عربي ودولي

معضلة القمة العربية

معضلة القمة العربية
يقول د. أحمد يوسف: لا يملك المرء سوى أن يتمنى للحكومة العراقية التوفيق في تأمين القمة، وأن يرجو لها وللأمانة العامة للجامعة النجاح في حسن الإعداد للقمة، وأن يهدي الله القادة العرب سواء السبيل من أجل الحفاظ على قمة منظومة العمل العربي المشترك..

الاتحاد المغاربي... والمتغير الشعبي
يشير د. عبد الحق عزوزي إلى أن دول الشمال دائماً ما كانت تعيب على دول المغرب العربي انعدام الوحدة بين مكوناتها، وكانت كل دولة تقوي علاقاتها بالاتحاد الأوروبي في تنافس مع دول المغرب العربي الأخرى وفي غياب تنسيق مغاربي شامل، ضيع على هذه الدول عقوداً من الزمن، وهذه وصمة عار سيسجلها أبناؤنا في تاريخ المنطقة.

الدستور السوري... ثلاثة أخطاء
يرى د. طيب تيزيني أن دعوة الحكومة السورية للشعب السوري بالاقتراع على "الدستور" الجديد، أثارت تساؤلات حادة ودهشة ممزوجة بالمرارة والاستهجان، كيف يتم ذلك، وهو وُضِعَ من طرف واحد؟ وكيف "مرَّت" على الحكومة السورية، وهي، كغيرها، تعيش في ساحات يخيم فيها القتل والموت والخطف والاستباحة؟ وثالثاً، ألمْ تدرك هذه الحكومة ولجنة الدستور المعنية أن الدعوة للاقتراع تُوجَّه للشعب السوري كله في جهاته الأربع؟

"الجامعة" في الاختبار السوري

تمر الجامعة العربية- حسب عبدالوهاب بدرخان- باختبار صعب في تعاملها مع الأزمة السورية، فهي ملومة بسبب العجز عن فرض "حل عربي"، ولأنها لم تعرف كيف تدفع بـ"حل سوري"، ويؤخذ عليها أنها لم تفعل ما يلزم لإنضاج "حل دولي"، غير أن الجامعة - ومن دون الدفاع عنها - بذلت أكثر مما هو متاح لها، محاولة التكيف مع واقع الانتفاضات الشعبية والقيم التي دافعت عنها، بل ذهبت أبعد ما يسمح به ميثاقها وآليات عملها وتراث تجاربها والانقسامات الموضوعية وغير الموضوعية بين أعضائها.

مصر...ملامح التغيير
يحلل ويليام رو المشهد السياسي المصري، لافتاً الانتباه إلى أن تركيز العمل السياسي قد انتقل إلى البرلمان، وأن الاهتمام السياسي قد انتقل إلى الاستعدادات الجارية للانتخابات الرئاسية القادمة وإلى البرامج الإعلامية، التي باتت أكثر حرية بكثير عما سبق، في التعبير عن نبض الرأي العام.

المجلس العسكري ليس على نفس القدر من القوة التي كان عليها مبارك، وخلال الشهور القادمة حتى نهاية العام اعتقد أن المجلس سيكون هو الآخر قد ذهب، كي تحل محله قيادة مصرية جديدة منتخبة ديمقراطياً.

علاج التسامح لفيروسات التشدد!
يتوصل تركي الدخيل في مقاله إلى قناعة مفادها أنه من الرائع أن ندعو للتسامح، فهو الفضيلة الأخلاقية التي نهضت بها البشرية بين بعضها البعض، بعد الحروب الدينية والمجازر السياسية والعرقية، أصبح التسامح هو الحل من أجل نشر المحبة بين الناس، والتسامح لا يعني أن هناك ذنباً يجب أن تغفره، بل يعني أن لا تتدخل بشؤون الآخرين ولا تشعرهم بالغضب لأنهم يختلفون عنك...