الرياضي

كيكي: رفضت «مخاطرة البدلاء» للحفاظ على حظوظنا

الأهلي يمطر شباك الشارقة برباعية نظيفة (تصوير حسام الباز)

الأهلي يمطر شباك الشارقة برباعية نظيفة (تصوير حسام الباز)

رضا سليم (الشارقة) - لم يحمل فوز الأهلي على الشارقة برباعية في الجولة قبل الأخيرة بالمجموعة الثانية لكأس اتصالات، والذي كان متوقعاً سوى المزيد من الجراح لجماهير الملك بعد غياب الانتصارات الشرقاوية ليس فقط في الدوري بل في كأس اتصالات أيضاً، في الوقت الذي وضع الأهلي قدمه في المربع الذهبي في البطولة بعدما خدمته النتائج الأخرى بجانب فوزه على الشارقة حيث خسر عجمان أمام بني ياس وفاز النصر على الشباب المتصدر ليتساوى الأهلي مع الشباب برصيد 17 نقطة.
كان عنوان اللقاء أن الأهلاوية إلى الأمام يتقدمون والشرقاوية للخلف يتراجعون، وبصرف النظر عن أن الشارقة لعب بالرديف بينما لعب الأهلي بصفوفه مكتملة وأهداف الجهاز الفني للشارقة من غياب الأساسيين تجهيزهم للدوري إلا أن المباراة بشكل عام كانت من جانب واحد وفاز الأهلي بأريحية دون أن يجد ما يعكر صفو الرباعية.
من جانبه أكد الإسباني كيكي فلوريس مدرب الأهلي أن المباراة لم تكن سهلة لأنها كانت تعني لنا الكثير حيث ينافس الفريق على بطاقة التأهل.
حسم مبكر
وقال: تسجيل هدفين مبكرين جعلنا نحسم المباراة مبكراً، وكنا ندرك أن الشارقة سيلعب المباراة بالصف الثاني، ولكن بالنسبة للأهلي كان صعباً أن نلعب بالصف الثاني أو ندفع بالبدلاء لأنها مخاطرة كبيرة والفريق يدافع عن حظوظه في التأهل، بالإضافة إلى الخوف من تراخي اللاعبين بجانب أننا كان يجب علينا التعامل مع المباراة باحترام. وأضاف: الأهلي اقترب بنسبة كبيرة من التأهل وإذا أرادنا أن نتأهل للدور قبل النهائي في صدارة المجموعة علينا أن نحقق الفوز على عجمان في المباراة المقبلة والأخيرة في الدور الأول.
وكشف كيكي عن سر الدفع بمحمد قاسم بدلاً من يوسف محمد، وقال: كان من المفترض أن يخرج أحمد معضد الذي يلعب في اليسار ويحل بدلاً منه يوسف السيد إلا أن يوسف محمد شعر ببعض الآلام وطلب التغيير، وهو سر نزول قاسم بدلاً منه.
لا وقت للراحة
وعن المرحلة المقبلة في فترة توقف الدوري قال: الفريق سيسير على خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني، ولا يوجد لدينا وقت للراحة خلال فترة التوقف ولابد أن نواصل التجهيز للدوري من أجل تحسين وضع الفريق، وسوف نكتفي باللعب في كأس اتصالات من خلال المباراة المقبلة أمام عجمان ولن نلعب مباريات ودية خلال التوقف.
وحول حظوظ الفريق في المنافسة على كأس البطولة قال: لابد أن نفكر أولا في الفوز بالمباراة المقبلة على عجمان والتأهل في صدارة المجموعة، وكل مباراة تختلف عن الأخرى ولكن في الدور قبل النهائي، مباراة واحدة قد تغير سير الفريق، وبالتالي التركيز في المباراة المقبلة فقط.
تباين الأهداف
