الاقتصادي

توقيع 42 صفقة عبر «دبي لتنمية الصادرات» العام الماضي

جهود لتحسين أداء التصدير للشركات في دبي (الاتحاد)

جهود لتحسين أداء التصدير للشركات في دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - سجلت الصفقات التجارية لصادرات دبي، من خلال مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، أكثر من 3 مليارات درهم خلال العام الماضي، بإجمالي 42 صفقة، بحسب المهندس ساعد العوضي المدير التنفيذي في المؤسسة.
وقال العوضي، في بيان صحفي أمس، إن الصفقات الجديدة، والتي تم دخولها لأول مرة استحوذت على 35% من صفقات العام الماضي، فيما شكلت صفقات المصدرين حديثي العهد بالتصدير من 1 إلى 3 سنوات ما نسبته 50%.
وأكد أن 93% من الصفقات التي تم عقدها ساهمت في تحسين أداء التصدير للشركات بإمارة دبي في العام الماضي.
واستحوذت دول مجلس التعاون الخليجي على 61% من إجمالي الصادرات عبر خدمات المؤسسة خلال العام الماضي، وشكلت أفريقيا ما لا يقل عن 35% في زيادة مطردة، مقارنة بالعام 2010، وتوزعت النسبة المتبقية (ما يعادل 4%) على دول آسيا وأوروبا ومختلف أنحاء العالم.
وحصد قطاع الأغذية والإلكترونيات والبتروكيماويات 95% من إجمالي حصة الصادرات في العام 2011، وتمكن السوق الخليجي من الاستحواذ على 82% في قطاع الأغذية من إجمالي الصادرات، مما يعزز أداء قطاع الأغذية على مستوى المنطقة، ويبشر بمعدلات نمو خلال المراحل المقبلة.
واستحوذت دول أوروبا على 8% من نسبة صادرات القطاع، ومن ثم أفريقيا، بمعدل 5%، تلتها آسيا ومختلف العالم بنسبة 5% خلال العام الماضي.
وعلى نطاق عالمي استحوذت أفريقيا على النسبة الأكبر من صادرات الإلكترونيات بمعدل يتجاوز 87% في العام الماضي، وبلغ معدل الصادرات من البلاستيك عبر خدمات المؤسسة إلى دول أوروبا 89% من إجمالي صادرات البلاستيك.
وعلى نطاق متصل سجلت أستراليا أعلى نسبة في معدل الصادرات عبر مؤسسة دبي لتنمية الصادات في قطاع الخدمات بنسبة تصل إلى 65%، واستحوذت السعودية على النسبة المتبقية، والمقدرة بـ 35% خلال العام الماضي.
وقال العوضي “يتصف العام 2011 بإيجابية الصادرات عبر تنوع المنتجات المصدرة من إمارة دبي، وفتح قنوات أعمال في أسواق جديدة عبر المؤسسة”.
وأضاف “ستواصل دبي للصادرات سعيها لزيادة دعم صادرات الشركات الصغيرة والمتوسطة في إمارة دبي خلال العام الجاري، وستعمل على استكمال مسيرتها في تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات المحلية، والتركيز على تطوير ورفع مستوى المنتجات المصنوعة في إمارة دبي والقابلة للتصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية خلال العام 2012”.
وأفاد العوضي بأن المؤسسة تعمل في العام الجاري على المشاركة في معارض دولية على مستوى الخليج وأفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، حيث تُعنى تلك المعارض المتخصصة في تعزيز العلاقات التجارية والتصدير بين الإمارات ودبي بالتحديد ومختلف دول العالم، وتكون منصة للمؤسسات والشركات المحلية لعرض منتجاتها وخدماتها للمشترين.
وأضاف “تمكنت شركات عدة من الوصول إلى الأسواق العالمية من خلال الوجود في المحافل العالمية للتعرف إلى الاحتياجات في تلك المناطق المتفرقة من أنحاء العالم، ومما لا شك فيه تعد المعارض والبعثات التجارية من أهم القنوات التسويقية التي تستخدمها الشركات لتحسين العلاقات مع العملاء الحاليين والجدد، وإطلاق منتجات جديدة ورفع مكانة الشركات الخاصة بها من خلال التحاور مع كبار المسؤولين وأصحاب القطاعات المتخصصة”.
وأشار العوضي إلى أن نمو صادرات من مواد البناء والبلاستيك والأغذية والتكنولوجيا يدل على المكانة التي تتمتع بها الإمارة في السوق العالمي وثقة دول أفريقيا بالسوق المحلي.
وقال “تحرص مؤسسة دبي لتنمية الصادرات على فتح قنوات تواصل وبناء علاقات تجارية مع دول أفريقيا باعتباره سوقاً مهماً لمنتجات المصدرين من دبي”.
وذكر العوضي أن مؤسسة دبي لتنمية الصادرات تسعى في العام 2012 إلى تعزيز شراكتها مع عدد من الهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة لتوفير تسهيلات وضمانات تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة البدء بتصدير منتجاتها ودخول أسواق متنوعة بدلاً من الاقتصار على السوق المحلي أو الأسواق التي تصدر إليها في الوقت الحاضر.
وأكد العوضي أن استراتيجية المؤسسة خلال عام 2012 تتمثل في تطوير مفهوم ثقافة التصدير، وتحديد القطاعات الحيوية في الدولة، وقياس آلية تصديرها إلى الأسواق العالمية، والعمل على بناء قدرات المصدرين، وتوفير التسهيلات كافة للوصول إلى الأسواق المنشودة من خلال البعثات الخارجية، وعبر خدمات المكاتب الخاصة للمؤسسة في كل من الهند والسعودية ومصر، بالإضافة إلى العلاقات الدولية في شتى أنحاء العالم.