الرياضي

6 ميداليات لفتياتنا في «خليجي القوى»

شهد ترفع علم الإمارات في سماء «خليجية الشابات» لألعاب القوى

شهد ترفع علم الإمارات في سماء «خليجية الشابات» لألعاب القوى

) - أهدت بعثة منتخبنا الوطني للفتيات الإنجاز الذي حققته في بطولة مجلس التعاون الأولى لألعاب القوى للشابات، والمتمثل في الحصول على 6 ميداليات، بينها ذهبية وفضية و4 برونزيات لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات”، لدعمها المستمر واللامحدود لفتياتنا ولرياضة المرأة بصفة عامة ولأم الألعاب على وجه الخصوص.
وكان منتخبنا الوطني في البطولة الأولى للشابات لألعاب القوى لدول مجلس التعاون التي أختتمت بالعاصمة العمانية مسقط أمس الأول، قد نجح باليوم الثاني في إضافة 4 ميداليات ملونة بينها ذهبية، ليرفع رصيده إلى 6 ميداليات.
وحصلت بطلتنا شهد جاسم بودبس على ذهبية سباق 800 متر جري بعد أن حلت في المركز الأول بجدارة وقطعت المسافة في زمن قدره 2.38.67 دقيقة، وحازت لاعبتنا عايدة سعيد على الميدالية الفضية في مسابقة الوثب الثلاثي وقفزت 10.49 متر، فيما كسبت صوغة خلفان راشد المركز الثالث والميدالية البرونزية في مسابقة الوثب العالي، بعد أن تخطت ارتفاع 133 سنتيمترا، كما فاز فريق التتابع 4 في 100 متر بالمركز الثالث والميدالية البرونزية بعد أن قطع مسافة السباق في زمن قدره 55.40 ثانية، وحصلت لاعبتنا ميرة غلوم على المركز الثالث والميدالية البرونزية في سباق 400 متر عدو وقطعت المسافة في زمن قدره 1.11.47 دقيقة، فيما كانت الميدالية البرونزية السادسة عن طريق لاعبتنا عايدة سعيد موسى في الوثب الطويل حيث كانت أفضل محاولاتها 4.82 متر.
وجاء الحصاد الإماراتي وفيرا رغم حداثة فتياتنا المشاركات في البطولة، من جانبه، أعرب المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات عن سعادته بما حققته فتياتنا من إنجاز وقال: “ننظر أبعد بكثير من مجرد المشاركة في البطولات، وهدفنا خلق قاعدة قوية للعبة ووضع اللبنة الأولى للقوى النسائية بالدولة، وبطبيعة الحال نحن راضون تماما عما تحقق من نتائج وهي ست ميداليات بينها ذهبية وفضية وأربع برونزيات”.
وزاد: “ما تحقق يمثل نتيجة طيبة، مقارنة بما اتيح لفتياتنا من فترة إعداد قصيرة سبقت المشاركة، حيث بدأت قبل أسبوعين من السفر فقط، ولكن المشاركة كانت ضرورية لأسباب عديدة في مقدمتها معرفة وقع أقدامنا على خريطة ألعاب القوى النسائية بالمنطقة، كما قصدنا الترويج لرياضة المرأة بالدولة من خلال بعثة تضم 23 لاعبة”.
وتابع: “أنا سعيد جدا لأن فتياتنا كسرن حاجز الخوف ورهبة البطولات وبدأن بالفعل خطوات واثقة نحو التميز والإبداع في المجال الرياضي، كما أن سعادتنا تضاعفت بعد أن عادت الحياة إلى دروس التربية الرياضية في مدارسنا إلى وضعها الطبيعي والمنطقي وهذه الخطوة تعطي دفعة قوية لرياضتنا وخاصة على صعيد فتياتنا وسيظهر هذا جليا في الاستحقاقات المقبلة”.
واعترف بتأخر البدايات ولكنه قال: “نعم بدأنا متأخرين ولكننا بنينا جسرا قويا مع وزارة التربية والتعليم سيكون له مردود ايجابي في المستقبل القريب، وهنا لابد أن نشيد بالتعاون الكبير من الوزارة التي مهدت لفتياتنا ولاتحاد ألعاب القوى الطريق أمام هذا الإنجاز”.
ووجه المستشار الكمالي الشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية وكل الأيادي البيضاء التي امتدت لاتحاد ألعاب القوى لدعمه وتشجيعه في الوصول إلى هذه النتائج الطيبة لرفع علم دولتنا في المحافل الدولية.
كما أشاد بما شهدته البطولة من نجاحات فنية وتنظيمية، مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلها الاتحاد العماني والتي أسهمت في تحقيق النجاحات، كما وجه التهنئة للاتحاد البحريني لتصدره للبطولة وحصوله على تسع ميداليات، معربا عن تفاؤله بمستقبل أم الألعاب الخليجية.
وأشاد رئيس اللجنة التنظيمية بالمستوى الذي ظهرت عليه فتياتنا، مشيرا إلى أن مشاركتهن كانت ناجحة كما وكيفا وكن محل إعجاب كافة الوفود لإلتزامهن ومستواهن الفني المتميز.
من ناحيته أشاد سعد عوض المهيري الأمين العام للجنة التنظيمية لألعاب القوى بدول التعاون بمشاركة وفد الإمارات في بطولة الشابات بمسقط، وقال إنها مشاركة مهمة للغاية وإثبات لوجود لفتيات الإمارات في هذا المحفل الخليجي، وأكد بان النتائج التي تحققت ثمرة تضافر كافة الجهود وخاصة اتحاد ألعاب القوى ووزارة التربية ونتاج تنفيذ المشروع الوطني الطموح “انتقاء المواهب”.
وقال: “نطمح لمشاركات أوسع وأشمل خاصة وأن الإمارات تستضيف البطولة المقبلة في يناير، كما أن البطولة تعد استعدادا مبكرا للمشاركة في الآسياد المقبل بكوريا الجنوبية 2014”. وأشاد المهيري بحسن تنظيم البطولة وكرم الضيافة وقدرة الاتحاد العماني على إنجاح البطولة التي أفرزت مواهب خليجية عديدة.