دنيا

كمبيوتر لوحي جديد يجمع بين قوة وأداء «المكتبي» ومزايا «المحمول»

الكمبيوتر اللوحي المكتبي يشكل طفرة جديدة في عالم الكمبيوترات الشخصية

الكمبيوتر اللوحي المكتبي يشكل طفرة جديدة في عالم الكمبيوترات الشخصية

قبل سنوات ليست بالقليلة، وبالتحديد في سنتي 2007 و2008، عندما طرحت شركة آبل هاتفها الذكي آي فون النسخة 1 بنظام التشغيل الجديد حينها “آي أو أس”، وعندما طرحت شركة جوجل بعدها، نظام تشغيلها “أندرويد” الذي جاء لينافس نظام التشغيل من آبل، لم يكن السوق التكنولوجي وقتها يعرف أسماء كثيرة ومختلفة من أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف والأجهزة الذكية، ولم نكن قبلها نسمع عن مثل هذه الأنظمة، وكانت الأخبار والأصوات.. تدور حول بعض أنظمة التشغيل، مثل نظام التشغيل الخاص بهواتف نوكيا، ونظام التشغيل “ويندوز”، الذي ذاع صيته وانتشر على مدى سنوات ليست بالقليلة، أحبه وعشقه خلالها البعض، وكرهه وتمنى غيره البعض الآخر.

اليوم وفي ظل التنافس الشديد الذي يشهده السوق التكنولوجي، لم يعد هنالك مجال للبقاء إلا للأفضل، وعليه وجدنا، نحن مستهلكو تكنولوجيا الهواتف والأجهزة الذكية، أنفسنا أمام خيارين لا ثالث لهما، ولكن! لا يرتقي حتى هذه اللحظة للمنافسة الحقيقية، ولا يعتبر خيارا مناسبا للعديد من الباحثين عن شراء هاتف أو جهاز ذكي جديد. أما نظام التشغيل الأول فهو نظام “آي أو أس”، والذي ملأت وسمعت أخباره الدنيا بأسرها، على مدى السنوات القليلة الماضية. والنظام الثاني هو “أندرويد”، والذي بدأ في سحب البساط تدريجياً من أسفل نظام “آي أو أس”، وبدأ بجذب الأنظار إليه تدريجيا، وخصوصاً بعد النسخة الأخيرة منه 4.0 “آيس كريم ساندويتش”. وأخيراً وليس آخراً، نظام التشغيل “ويندوز” ونسخه العديدة والمتنوعة، التي بدأنا التعامل مع بعضها، وانتهينا ببعدنا عن بعضها الآخر، وحتى عدم التفكير في التعامل معها، وخصوصاً ما يتعلق بأنظمة التشغيل الخاصة، بالهواتف والأجهزة الذكية.

منتجات «سامسونج»

تعتبر شركة سامسونج الكورية من الشركات العالمية القليلة، التي تمكنت من دخول سوق تكنولوجيا الهواتف والأجهزة الذكية، بفترة زمنية قليلة، وتمكنت في نفس الوقت من تنويع في منتجاتها ذات الأشكال والتقنيات والمواصفات المختلفة، وذلك في محاولة من الشركة للوصول إلى كافة أنواع الزبائن، وإرضائهم بمختلف هذه المنتجات التي تطرحها وتقدمها لهم. ورغم تفوق العديد من أجهزتها الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد من جوجل، إلا أن سامسونج الكورية، ارتأت الدخول في تصنيع أجهزة أخرى ولفئة أخرى من الزبائن، تعمل بأنظمة تشغيل مختلفة، كان على رأسها، كمبيوترها اللوحي الجديد “سليت الفئة 7”، والذي يعمل بنظام التشغيل “ويندوز”، والذي تمكنت من خلاله الشركة، من دمج قوة وأداء الكمبيوترات المكتبية، مع مزايا وخصائص الكمبيوترات المحمولة، في جهاز واحد.

سليت الفئة 7

يمتاز كمبيوتر سامسونج الجديد “سليت”، بالعديد من الميزات والخصائص التي تجعله الخيار المناسب للعديد من المقبلين على شراء كمبيوتر جديد، وخصوصاً الزبائن الذين ما زالوا يفضلون نظام التشغيل “ويندوز” على أنظمة التشغيل الأخرى. حيث يأتيهم كمبيوتر “سليت” الجديد، بأفضل وأسرع أداء ممكن على مثل هذه الأجهزة، وبفضل تزويده بنظام ويندوز 7، فيحقق هذا الجهاز لمستخدميه أداءً مماثلاً لقدرات الكمبيوتر المكتبي مع الميزات العملية التي يتمتع بها الجهاز اللوحي، الأمر الذي يتيح للمستخدمين القيام بكافة المهام والوظائف.. وإتمامها بالشكل المطلوب وبسرعة وأداء عاليين.

