دنيا

«مسرح أبوظبي للشباب» قصة حب تحتضن المواهب الإماراتية الشابة

مجموعة الممثلين الذين ينتمون لمسرح أبوظبي للشباب (تصوير مصطفى رضا)

مجموعة الممثلين الذين ينتمون لمسرح أبوظبي للشباب (تصوير مصطفى رضا)

مجموعة من الممثلين الإماراتيين الشباب، دفعهم عشقهم للفن المسرحي إلى إنشاء مسرح أبوظبي للشباب، بهدف تقديم أعمال فنية تحمل الكثير من الثراء الفكري والرسائل الهادفة لمجتمعهم، في محاولة ليستعيد المسرح مكانته بعد أن عزف عنه الجمهور لسنوات، نتيجة اعتماده على الأفكار السطحية التي لاتؤتي ثمارها، وكانت الصدفة قد جمعت هؤلاء الشباب بالمخرج السينمائي منصور الظاهري، والذي اقتنع بالفكرة وسعى لتنفيذها، بعد أن لمس حماس هؤلاء الشباب، ورغبتهم في تقديم أعمال مسرحية تصل بالمسرح الإماراتي إلى العالمية، من خلال أطروحات جديدة يحملها أبو الفنون لكل الشعوب..

بداية.. تحدث الممثل عبدالله بوهاجوس عن فكرة مسرح أبوظبي للشباب قائلا: نحن مجموعة من الشباب كان لدينا عمل في مسرح نادي الضباط التابع للشرطة تحت إشراف الأستاذ عثمان الزعابي وكان العمل مقدما للأطفال ذوي الإعاقة، وكانا عمل تطوعيا، وهدفه إظهار مواهبنا للجمهور في عمل إماراتي خالص، من ناحية الديكور والمكياج والإخراج والتأليف والتمثيل، وكان المخرج والمنتج الإماراتي منصور الظاهري يحضر هذا العمل وبعد العرض تحدث معي، وقال لي تحت أي مظلة تقومون بهذا العمل؟ قلت: نحن شباب متطوعون ولاننتمي لأي جهة، فطلب مني أن أجمع الشباب في ورشة عمل بسيطة ومن هذا الباب أتت فكرة إنشاء المسرح، وعملنا على أهدافه ليكون خاصا بالشباب ويستقطب جميع المواهب من تمثيل وإخراج وديكور يعني بالعامية «دهّنا في مكبتنا»، بحيث نأتي بأفكار جديدة تواكب العصر وأن نعمل قاعدة جماهيرية عريضة وأن ندعم الدراما الإماراتية بالوجوه الشابة، ثم ذهبنا إلى وزارة الشؤون الاجتماعية وتحمسنا للفكرة، وتم تقديم الأوراق المطلوبة، ونحن الآن في انتظار إشهار المسرح في أقرب وقت لكي نباشر الأعمال المطروحة.
الشللية والاحتكار
عن عدم انضمامه لأحد مسارح الدولة يقول بوهاجوس: قدمت مسرحيات تابعة لمسرح الشباب القومي بدبي، وأنا الآن معهم في عمل خاص بأيام الشارقة المسرحية مع المخرج الشاب غانم ناصر وكنت في عمل مع مسرح بني ياس، ولكن اعتذرت بسبب ظروف خاصة ولكن تعلمت كثيراً واستفدت من الفنان والإعلامي منصور الغساني، حيث كان ينصحني في كل شيء، وأيضاً عبدالله بن حيدر والفنان المسرحي علاء النعيمي.
ويضيف بوهاجوس: هُناك مشكلة تخص الجهات التي تستقطب الشباب المسرحي والممثلين، أهمها الشللية والاحتكار، حيث إن الممثل الشاب لا يلقى فرصة كاملة بسبب كثرة الممثلين الكبار ولكن فكرة مسرحنا اعتمدت على إعطاء أولوية للشباب لإظهار إبداعاتهم. وقد اتجهت إلى التمثيل لأنني أريد أن أنقل رسالة لشبابنا وأن أمثل بلدي وأنقل عاداتنا وتقاليدنا إلى البلدان الأخرى. وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع وأن نتعاون مع جميع المسارح بالدولة للاستفادة من خبراتهم وأن نكمل مسيرة فناني الإمارات الكبار والمخضرمين، لأنه لولاهم لما وصلنا إلى هذه السمعة الطيبة، ونتمنى من هذه الفكرة الصغيرة أن تكبر وتكون على المستوى العالمي وأن نمثل دولتنا الحبيبة في جميع المحافل العربية والعالمية.
