الإمارات

بلدية أم القيوين ترش جانبي الطرق بالمياه

غبار وأتربة ملأت الأجواء جراء حالة الطقس أمس (تصوير شوكت علي)

غبار وأتربة ملأت الأجواء جراء حالة الطقس أمس (تصوير شوكت علي)

سعيد هلال (أم القيوين)- كثفت بلدية أم القيوين صباح أمس جهودها من أجل إزالة الكثبان الرملية المتجمعة على الطرق الداخلية والخارجية للإمارة، وخصصت صهاريج مياه لرش جانبي الطرق للتقليل من تجمعها، وذلك حفاظاً على سلامة مستخدمي الطرق والجمهور.
وأكد سعيد السيد رئيس قسم النظافة في بلدية أم القيوين، أن وجود عمال النظافة في الشوارع وخاصة في مثل هذه الأجواء والتغيرات المناخية، قد يعرضهم لحوادث دهس، نتيجة تدني الرؤية، مؤكداً إنه تم توفير صهاريج مياه لرش جانبي الطريق لتثبيت الأتربة والحد من تجمعها في الشوارع.
وقال إن التغيرات المناخية لا أحد يستطيع التحكم بها، ولكن البلدية كثفت جهودها ووزعت عمال النظافة والمركبات في مختلف مناطق الإمارة، وذلك لإزالة المخلفات أو الأشجار التي تسقط في الشوارع بسبب هبوب الرياح الشديدة، تجنباً لعرقلة السير أو الوقوع في الحوادث.
وكان مواطنون في أم القيوين قد طالبوا الجهات المعنية بضرورة رش جانبي الطرق الداخلية والخارجية بالمياه عند هبوب الرياح الشديدة التي تؤدي إلى انتشار الأتربة وتجمع الكثبان الرملية على الشوارع، وذلك للحد من وقوع حوادث تدهور بسببها.
وأكدوا أن هذه الرياح المثيرة للأتربة والغبار تؤدي إلى تدني مدى الرؤية على الطرق، وعرقلة حركة السير، خصوصاً في الشوارع المكشوفة والقريبة من المناطق الصحراوية، مؤكدين أن رشها بمياه البحر أو مياه غير صالحة للشرب، يسهم في تثبيت الأرض والتقليل من انتشار الغبار في الأجواء.
وقال المواطنون إن تغيراً في حالة الطقس والتي أحياناً يصاحبها الأتربة المثيرة والغبار، ينعكس أثرها على مرضى الربو “ضيق التنفس”، كما يصاب بعض الأشخاص بحساسية في “العين” نتيجة تعرضهم لأتربة ناعمة.
وقال المواطن عبدالله حميد من أم القيوين، إن سبب انتشار الأتربة والغبار على الطرق الداخلية والخارجية عند هبوب الرياح الشديدة، يرجع إلى وجود مناطق رملية مكشوفة وعدم وجود مسطحات خضراء أو مباني، مما يؤدي إلى تجمع الكثبان الرملية على جانبي الشارع وفي الأماكن العامة. وأشار إلى أن رش المناطق المكشوفة القريبة من الشوارع يسهم في الحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق من الوقوع في الحوادث المرورية، التي تحدث بسبب اصطدام المركبات بطريقة مفاجئة بالكثبان الرملية المتجمعة من جراء الرياح الشديدة.
وطالب الجهات المعنية في الإمارة بالتواصل مع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل للحصول على النشرة اليومية لحالة الطقس، وتدارك تجمع الكثبان الرملية على الشوارع من خلال رش جانبي الطريق بالمياه قبل هبوب الرياح، وذلك حفاظاً على سلامة أفراد المجتمع.
وقال المواطن محمد حسين من أم القيوين، إن وجود عمال البلدية في الشوارع من أجل إزالة الأتربة لن يكون حلاً مناسبة للحد من تجمع الكثبان الرملية في الطرق، في حال استمر هبوب الرياح على المنطقة، لافتاً إلى أن معظم جانبي شوارع الإمارة خالية من المسطحات الخضراء التي تحد من تجمع الكثبان الرملية.
وأضاف أن انتشار الأتربة المثيرة للغبار يؤدي إلى إصابة أفراد المجتمع بأمراض وحساسية، لافتاً إلى أن بعض المصابين بمرض “الربو” لا يستطيعون الخروج من منازلهم في مثل هذه الأجواء، خوفاً من تعرضهم لضيق في التنفس.
وأشار إلى أنه يجب على الجهات المعنية في الإمارة زراعة المناطق المكشوفة بالأشجار أو رشها بالمياه عند هبوب الرياح الشديدة حتى لا تنتشر الأتربة والغبار في الأجواء، مشيراً إلى إن الرياح الشديدة تؤدي إلى عرقلة السير وأحياناً تسبب في وقوع حوادث نتيجة تدني الرؤية على مسافات قصيرة.