الإمارات

شرطة رأس الخيمة تنفذ حملة توعوية عن أضرار المخدرات

نفذت إدارة مكافحة المخدرات بالإدارة العامة للعمليات الشرطية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، المرحلة الثانية من الحملة التوعوية التي انطلقت من قرابة الشهر. وأوضح العقيد إبراهيم علي كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة رأس الخيمة، بأن هذه الحملة تأتي ضمن الخطة الإستراتيجية لوزارة الداخلية ومبادراتها الرامية إلى ((تطبيق برنامج وقاية لضبط الظواهر الإجرامية)) والتي يتفرع منها أضرار العقاقير الطبية المخدرة، و تنفيذاً لتوجيهات سمو قائد عام الشرطة الذي يؤكد دوماً على ضرورة تطبيق إستراتيجية وزارة الداخلية، ونشر الوعي بأضرار المخدرات بين جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب باعتبارهم عماد حاضر و مستقبل هذا الوطن.

وأضاف بأن الحملة التوعوية تضمنت التعريف بأضرار المخدرات بشكل عام و بالعقاقير الطبية المخدرة بشكل خاص، وقد شملت جميع مدارس الإمارة و كذلك الكليات و الجامعات، بالإضافة إلى عقد ورش فنية لرياض الأطفال ومرسم حر، بهدف نشر الوعي بينهم بأضرار تلك الآفة و العمل على مكافحتها و الحد من انتشارها، لما لها من آثر سلبية عديدة تؤثر على كافة أفراد المجتمع و على أمنه واستقراره.

كما تم عقد العديد من الشراكات المجتمعية مع عدد من المؤسسات و الدوائر و الجهات ذات النفع العام للعمل ضمن إطار وطني ألا وهو مكافحة انتشار بعض العقاقير المخدرة التي يتم تداول بعضها بين طلبة المدارس. وأشار العقيد إبراهيم كبتن بأنه جاري التحضير لتنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة التوعوية و التي تتضمن إعداد و تجهيز بروشورات و كتيبات وملصقات توعوية سيتم توزيعها على مختلف القطاعات المجتمعية و المؤسسات ذات النفع العام و الخاص، كما سيتم الاستفادة من خدمة الرسائل النصية القصيرة الموجه، و من خدمات الشبكة العنكبوتيه لنشر الوعي بأضرار هذه الآفة القاتلة.

وأشاد مدير إدارة مكافحة المخدرات بجهود وزارة الداخلية التي لا تألوا جهداً لتوفير كل الدعم و الإمكانات، و تدريب و تأهيل الكوادر العاملة لمكافحة المخدرات، و العمل على الحد من انتشارها، و تجفيف منابع غسل الأموال الناتجة من الاتجار بالمخدرات، مؤكداً في الوقت ذاته الدور الكبير الذي تبذله الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في الدولة لمكافحة هذه الآفة و التصدي لها، و لتجارها و مروجيها لما لها من آثار سلبية خطيرة على كافة أفراد المجتمع و على الأسرة، و لما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح و الأموال، و كذلك تعمل على هدم المجتمع و تحطيم نواته الأساسية ألا وهي الأسرة.

وأشار العقيد إبراهيم كبتن بأن اللجنة العليا لمكافحة المخدرات بالدولة لم ولن تغفل عن متابعة مجريات الأمور في متابعة وملاحقة تجار المخدرات، حتى لو أدى ذلك إلى تشريع وسن قوانين تجرم بعض المواد والعقاقير الطبية التي يتم تداولها حالياً في المجتمع ولها آثار مشابهة لآثار بعض أنواع المخدرات.