هواية الفن
من جانبه يقول الممثل عبدالله راشد الريامي: على مر السنين بحثت عن فرص تسمح لي بدخول الفن، ولكن رأيت أن المجال ليس متوفراً بقوة في الإمارات مثل باقي الدول المجاورة، وفكرة إنشاء المسرح أتاحت لي الفرصة، لأمارس هوايتي الفنية، ونحن نريد ببناء مسرحنا الخاص وتوفير الفرصة لجميع محبي الفن لدخول هذا المجال من دون أي تردد.
ويضيف الريامي: أحببت الفكرة وانضممت إلى هذه المجموعة، ومن خلالها تعرفت على الكثيرين من الذين ذهبوا لدراسة الفن في الكويت ومصر والولايات المتحدة الأميركية، وكان السبب الرئيسي الذي جعلنا نعتمد على أنفسنا هو أنني أعرف مدى صعوبة الحصول على أدوار فنية سواء كانت في التمثيل أو الإخراج أو الإنتاج، وأعرف ذلك لأنني واجهت تلك المصاعب، ونتمنى أن نحظى بالدعم من الجميع.
ركود مسرحي
يوضح عثمان الزعابي «مدير الإنتاج»: أتت فكرة إنشاء المسرح بإمارة أبوظبي لمواجهة الركود المسرحي وعزوف الجماهير عن حضور المسرحيات، فمنذ شهر أشرفت على مسرحية للأطفال تابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي تحت رعاية إدارة النوادي، وحملت عنوان «العلم ريشة ترسم المستقبل» من بطولة الفنان عبد الله بوهاجوس ونخبة ممتازة من الممثلين المواطنين والمقيمين، ولاقت حضورا جماهيريا غير مسبوق، وهذا شجعني على المشاركة في إنشاء مسرح للشباب في إمارة أبوظبي وتم ترشيحي لمنصب مدير الإنتاج، ووافقت على الفور لنصنع مسرحا قوميا يهدف لنشر الثقافة العربية.
ويضيف الزعابي: وطننا في حاجة إلينا، خاصة أن العاصمة أبوظبي تفتقر إلى مسرح حقيقي بالرغم من وجود ممثلين إماراتيين مقيمين في الإمارة على قدر كبير من النضج المسرحي. موضحا أن المسرح في دولة الإمارات بشكل عام وفي العاصمة بشكل خاص يفتقر لوجود البنية التحتية والنص الجيد والمضمون الهادف، بالرغم من توفر الإمكانات، فكل هذه الأسباب رمت بظلالها على الواقع الإبداعي الثقافي وأدت إلى عزوف الممثلين والجمهور من المسرح، وفي اعتقادي الحل هو انتشال الواقع المسرحي والنهوض به.
عشق التمثيل
أما الممثل سعيد عاشور الراشدي، فيقول: قام بزيارتنا المخرج المبدع منصور الظاهري وأخذنا نتناقش في أمور المسرح، وعن خططنا المستقبلية، وعن خبراتنا العملية، فاقترح علينا الظاهري بأن يكون لنا مقر أو مركز خاص بنا لنتمكن من الاستمرار في عملنا وعطائنا المسرحي والدرامي، ولكي نحافظ على مواهبنا وتطويرها في المستقبل، واتفقنا على إنشاء مسرح شبابي في إمارة أبوظبي، حيث إنها تفتقر للمسارح الخاصة والوطنية. وعن عدم انضمامه لأي مسرح من مسارح الدولة يوضح الراشدي: للأسف المسارح الموجودة في الإمارات بصفة عامة تجارية بحتة، ويصعب العمل فيها، خاصة الشباب الذين في بداية مشوارهم في التمثيل ويفتقرون للخبرة مثلي، ما يجعل فرصنا تقب في المشاركة، وإن كنت شاركت في أكثر من عرض مسرحي بدبي، ولكنها لم تفدني كممثل.
ويضيف: اتجهت للتمثيل الدرامي لأنني أجد في نفسي القدرة على مخاطبة الناس بعدة طرق سواء عن طريق الكوميديا أو التراجيديا، ولكني كنت أجد صعوبة في معرفة من أين أبدأ مشواري وإلى أي جهة أتوجه، ومن الذي سوف يعلمني أو يتبناني في هذا الأمر، خاصة أنني في بداية مشواري ولم أقم بأي عمل من قبل..
