الاقتصادي

2,1 مليار درهم أرباح «HSBC» الإمارات خلال 2011 بنمو 77%

فرع لبنك «HSBC»  في دبي (الاتحاد)

فرع لبنك «HSBC» في دبي (الاتحاد)

مصطفى عبد العظيم(دبي) - بلغت أرباح بنك "إتش اس بي سي" العالمي من عملياته في دولة الإمارات خلال عام 2011 قبل احتساب الضرائب 2,1 مليار درهم (575 مليون دولار)، بنمو نسبته 77,4%، مقارنة بالعام الماضي.
وشكلت تلك الأرباح نحو 38,5% من إجمالي ارباح البنك في منطقة الشرق الأوسط والمقدرة بنحو 1,5 مليار دولار.
وأظهرت نتائج البنك من عملياته في الشرق الأوسط تسجيل نشاطه في الإمارات خلال العام المنتهي في 31 ديسمبر 2011، أفضل نتائج في المنطقة خلال العام الماضي، تلتها المملكة العربية السعودية بإجمالي أرباح قبل الضرائب بلغت 361 مليون دولار (1,32 مليار درهم)، ثم مصر بنحو 225 مليون دولار، وقطر بنحو 112 مليون دولار، إضافة إلى أرباح من أسواق أخرى في المنطقة بنحو 219 مليون دولار.
وأظهرت النتائج ارتفاع أرباح البنك في الإمارات قبل الضرائب من الخدمات المصرفية الخاصة بالأفراد وإدارة الثروات بنحو 134 مليون دولار، مقارنة بـ17 مليون دولار عام 2010، إضافة إلى تسجيل البنك أرباحاً من العمليات التجارية بلغت 240 مليون دولار، مقارنة بـ186 مليون دولار، ومن العمليات العالمية والأسواق نحو 200 مليون دولار، مقارنة بـ121 مليوناً في العام 2010.
وبلغ رصيد إجمالي القروض التي قدمها البنك في الإمارات بنهاية عام 2011 نحو 62,15 مليار درهم، شملت الرهن العقاري والقروض الشخصية وتمويل التجارة الدولية، وذلك مقارنة برصيد قدره 58,4 مليار درهم العام الماضي.
وأشار التقرير المالي لمجموعة "اتش اس بي سي" إلى قيام البنك بتعزيز عملياته في الإمارات خلال العام الماضي من خلال الدخول في شراكات مع عدد من المناطق الحرة العاملة لرفع حصته في سوق الخدمات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة ذات التوجه العالمي.
وأشار البنك إلى استفادته من قطاعات الخدمات التصديرية في الدول التي يعمل بها، خاصة دولة الإمارات، حيث شهدت هذه القطاعات انتعاشاً ملحوظاً خلال العام الماضي.
وقال سايمون كوبر، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "نجح HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2011 بتحقيق نتائج أداء قوية جداً، حيث شهدنا في هذا العام أن أهداف خطتنا الاستراتيجية التي وضعناها للمنطقة قد أتت بثمارها، وكذلك نجاحنا في إعادة HSBC إلى طريق تحقيق النمو المستدام".
كما تمكن البنك من إعادة توجيه مسار أعماله لتحسين مستويات الكفاءة، وفي خدمة العملاء بشكل أفضل، وفي إدارة العملاء والفروع.
وأوضح أن عائدات أعمال الخدمات المصرفية التجارية نمت بشكل أسرع من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي، وهذا يعني أن البنك كسب حصة أكبر من السوق، وحصة أكبر من أعمال عملائه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ولفت كوبر إلى نجاح أعمال الخدمات المصرفية العالمية والأسواق بالحفاظ على مكانتها باعتبارها من القطاعات الرائدة في تقديم الخدمات المصرفية للعملاء من الشركات، وفي تقديم الخدمات المصرفية الاستثمارية في المنطقة.
كما حافظ البنك على ريادته في مجال إصدار السندات والصكوك واستشارات تمويل المشاريع.
فقد ساهم HSBC أيضاً بتقديم الدعم والمساندة لعملائه من الحكومات والمؤسسات المالية والشركات والمؤسسات الأجنبية في سعيها لتحقيق المزيد من الازدهار والنمو في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي اتسم بها هذا العام.
وأكد أهمية الابتكار المستمر وتميز الخدمات المقدمة لعملاء الخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات، بما في ذلك الإطلاق الناجح للخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول في أربعة بلدان.
وأشار إلى أن أعمال HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2011 قد خرجت بأفضل وضع وأفضل النتائج أكثر من أي وقت مضى، في عام اتسم بالكثير من التغيرات والتحديات والاضطرابات السياسية والشعبية أو ما يدعى بمرحلة "الربيع العربي" والأزمة المالية الأوروبية.