2 و 3) باستاد آل نهيان بنادي الوحدة، لدخول جماهير المنتخب الأول والبوابات رقم (4 و 5 و 6) لجمهور لبنان، فيما خصصت المداخل يمين ويسار المقصورة لحملة الدعوات.
«الأزرق» يقف في «مفترق طرق»
يقف منتخب الكويت على مفترق طرق حاسم، عندما يحل ضيفاً على نظيره الكوري الجنوبي اليوم في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في كرة القدم المقررة عام 2014 في البرازيل، ويعي المنتخب الكويتي بأن مصيره بين يديه إذ يحتاج إلى الفوز على كوريا الجنوبية في ستاد كأس العالم في العاصمة سيؤول ولا شيء غيره، كي يحجز لنفسه موقعاً في الدور الرابع الحاسم من التصفيات.
يشغل “الأزرق” المركز الثالث في المجموعة برصيد 8 نقاط، فيما تحتل كوريا الجنوبية الصدارة بـ10 نقاط، متقدمة بفارق الأهداف على منتخب لبنان الثاني المدعو لمواجهة الإمارات الرابعة (دون رصيد) والتي فقدت كل أمل في التأهل، اليوم أيضاً في التوقيت عينه.
تدرك الكويت، جماهير واتحاداً ولاعبين، بأن الفريق يتحمل مسؤولية وجوده في موقف حرج ضمن التصفيات خصوصاً أنه كان مرشحاً وكوريا الجنوبية لحجز البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الرابع لولا التألق المفاجئ الذي ظهر عليه منتخب لبنان ونجاحه تحديداً في انتزاع نقطة من “الأزرق” في بيروت (2-2) وثلاث نقاط ثمينة في الكويت (1-صفر).


إسماعيل مطر: الجمهور عامل محفز للاعبين

أبوظبي (الاتحاد) ـ أعتبر النجم إسماعيل مطر لاعب المنتخب أن وجود اعداد كبيرة من الجمهور في ستاد آل نهيان بنادي الوحدة، يعتبر عاملاً محفزاً لهم كلاعبين، بغض النظر عن أنه إماراتي أو لبناني، لكنه تمنى أن يكون جمهور المنتخب حاضراً بقوة وفعالية خلف اللاعبين في المباراة. وقال: طموحنا كلاعبين أن نحقق الفوز حتى ننهي مشاركتنا في هذه التصفيات بشكل إيجابي، ونغير الشكل الذي ظهر به المنتخب في الفترة الماضية، والظروف الآن مواتية، سواء من حيث الاستعدادات، وخوض مباراتين وديتين، أو لعب اللقاء على أرضنا بالإضافة إلى أن المواجهة هي الأخيرة، ولابد من أن نحسن صورتنا فيها.



بوكير: لم يتخيل أحد أن لبنان منافس


أبوظبي (الاتحاد) ـ أبوظبي (الاتحاد) - قال الألماني بوكير مدرب منتخب لبنان إنه قبل 6 أشهر لم يكن أحد أو حتى نحن، نتخيل أن لبنان سيكون منافساً في المرحلة من التصفيات، وبعد أن وصلنا إلى الموقف الحالي، علينا أن نواصل سعينا للتأهل إلى المرحلة التالية، وأنا شخصياً مقتنع بقدرات اللاعبين وشخصية المنتخب.
وأضاف: في السابق كنا لم تكن مطالبتنا بانضمام لاعبين يلعبون خارج الدوري اللبناني ناجحة، لكن في الفترة الأخيرة انضم إلينا 4 لاعبين، والمجموعة الحالية استعدت جيداً ونعمل على تحقيق ما نريده من المباراة، رغم معرفتنا التامة أن الندية والجدية، ستكون حاضرة من منتخب الإمارات الذي سيبذل كل جهد لتحقيق الفوز، خاصة أنه لا يملك أي نقطة في هذه المجموعة.
وأشاد بوكير بالبنية التحتية المتينة لكرة القدم في الإمارات، موضحاً أن الملاعب الجيدة هي ما يفتقدها لبنان الذي عليه الاهتمام بالبنية الأساسية لكرة القدم أكثر في المرحلة المقبلة، وأشار إلى حديث السلوفني كاتانيتش مدرب المنتخب السابق في لقاء الفريقين بالجولة الثانية من التصفيات عن رداءة الملعب وإنه اتفق معه على ذلك.
وأعتبر بوكير أن الاهتمام الكبير من الشارع اللبناني بالمباراة عامل إيجابي بالنسبة له واللاعبين، لأن هذا هو المطلوب ولم يكن متوافراً للمنتخب قبل ذلك، مبيناً أن الضغوط في كرة القدم موجودة باستمرار، وهو يعتبر أن ذلك أمرا سهلا بالنسبة له.
وعلق بوكير على قيادته لبنان لمنافسة كوريا قائلاً: الفارق شاسع بين الكرة الكورية واللبنانية، حيث تحتاج الأخيرة لسنوات لتصل إلى مستوى كوريا الجنوبية، لكنني سعيد بما أنجرناه حتى الآن، ونعمل على مواصلة عملنا بالنهج نفسه في الفترة المقبلة.
وعن استبعاد بعض اللاعبين بالإضافة مفاضلته بين الحارسين زياد وعباس حسن قال: المقارنة لم تكن موجودة لكنها طفت إلى السطح بقوة في الشهرين الأخيرين وعباس حسن لاعب صاحب خبرة لكن الخيار بالنسبة لحارس المرمى أو لأي لاعب آخر يتوقف على المستوى الذي يقدمه.
مسفر: هدفنا تحسين الصورة ونملك مقومات الفوز


أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد عبد الله مسفر مدرب منتخبنا أن تحسين الصورة هو الهدف الذي يسعى لتحقيقه، عندما يلتقي لبنان، خاصة أن المباراة، تعتبر الظهور الأخير لـ”الأبيض” في التصفيات.
وقال حاولنا تصحيح الأوضاع في الفترة الماضية، وهذه فرصتنا الأخيرة في تقديم مستوى متميز وتحقيق نتيجة إيجابية، وأعتقد ان المنتخب يملك المقومات التي تجعله يحقق الفوز، وكلي ثقة في قدرات اللاعبين.
وأضاف: المباراة ستكون قوية، ونعرف جيداً أن لبنان يبحث عن الفوز لأهميته له في صراعه على التأهل للمرحلة الرابعة من التصفيات، وسيكون متحمساً لتحقيق ذلك، لكن سوف تشاهدون شكل مختلف لـ”الأبيض” في هذه المباراة.
وأشار مسفر إلى أنه على الرغم من أن المنتخب خرج من التصفيات، إلا أن ما يجب أن يوضع في الحسبان أنه يلعب باسم دولة، ويدافع عن ألوانها، وأن المنتخب يملك تاريخاً، ولديه القوة التي تجعله قادراً على إقناع الجميع، وأن ما حدث له كان كبوة يمر بها أي منتخب أو فريق في كرة القدم.
وقال: كمدرب يهمني أن أحقق نتيجة جيدة في المباراة، والوضع نفسه ينطبق على اللاعبين، والحضور الجماهيري مهم جداً لدعم اللاعبين، لأن لاعب كرة القدم يعطي أفضل ما عنده دائماً عندما يكون الحضور الجماهيري كبيراً، لذلك على جمهور المنتخب أن يحضر إلى الملعب، ويقوم بدوره، لأن هذا ما نحتاجه في المباراة.
وذكر عبد الله مسفر أنه قام بعملية تجديد في المنتخب، من أجل تكوين فريق للمستقبل يكون قادراً على تحقيق الطموحات، ويعتقد أنه مضى في هذه المهمة بشكل جيد، بغض النظر عن استمراره على رأس الإدارة الفنية للمنتخب أو التعاقد مع مدير فني جديد يواصل العمل الذي بدأه، مشيراً إلى أنه راعى في ذلك أن يكون أغلب اللاعبين في فئة عمرية مناسبة، ودعمهم ببعض لاعبي الخبرة لمساندتهم في هذه المرحلة.
وأوضح مسفر أن ظروف الإصابات أدت إلى استبعاد بعض العناصر، في مقدمتها يونس أحمد ومن قبله محمود خميس وعدد من اللاعبين الآخرين، بالإضافة إلى غياب 7 لاعبين، بسبب وجودهم مع المنتخب الأولمبي الذي يجد كل الدعم من المنتخب الأول في مهمته المقبلة أمام أوزبكستان، والتي يتوقف عليها تأهله إلى أولمبياد لندن.