مؤكداً: أشعر بالأسف والحزن عندما أرى الاستعانة بمواهب من خارج الدولة من ممثلين أو مطربين أو شعراء أو مخرجين وعدم التفكير في تبني وتعليم وبناء شباب مواطنين لإعطائهم الفرصة في تطوير مواهبهم الفنية بصفة عامة في جميع مجالات الفن، مع ضرورة إقامة أكاديميات ومعاهد تقوم بتعليم الشباب الناشئ ودعمهم وتثقيفهم وان يوفروا كل السبل التي تساعد في تطوير مواهبهم لكي يخرجوا بالصورة التي تساعد على تطوير الفن بجميع مجالاته وعدم تقصير الأمر على فئة معينة.
ويؤكد الراشدي، أن الأمر الذي جعلنا نعتمد على أنفسنا هو حب التمثيل من الدرجة الأولى، وتوجد لدينا الغيرة من الدول التي يوجد فيها مسارح فلماذا لا نكون على نفس المستوى، ونحن من الدول المتقدمة في المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي.
ويقول الممثل فهد العامري: نحن مجموعة من الشباب نهوى المسرح، وأردنا من خلال طرحنا لهذه الفكرة أن نقوم بتفعيل المسرح الدرامي داخل إمارة أبوظبي، موضحاً: أهوى التمثيل ومن اهم الصعوبات عدم وجود الدعم الكافي لتبني الأفكار والدراما، وعدم وجود دعم مباشر للمسرح من الجهات الخاصة أو الحكومية، فقررنا أن نقدم مبادرة تحمل اسم مدينة غالية على قلوبنا.
أفكار وموضوعات جديدة
يرى الممثل والمخرج سعيد الزعابي قائلاً: المسرح جمعني مع رفيق دربي عبدالله بوهاجوس عندما كنا نعمل معاً في عرض مسرحي للأطفال تابع لوزارة الداخلية وتحدثنا عن فكرة إنشاء مسرح بأبوظبي، وأنه لا يوجد لدينا مقر نمثل فيه، إلى أن اجتمعنا مع المخرج السينمائي منصور الظاهري لنطرح عليه الموضوع، فتحمس للفكرة أكثر منا، وأخذ الموضوع بشكل جاد، وقال إننا مستقبل المسرح والتمثيل في الإمارات وأنتم شباب موهوب وممارسة التمثيل حق من حقوقكم، أحذنا نستفسر حول إجراءات إنشاء المسرح وتابعنا الإجراءات مع وزارة الشؤون الاجتماعية لنطرح ماهية استراتيجية المسرح وأهدافه فرحبوا بنا وسهلوا علينا الإجراءات، تمهيداً لإشهار المسرح عمَّا قريب ليقدم شبابا واعيا، ووجوها جديدة، وأفكارا موضوعات جديدة. ويضيف الزعابي: أحب المسرح من أجل المسرح، ولا نستطيع أن ننسى أساتذتنا الذين أسسوا المسرح في الإمارات فهم مراجع مهمة لنا، وسنتواصل مع الذين سبقونا في المسرح، ليدفعوا هذا الجيل إلى الأمام.
ويشير الزعابي إلى أن المسارح كثيرة في إمارة أبوظبي، ولكن غير مستغلة أو بالأحرى مشاركاتها موسمية، مثل مسرح شاطئ الراحة ومسرح كاسر الأمواج ومسرح أبوظبي للفنون الشعبية، فما المانع في أن يحتضننا مسرح من هذه المسارح، ويكون كالعش لهؤلاء العصافير، فالمسرح سيقدم أجندته، بحيث لا تتعارض بروفات الشباب مع مشاركات المسرح، فالمسرح سيمشي على نفس الخط في مشاركاته، ولا نريد من المسرح سوى أن يفتح لنا أبوابه ويحتضننا.
ويؤكد الزعابي، أن المسرح أبو الفنون ومعظم عمالقة التلفزيون والسينما تأسسوا في المسرح، أما عن الممثل الذي يقفز إلى التلفزيون دون أن يقف على خشبة المسرح فعليه أن يعيد حساباته. أما عن نفسي فهُناك عرض مسرحي سأقدمه قريباً، كما سأشارك في فيلم سينمائي من إخراج وإنتاج منصور الظاهري، الذي يؤمن بأن هؤلاء الشباب لديهم شيء ليقدموه، لذلك نحن نعتبره سندا وعونا لنا.

