الإمارات

رئيس المجلس الوطني يدعو دول العالم إلى مشاركة الإمارات جهودها لإيجاد بيئة عالمية متوازنة

محمد المر مترئساً وفد الدولة في الاجتماع (وام)

محمد المر مترئساً وفد الدولة في الاجتماع (وام)

الرياض (وام) - دعا معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي دول العالم إلى مشاركة دولة الإمارات جهودها لإيجاد بيئة عالمية متوازنة من خلال قيام البرلمانات بسن التشريعات الملزمة لحكوماتها بتحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والطاقة أو من خلال دورها الرقابي على أعمال القطاعين العام والخاص.
جاء ذلك، في كلمته حول “موضوع الطاقة والتنمية المستدامة” التي ألقاها صباح أمس خلال الجلسة قبل الأخيرة للاجتماع التشاوري الثالث لبرلمانات دول مجموعة العشرين بحضور عضوي المجلس عبدالعزيز الزعابي وعلي النعيمي ومحمد سالم المزروعي أمين عام المجلس.
وأشار معاليه إلى مساهمة الإمارات في لفت الانتباه العالمي لاستخدامات الطاقة المتجددة عبر تقديم وثيقة الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتوجيه الاستثمارات الداخلية لاعتماد تقنيات الطاقة المتجددة من خلال استضافة المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” في أبوظبي وإنشاء مركز عالمي لـ”مدينة مصدر” للعمل المشترك لأمن الإنسان وتسويق وتطبيق التقنيات الحديثة في مجالات الطاقة المستدامة وإدارة الكربون.
وأكد معاليه أن مدينة “مصدر” ستكون أول مدينة في العالم خالية من الكربون والنفايات ومعتمدة بالكامل على الطاقة المتجددة، فسياسة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تهدف إلى أن تكون مركز الإبداع وملتقى القدرات الدولية للطاقة المستدامة.
وقد عاد معاليه والوفد المرافق له إلى البلاد مساء أمس، بعد أن شارك في الاجتماع التشاوري بالرياض.
من ناحية أخرى، أكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي أهمية دعم الاتحاد البرلماني الدولي وتفعيل القرارات والتوصيات التي تصدر عنه، وخاصة فيما يتعلق بالمجموعة العربية، وفيما بين المجموعات الجغرافية المكونة للاتحاد.
جاء ذلك، خلال استقبال معاليه في مقر إقامته في فندق الريتز كارلتون في الرياض معالي عبدالواحد الراضي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي بحضور عضوي المجلس عبدالعزيز الزعابي وعلي النعيمي والدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس.
وقال إن المجلس الوطني الاتحادي يعمل باستمرار على دعم الاتحاد البرلماني الدولي في مختلف أنشطته وخططه كما يقدم المقترحات الهادفة إلى تطوير العمل البرلماني العالمي، مشيراً بشكل خاص إلى الدور البارز في هذا المجال الذي قامت به الشعبة البرلمانية الإماراتية في اجتماعات الاتحاد خلال السنوات الأربع الماضية.
وأكد معالي رئيس المجلس ضرورة تطوير العمل التنظيمي بحيث يتم تنفيذ القرارات والتوصيات التي تصدر عن الاتحاد البرلماني الدولي أولا بأول وفي الوقت المناسب وأن يعمل اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد على تمثيل مجموعاتهم الجغرافية ككل وليس لتمثيل بلدانهم التي ينتسبون إليها.
من جهته، وافق معالي عبدالواحد الراضي على ما تم طرحه، مشيراً إلى أهمية تنفيذ ما يتم إقراره في اجتماعات الاتحاد خاصة مع توفر الإمكانات التقنية الحديثة التي تسهل سرعة التواصل والمتابعة والتنفيذ.
وأضاف أنه لابد أيضا من الالتزام باللوائح المنظمة لعمل الاتحاد والأنظمة المعمول بها، والقيم البرلمانية التي تحكم التعامل بين مختلف الوفود البرلمانية الأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي.
وقال رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، إنه يتطلع إلى مزيد من التعاون من المجلس الوطني الاتحادي سواء من خلال المقترحات المتعلقة بتطوير العمل التنظيمي للاتحاد أو من تلك المتعلقة بنشاطه ككل. وكان أمين عام المجلس الوطني الاتحادي شرح بعض الصعوبات التي تواجه بعض المجموعات الجغرافية مما يتسبب في عدم اطلاعها اولا بأول على قرارات وتوصيات اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي التي تتراكم أوتتكرر.
وتم خلال المقابلة، تناول الأوضاع السياسية والبرلمانية في المنطقة العربية والعالم، حيث أشاد معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالتجربة البرلمانية المغربية ودور معالي عبدالواحد الراضي فيها عندما كان رئيسا للبرلمان المغربي، وقال إن نجاح أي دولة في الوصول إلى الاستقرار والأمن والتنمية المستدامة يقوم على الشفافية.
إلى ذلك، أكد الاجتماع التشاوري الثالث لرؤساء برلمانات دول مجموعة العشرين الذي اختتم أعماله أمس أهمية التفاهم والحوار بين الشعوب والثقافات والنظر إلى الاختلافات باعتبارها ميزة إنسانية.
ودعا البيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع المجتمع الدولي إلى وضع الأطر وإيجاد المناخ الملائم للحوار والتسامح وتنمية ثقافة حقوق الإنسان بعيدا عن التعصب والتطرف والعنصرية والانطباعات المسبقة أو الصور النمطية.
وأشار إلى أنه يمكن لجميع البرلمانات والحكومات والمؤسسات الدولية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني المساهمة بشكل فعال في دعم الحوار بين الشعوب والثقافات والديانات من خلال تسهيل استخدام وسائل التقنية والاتصالات الحديثة.
ودان الاجتماع الإرهاب بكافة أشكاله، بغض النظر عن دوافعه، مطالباً بتعزيز التعاون الدولي لمكافحته وعدم ربطه بأي دين أو ثقافة أو مجموعة عرقية.
كما دعا إلى معالجة التمييز العنصري، وكراهية الأجانب، واستنقاص كرامة الإنسان عبر الاحترام المتبادل، ونشر التفاهم والحوار الثقافي العالمي، وربط البيان بين تحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر مصدرا للطاقة وجعلها منطقة خالية من الأسلحة النووية وبين السلام والرخاء الاقتصادي العالمي.
وشدد على أهمية تفعيل آليات حوار الطاقة بين المنتج والمستهلك للإسهام في نمو الاقتصاد العالمي واستقرار سوق الطاقة، مؤكداً أن تحقيق الأهداف التنموية للألفية الثالثة يتطلب أن تكون مصادر الطاقة الملائمة بيئيا متاحة للجميع مع دعم إعلان الأمم المتحدة في جعل عام 2012 عاما للطاقة المستدامة للجميع.

مجلس الشورى السعودي يكرم المر والمشاركين

الرياض (وام) - كرم معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي بمقر المجلس مساء أمس الأول معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي ورؤساء برلمانات دول مجموعة العشرين وبرلمانات الوفود الاخرى المشاركة في الاجتماع التشاوري الثالث لبرلمانات دول المجموعة. وحضر حفل التكريم محمد سعيد محمد الظاهري سفير الدولة لدى الرياض وعبد العزيز الزعابي وعلي النعيمي عضوا المجلس الوطني الاتحادي والدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس وأعضاء الامانة العامة المرافقون للوفد وبقية اعضاء الوفود المشاركة في الاجتماع.