من جهته، وجه عبدالمجيد النمر المدرب المساعد لفريق الشارقة التهنئة لفريق الأهلي على الفوز بالمباراة خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، وقال: الأهلي كان وضعه مختلف عن الشارقة حيث ينافس على إحدى بطاقتي التأهل للدور قبل النهائي لهذه البطولة، بينما تعامل الشارقة مع المباراة على أنها تحصيل حاصل، في الوقت نفسه اجتهدنا لتقديم مستوى طيب، وقد دفع المدرب تيتا بمجموعة من البدلاء في المباراة، للاطمئنان على مستواهم، من أجل حل المشاكل الدفاعية التي يعاني منها الفريق واكتشاف مجموعة من اللاعبين البدلاء الذين سيعتمد عليهم في الفترة المقبلة. أضاف: هناك برنامج إعداد بدني وفني للاعبين لأن المدرب لاحظ أن اللياقة البدنية متدنية لعدد كبير من اللاعبين الأساسيين، وهناك تدريبات شاقة وجرعات تدريبية مكثفة على مدار الأيام الماضية، وسوف يستمر على مدار 3 أسابيع سواء في ملعب النادي أو في معسكر الدوحة وبعد العودة.
تأثيرات سلبية
وأشار النمر إلى أن مباريات كأس اتصالات فرصة للاعبين البدلاء والذين لم يشاركوا في المباريات الماضية في الدوري والجميع يعرف أن عودة المدرب جاءت منذ فترة قصيرة، وكان يحتاج لتكوين رؤية جديدة لكل اللاعبين نظراً لأنه غاب فترة عنهم.
وتابع: ستكون مباراة النصر الأخيرة للفريق في كأس اتصالات فرصة جديدة لمجموعة من اللاعبين من أجل منحهم الفرصة والتعرف أكثر على مستواهم الفني والبدني.
وقال: هناك تأثيرات سلبية على المعنويات بسبب الهزائم المستمرة للفريق، وهذا لا ينطبق على الشارقة بل في العالم، ولكن نحاول ألا تتأثر معنويات اللاعبين لأنهم يدركون أن المباراة تحصيل حاصل، كما أن الفريق دخل المباراة وهو لا ينظر للنتيجة، وكانت المباراة تمثل فرصة للبدلاء وبالفعل برز عدد من اللاعبين في بعض المراكز بشكل جيد.
قصة لياقة لي
وتحدث النمر عن غياب الأجانب الجدد عن المباراة خاصة أنهم كانوا بحاجة للمشاركة من أجل الانسجام مع الفريق، وقال: بالفعل كلاهما كان بحاجة إلى مباريات أكثر للانسجام مع الفريق خاصة أنهما لم يلعبا مع الشارقة سوى مباراتين فقط في الدوري، إلا أن الأوزبكي تيمور كبادزي انضم لمنتخب بلاده عقب توقف الدوري نظراً لارتباط منتخب بلاده بتصفيات كأس العالم، واكتشفنا ان الكوري الجنوبي لي سانج هو يعاني من نقص شديد في اللياقة البدنية وأن اللاعب كان متوقفاً عن التدريبات منذ فترة لتوقف الدوري الكوري، ولعب المباريات دون إعداد بدني جيد وكان يطلب الخروج في الشوط الثاني، وهو ما انطبق على محمد علاوي الذي لم يكن جاهزاً للمباريات ولكنه بدأ الدخول في المباريات والتحسن التدريجي إلا أن خروجه من مباراة الأهلي كان بسبب الإصابة في القدم.
وأضاف: السؤال حول عدم معرفة الجهاز الفني بمستوى اللاعب الكوري قبل التعاقد يوجه إلى الإدارة السابقة التي تعاقدت مع اللاعبين تيمور وسانج وكانت هذه الإدارة تعلم أن الفريق ليس بحاجة إلى لاعبين وسط بقدر حاجته إلى مدافعين.
خيارات متعددة
وعن رؤيته لمعسكر الدوحة وتضاربه مع مباراة النصر الأخيرة في كأس اتصالات قال: لم نحدد القرار الأخير، وهناك أكثر من خيار، الأول أن يلعب فريق 19 سنة المباراة، على ان يلعب فريق 17 سنة مباراة فريق 19 سنة التي تقام في نفس التوقيت أمام الوحدة في كأس الشباب، والخيار الثاني، أن تعود مجموعة من اللاعبين من معسكر الدوحة ويخوضوا المباراة على أن يقودهم أحد المدربين ويعودوا مجدداً إلى الدوحة بعد المباراة، والأمور لم تحسم بعد.
وحول وضع الفريق في الدوري قال: الوضع صعب وخطير منذ أن تولينا المسؤولية ونعمل على اخراج الفريق من النفق المظلم الذي نتواجد فيه جميعا.