فخر لنجوم الدراما الإماراتية

يقول المخرج السينمائي منصور الظاهري: ذهبت بدعوى من صديقي الممثل عبدالله بوهاجوس لحضور مسرحية أقيمت في نادي الضباط التابع لشرطة أبوظبي، وعندما حضرت العرض رأيت كوادر تمثيلية شابة طموحة تحب عملها وتريد أن تقدم أي شئ من أجل الفن، ولمست إمكانية ظهور جيل مسرحي ودرامي يستطيع المنافسة والتفوق من بينهم، لذلك اتصلت بعد العرض بالزميل بوهاجوس وسألته تحت أي مسرح قدمتم هذا العمل، ليفاجئني بأن العمل هو عبارة عن مبادرة من مجموعة ممثلين شباب أرادوا أن يظهروا مواهبهم من خلال عمل بسيط يقدم على مسرح الشرطة، من هنا قررت أن أقدم لهم مشروع مسرح إماراتي تحت مسمى «مسرح أبوظبي للشباب.
وبدأنا التجهيزات ومراسلة الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات المطلوبة، فأنا ومن خلال الأعمال التي أقدمها سنويا للمهرجانات أعاني من أجل وضع يدي على ممثل إماراتي لأتعامل معه، أو أحصل على وجوه إماراتية جديدة، لذلك قررت أن أعمل مسرحاً يكون نقطة التجمع لفناني مدينة أبوظبي.
ويكون نقطة الانطلاقة نحو النجومية لهؤلاء، كما أنني أيضا أنشأت مكتبا لخدمة الوجوه الشابة إعلاميا، وخدمتهم في إدارة الأعمال وذلك عبر إنشاء قنوات تعريفية بينهم وبين المنتجين، لأننا وعبر خبراتنا في هذا المجال، نعلم جيداً أن صناعة النجم هو فن لا يجيده الفنان.. ففي أميركا هناك معاهد متخصصة في صناعة النجم وتسويقه.
ومن هذا المنطلق أنشانا شبكة متصلة ومتواصلة لخدمة الفريق الذي سينضم الى المسرح، ليس هذا وحسب بل سنقدم لأعضاء المسرح دورات تدريبية مجانية لتنمية مواهبهم وقدراتهم التمثيلية، كما اتفقت مع أحد المخرجين العالمين لعمل ورشة تدريبية لأعضاء المسرح، لتكون نقطة البداية لمسرح ينافس أهم المسارح في المنطقة، وسنسعى ليكون فخراً لنجوم الدراما الإماراتية ونواة صلبة وقوية للإنتاج الإماراتي.



