الإمارات

انخفاض معدل وفيات حوادث المرور 12,8% العام الماضي

أبوظبي (الاتحاد) - أظهرت إحصاءات الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية انخفاض معدل وفيات حوادث المرور في الدولة خلال العام الماضي بنسبة 12,8 بالمائة، مقارنة بالعام قبل الماضي 2010، إذ بلغت 720 وفاة في العام 2011 ، مقابل (826) وفاة في العام 2010 ، فيما انخفض معدل الوفيات من 10 إلى 8,49 لكل مائة ألف من السكان .
كما انخفض عدد الوفيات بين المواطنين في العام الماضي نتيجة لحوادث المرور بنسبة 28,8 بالمائة، والإصابات بـ 15 بالمائة ، إذ بلغ عدد الإصابات 7808 إصابات في 2011، مقابل 9187 في عام 2010 .
وسجلت حوادث المرور انخفاضاً بنسبة 12,3 بالمائة خلال العام الماضي، والتي بلغ عددها 6700 حادث، مقابل 7642 في العام 2010 .
وأرجع العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام التنسيق المروري في وزارة الداخلية، انخفاض الوفيات والإصابات والحوادث المرورية إلى تطبيق استراتيجية الوزارة في تحسين السلامة على الطرق، والتي تتضمن محاور: التوعية وهندسة المرور والطرق وسلامة المركبات والرقابة والتشريع، وتنفيذ القوانين وخدمات الإسعاف وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية بالسلامة المرورية بالدولة، وتطبيق نظام النقاط المرورية، وحجز المركبات في المخالفات الخطرة.
وأشار إلى تنفيذ مجموعة من المبادرات في مجال السلامة المرورية، إضافة إلى دور إدارات المرور في تنفيذ القوانين، وتكثيف الضبط المروري على الطرق الداخلية والخارجية.
وقال إن الحوادث المرورية بمختلفها، وما ينتج عنها من إصابات ووفيات، والمخالفات المرورية، هي محصلة طبيعية للحركة المتزايدة للمركبات المستخدمة على الطرق بالدولة، مضيفاً أن الزيادة في عدد الحوادث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعدد السكان والامتداد العمراني بالدولة، فيما تتحمل إدارات المرور في الدولة العبء الكبير في تدريب واختبار آلاف الراغبين في الحصول على رخص القيادة، كأحد أهم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضحت الإحصائية أن جميع أنواع الحوادث التي وقعت على مستوى الدولة العام الماضي سجلت انخفاضاً ملحوظاً، مقارنة بالعام 2010 ، فقد بلغت نسبة الانخفاض في حوادث الصدم والتصادم 11.6 بالمائه خلال 2011، لحوالي 4521 حادثاً، مقابل 5116 حادثاً في 2010.
أما حوادث التدهور فقد سجلت انخفاضاً ملحوظاً العام الماضي، حيث بلغ عددها 758 حادثاً، مقابل 949 في العام 2010 ، في ما انخفضت حوادث الدهس في العام الماضي بنسبة 8.6 بالمائه، حيث بلغ عددها 1328 حادثاً، مقابل 1453 في العام 2010 ، ويرجع انخفاضها إلى نجاح الجهود في الحد من وقوعها.
وأرجعت الإحصائية الأسباب المؤدية إلى وقوع الحوادث المرورية في العام الماضي، إلى عدم ترك مسافة كافية، حيث تصدرت تلك الأسباب وبلغ عددها 758حادثاً، يليها عدم تقدير مستعملي الطريق، والذي تسبب في وقوع 624 حادثاً، يلي ذلك عدم التزام خط السير بوقوع 540 حادثاً، ثم دخول الشارع قبل التأكد من خلوه حيث أدى إلى 532 حادثاً، وتجاوز الإشارة الحمراء الذي تسبب في 416 حادثاً.
وأدت السياقة بطيش وتهور إلى وقوع 129 حادثاً، ونتج عن السرعة الزائدة 122 حادثاً، وانفجار الإطار الذي أدى إلى قوع 96 حادثاً، فيما وقع 3456 حادثاً تحت ما يسمى بأسباب أخرى.
وأوضحت الإحصائية أن من أسباب الحوادث المؤدية إلى وقوع الوفيات، عدم تقدير مستعملي الطريق، حيث تسبب في 83 وفاة، وعدم التزام خط السير الذي أدى إلى 43 حالة وفاة، يليه دخول الشارع قبل التأكد من خلوه متسبباً في وقوع 41 حالة وفاة، وتسببت السرعة الزائدة في وفاة 34 شخصاً، وأدى انفجار الإطار إلى وقوع 31 حالة وفاة، بينما نتج عن عدم ترك مسافة كافية وقوع 29 حالة وفاة، في حين أدت السياقة بطيش وتهور إلى وفاة 17 شخصاً، وتجاوز الإشارة الحمراء في وفاة 12 شخصاً، وتوفي 430 شخصاً نتيجة لأسباب أخرى.
وأشارت الإحصائية إلى أن عدم ترك مسافة كافية يأتي في مقدمة الأسباب المؤدية إلى وقوع الإصابات بأنواعها المختلفة، حيث تسبب في وقوع 866 إصابة، يليه دخول الشارع قبل التأكد من خلوه، حيث نتجت عنه إصابة 726 شخصاً، وأدى تجاوز الإشارة الحمراء إلى إصابة 638 شخصاً، يلي ذلك عدم تقدير مستعملي الطريق مسبباً إصابة 600 شخص، يلي ذلك عدم التزام خط السير في وقوع 553 إصابة، وانفجار الإطار نتج عنه إصابة 243 شخصاً، بينما تسببت السياقة بطيش وتهور في إصابة 145 شخصاً، والسرعة الزائدة 142 إصابة، كما أصيب 3895 شخصاً نتيجة لأسباب أخرى.
وأوضح العميد غيث الزعابي وجود تصنيف متكامل لجميع الحوادث المرورية، مشيراً إلى أنه يتم تجميع الحوادث المرورية، غير الصدم والتصادم والتدهور والدهس في ما تعارف عليه بالحوادث الأخرى، وتمثل هذه الحوادث نسبة ضئيلة من إجمالي الحوادث المرورية، حيث بلغ عددها 93 حادثاً في عام 2011، بينما بلغ عدد الحوادث الأخرى 124 حادثاً في عام 2010 .