الاقتصادي

أرباح «إمباو» تنمو 25% خلال العام الماضي

دبي (الاتحاد) ـ نمت أرباح مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي “إمباور” خلال العام الماضي بنسبة 25% وبلغت 162 مليون درهم، مقارنة بالعام الذي سبقه.
وسجلت الشركة حجم ايرادات بلغت 670 مليون درهم، بزيادة وصلت إلى 40 % عن السنة المالية 2010.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ “إمباور” خلال مؤتمر صحفي أمس “شهدت عمليات “إمباور” معدلات نمو متسارعة خلال العام 2011 نتيجة تزايد أحجام الطلب على خدمات تبريد المناطق.
وأضاف إن الشركة قامت بتوسيع رقعة عملياتها وتعزيز بنيتها الشبكية في المشاريع العقارية التي تخدمها لتلبية احتياجات قاعدة عملائها التي تتزايد باستمرار، كما وضعت الشركة تدريب كفاءاتها البشرية في أولى سلم أولوياتها.
وبين ابن شعفار أن الشركة تواصل تمويل مشاريعها من خلال الاعتماد على القروض والاستثمارات الخاصة.
واعتمدت “إمباور” استراتيجية مالية واضحة المعالم في العام 2011 والتي أتت استكمالاً لاستراتيجيات الأعوام السابقة والتي تقوم بتوسيع رقعة عمليات الشركة بخطى ثابتة ومدروسة مسبقاً.
وتقوم هذه الاستراتيجية على ترشيد الإنفاق وتطوير العمليات اعتماداً على الطلب الفعلي لخدمات تبريد المناطق التي توفرها الشركة. كما قامت “إمباور” بزيادة العدد الاجمالي لقواها الوظيفية بنسبة تجاوزت الـ 12 بالمائة خلال العام 2011.
وأعرب ابن شعفار عن رضاه عن تقدم أداء الشركة، لافتا إلى أنه يتماشى مع النمو الحاصل في قطاع تبريد المناطق ككل في الإمارات التي أضحت تشكل ثقلاً نوعياً في إنتاج تبريد المناطق ليس فقط في العالم العربي بل أيضاً على الصعيد العالمي.
وفي حديثه عن قطاع تبريد المناطق في الشرق الأوسط وواقع المنافسة، قال “أحد تحديات تطور هذا القطاع على صعيد الشرق الأوسط تكمن في نقص الخبرات التقنية والتسويقية للكثير من شركات تبريد المناطق، مما جعلها تواجه بعضاً من التعثرات المالية على عكس شركة “إمباور” التي تحقق نمواً ايجابياً ملحوظاً في ايراداتها السنوية والذي بلغ 40% خلال هذا العام.
ونوّه بن شعفار بالخبرات الفنية والبنية التحتية التي تتميز بها “إمباور” والتي ساهمت في تبوئها لمركز رائد على الصعيد العالمي في قطاع تبريد المناطق على الرغم من حداثة عمر الشركة الذي لا يتعدى التسعة سنوات.
ووصل حجم إنتاج “إمباور” في العام 2011 إلى 370 ألف طن تبريد بنسبة زيادة بلغت 12 بالمائة عن السنة السابقة.
ونجحت “إمباور” ببناء أنظمة بنية تحتية خاصة بتزويد خدمات تبريد المناطق ذات مواصفات عالمية. وتعد هذه الأنظمة حلاً بيئياً واقتصاديا نموذجياً للاستخدام في الأبنية السكنية والمكتبية والتجارية. وتحقق هذه التقنية وفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة وهي سهلة الاستخدام وتحافظ على الطاقة والموارد البيئية.
وقال ابن شعفار إن قطاع تبريد المناطق الخليجي ينمو بمعدل من 15 الى 20 بالمائة سنوياً وعوائق تطويره لا تكمن بقلة الموارد بل بغياب التخطيط طويل الأمد للشركات ومنطقة الشرق الأوسط لا تزال في المراحل الأولى في مجال تبني حلول تبريد المناطق، حيث أن إمكانيات تطوير القطاع كبيرة والتي تتماشى مع التوجه الحكومي للكثير من الدول في المنطقة ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي لاعتماد هذه التقنية الصديقة للبيئة.