تمثيل بالوراثة

يتحدث الممثل عبدالله الكثيري عن المسرح قائلا: أتت فكرة إنشاء المسرح من قبل أصدقائي، بإدارة المخرج منصور الظاهري، ولكن السبب الرئيسي للفكرة هي ما يعاني منه المشاهد الإماراتي قبل الممثل، ويكمن في شبه احتكار للتمثيل على المسرح والدراما والأفلام وتكرار الوجوه التي تظهر على المسرح والشاشات منذ الثمانينيات إلى اليوم، وكأنما الإمارات لم تنجب أجيالا ووجوها مسرحية جديدة تستطيع الظهور بشكل مشرف وممتاز وتتحمل المسؤولية.
وأصبح التمثيل عملا وراثيا يورث للأبناء وللأهل وللأصدقاء، ولا تفوتنا النماذج التي تأتي من دول أخرى وتمثل الهوية الإماراتية في المسرح والدراما والأفلام وهي تعطي صورة خاطئة عن المجتمع الإماراتي. علماً بوجود علاقات قوية بيننا وبين المسارح خارج الدولة ولا صعوبة في ذلك، ولكن هدفنا استثمار إمكاناتنا في خدمة المسرح والدراما والأفلام في وطننا. وما نهدف إليه إنشاء بيئة تمثيل شابة إماراتية تخلو من الأحقاد والواسطات والشللية.
ويوضح الممثل سعيد النعيمي، أنه من خلال العمل المقدم في الشرطة كانت نقطة البداية، حيث التقيت الزميل والمخرج منصور الظاهري الذي بلور الفكرة ووضعها داخل إطار جميل وجيد سيكون منصة لمسرح الشباب في أبوظبي وللدراما، لنشكل فريقا مسرحيا متكاملا، ونحاول أن نخدم هذا المجال بكل ما نستطيع ونرتقي بالمسرح لتحقيق طموحاتنا.


الشعار يؤكد الهوية الظبيانية

تقول ريم عبدالله عن فكرة الشعار: تم استنباط فكرة تصميم شعار مسرح أبوظبي للشباب، استناداً على الرسالة والأهداف الأساسية الذي نسعى لنشرها وتعزيزها في مجال الفن والثقافة المحلية. وكان من أهم أهداف هذا المشروع، تأكيد الهوية الظبيانية المحلية لإمارة أبوظبي، وأيضاً إبراز الرؤية الشبابية المميزة لهذا المشروع، مع الأخذ بعين الاعتبار عنصر الابتكار والابتعاد عن المألوف والتقليدية والأفكار المتعارف عليها، فتم دمج التصاميم والأفكار العالمية برؤية محلية لتكون لبنة البناء الأولى لتصميم هذا الشعار حتى اكتملت الصورة.
وتضيف: يتكوَّن الشعار من ثلاثة رموز مختلفة تمثل رسالة وفكرة المسرح، الرمز الأول وهو الظبي، والذي يمثل على وجه الخصوص إمارة أبوظبي، تأكيداً على كون العمل والمشروع محليا بالدرجة الأولى، حيث كانت الخلفية على شكل ابتسامة «الرمادي ضاحكة والأسود حزينة»، وهي مأخوذة من شكل الظبي ترافقهما عينان في الأعلى، وهذا هو شعار المسرح المتعارف عليه عالمياً.
وتوضح ريم عبدالله أنه بالنسبة للون، فإن اختيار الألوان كان أكثر تضاداً، لترمز إلى التناقض والاختلاف في كافة نشاطات المسرح والتعابير المسرحية.


فرصة ثمينة

أما الممثلة ساره الجنيبي فتقول: هي أوَّل تجربة لي في المسرح، وقد انضممت لهؤلاء الشباب لأبدأ مشواري الفني معهم، ولا أنسى دعم المخرج منصور الظاهري لي وللمجموعة، كما شجعني أيضاً، الممثل عبدالله بوهاجوس، وقد كنت أبحث عن جهة تستقبلني ولم أجد هذه الجهة كممثلة، حتى جاءتني هذه الفرصة الثمينة، وسوف أستغلها جيدا لأثبت نفسي وقدراتي كممثلة، وقد تم ترشيحي من قبل مجلس الإدارة لدورة تدريبية في مجال التمثيل في معهد نيويورك للأفلام في أبوظبي، لأتدرب على أيدي متخصصين من الولايات المتحدة، وأنا الآن مرشحة لأعمال مسرحية وتلفزيونية وسينمائية مع المخرج والمنتج منصور الظاهري، حيث إن الأحداث تدور عن واقع دولة الإمارات وأنا كفتاة إماراتية أتشرف أن أنقل رسالة هادفة للمجتمع، وأنا أنصح جميع الشباب والشابات المواطنين الموهوبين للاستفادة من مميزات المسرح وتطوير مواهبهم وهذه فرصة لاتعوض وقد لا تتكرر.