الرياضي

رالي أبوظبي الصحراوي 30 مارس

جانب من منافسات النسخة الماضية لرالي أبوظبي الصحراوي (من المصدر)

جانب من منافسات النسخة الماضية لرالي أبوظبي الصحراوي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تستضيف أبوظبي خلال الفترة من 30 مارس إلى 6 أبريل المقبلين النسخة ال22من تحدي رالي أبوظبي الصحراوي 2012، وسط مشاركة كبيرة من نخبة السائقين في العالم، ويقام الرالي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيّان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبتنظيم نادي الإمارات للسيارات والسياحة إضافة إلى دعم عدة جهات منها هيئة أبوظبي للسياحة والتراث، ونيسان وأدنوك.
ويمثل الرالي الجولة الافتتاحية لبطولة العالم لاختراق الضاحية من الاتحاد الدولي للدراجات النارية، والجولة الثانية من كأس العالم لراليات اختراق الضاحية من الاتحاد الدولي للسيارات.
ويفتتح باب التسجيل للمنافسة 13 مارس لسائقي السيارات والشاحنات التي تتوافق مع المعايير التقنية للاتحاد الدولي للسيارات تي1، تي2، تي3، تي4، وللدراجات النارية والكوادز تحت معايير الاتحاد الدولي للدراجات النارية.
ويتميز رالي أبوظبي بتضاريس وكثبان رملية تزيد من صعوبة المشاركة فيه وتجعله أحد أبرز التحديات، وسيتمكن المشاهدون وعشاق التحدي من الوصول إلى مقربة من الحدث من خلال مناطق مخصصة في صحراء المنطقة الغربية التي تشهد إحدى أقوى مراحل الرالي “مرحلة السوبر الخاصة”، وسيتم الإعلان عن هذه المرحلة ذات التصميم الخاص في وقت قريب.
وتشكل الكثبان الرملية ودرجات الحرارة المرتفعة تحد من طابع آخر في رالي أبوظبي الصحراوي. وسيتمكن المتسابقون من الإمارات ذوي الخبرة بهذه التضاريس اغتنام الفرصة للمنافسة على أعلى المستويات مع أفضل المتسابقين العالمين.
وقال محمد بن سليم مؤسس تحدي أبوظبي الصحراوي، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: “الرالي يعد الأعرق في الإمارات وسيسعد كل من المسؤولين والمتنافسين بعودتهم لصحراء ليوا الجميلة للمنافسات، وشكر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيّان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية على دعمه الدائم الرالي ولنادي الإمارات للسيارات والسياحة بهدف تقديم أحد أرقى الأحداث سنوياً”.
وقال: “سنقوم بتقديم تحدي أقوى للمتنافسين في هذه النسخة من تحدي أبوظبي الصحراوي”.
وتمكن أسطورة التحديات الصحراوية ستيفان بيترهانسل من الفوز بنسخة عام 2011 من التحدي والذي فاز بنفس المنافسة من قبل على سيارات ثنائية ورباعية الدفع، إضافة لفوزه برالي دكار 2012 في فئة السيارات. أما بالنسبة لفئة الدراجات النارية، فقد استطاع الإسباني مارك كوما تحقيق الفوز في عام 2011، فيما تمكن نيكولاس بلاك من الفوز في مشاركته الأولى بهذا التحدي في فئة الكوادز، وايدوارد نيكولياف في فئة الشاحنات.
كما شهدت نسخة العام الماضي مشاركة 170 متسابقا من 34 دولة تنافسوا على مسافة 2000 كلم للوصول الى خط النهاية في أبوظبي. وتميّز السباق ايضاً بأنه قد تم بثه في إحدى افضل القنوات الرياضية عالمياً لتصل لما يقارب 121 مليون منزل في 59 دولة وبعشرين لغة مختلفة.
واعتمدت اللجنة المنظمة مركز سباق القدرة المعروف بإسم “بيفواش” على مقربة من منتجع قصر السحاب. وتوفّر هذه المنطقة الخلّابة تباين بين صعوبة راليات القدرة وفخامة المنتجع ذو الخمس نجوم ولفت انتباه العالم لجمال المنطقة الغربية.