كمبيوتر لوحي مكتبي

يجمع “سليت” في مواصفاته وميزاته بين، قوة وأداء الكمبيوتر الشخصي مع السهولة الفائقة في الحمل والتنقل بسبب نحافته التي تبلغ 12.9 ملم، ووزنه الذي لا يتجاوز 860 جراماً، كما أن شاشته تعمل باللمس، مثلما في الكمبيوترات اللوحية الاعتيادية. الأمر الذي قد يشكل طفرة جديدة في مثل هذه الأنواع من الأجهزة، والتي من الممكن أن تأتينا باسم جديد قد يطلق عليه “الكمبيوتر اللوحي المكتبي”، والذي من شأنه أن يُحدث تطوراً مذهلاً وتنوعاً في تجربة الكمبيوترات الشخصية.

ميزات وخصائص

يأتي الكمبيوتر بالعديد من الميزات والخصائص، التي تمكن مستخدميه من التعامل معه ككمبيوتر مكتبي، لإنجاز المهام الصعبة والكبيرة، وذلك بفضل المعالج المركزي المستخدم فيه، والذي يأتي من نوع إنتل i5 رباعي النواة، وبفضل أيضاً قاعدة الارتكاز المتكاملة والتي تتضمن لوحة مفاتيح وماوس، والتي تحول هذا الجهاز إلى كمبيوتر مكتبي بمجرد وصله بها، لتصبح بمثابة بديل عن الكمبيوتر المكتبي العادي بما توفره من واجهة استخدام عملية وقوة أداء وفعالية، كما أنها تمكن المستخدمين من توصيل الجهاز على شاشة أكبر، لإنجاز كافة الأعمال، والاستمتاع والتسلية بصورة أفضل. وبمجرد فصل الجهاز عن هذه القاعدة، يصبح لديك وفي نفس الوقت كمبيوترا لوحيا متنقلا، يوفر لمستخدميه سهولة فائقة في الحمل والحركة وذلك من خلال شاشته ذات 11.6 إنش.

ويندوز 7

من خلال نظام التشغيل “ويندوز 7”، يوفر كمبيوتر “سليت” اللوحي للمستخدمين طيفاً واسعاً من الخيارات بما يضمن لهم أقصى درجات الأداء في كافة الأوضاع، فعند الحاجة إلى التنقل، يمكن حمل هذا الجهاز تماماً كما هي الحال بالنسبة لجهاز لوحي عادي، ليتمكن المستخدمون من تبادل الملفات مع العملاء أو تسجيل الملاحظات أثناء الاجتماعات أو المحاضرات، وبذلك فإن قدرات أداء الكمبيوتر المكتبي في متناول أيديهم بتصميم ذي ميزات فائقة لسهولة الحمل والوظائف المتعددة. ولتحقيق أقصى مستويات الكفاءة العملية والإنتاجية، يوفر كمبيوتر “سليت” اللوحي من الفئة 7 واجهة استخدام سهلة الاستعمال إلى جانب مجموعة متنوعة من أساليب إدخال البيانات، تشمل القلم الرقمي والشاشة العاملة باللمس ولوحة مفاتيح لاسلكية بتقنية “بلوتوث” تأتي كتجهيز اختياري؛ وهكذا يمكن تسجيل الملاحظات عبر اللمس أو الكتابة أو الطباعة وكذلك إنشاء الملفات والتقارير في برمجيات “مايكروسوفت أوفيس 2010” المكتبية أو تصفح الإنترنت. ومن خلال ميكروفون مدمج وكاميرا أمامية بدقة 2 ميجابكسل وأخرى خلفية دقتها 3 ميجابكسل، يمكن تسجيل الملفات الصوتية والمرئية وتخزينها وتبادلها عبر منفذ USB كامل الحجم أو عبر الاتصال اللاسلكي. كما أن بطاريته تدوم لما يصل إلى 7 ساعات تقريباً قبل إعادة شحنها لتعزز ثقة المستخدمين باستمرارية الاتصال والإنتاجية في أي مكان.
بالاستفادة من تقنية العرض “إل سي دي” الفائقة من سامسونج، يمكن تقديم العروض التوضيحية عبر شاشة “سوبر برايت بلس” عالية الوضوح، والتي توفر جودة مذهلة للصور ووضوحاً عالياً للنصوص بدرجة سطوع تبلغ 400 شمعة، أي أكثر سطوعاً بنسبة 100% من شاشات الكمبيوترات المحمولة العادية، ما يتيح تجربة مشاهدة متكاملة حتى في الهواء الطلق. كما أن الجهاز الجديد يجمع ما بين أغراض العمل، واستعماله في نفس الوقت للترفيه الشخصي. ولذلك، يوفر كمبيوتر “سليت” اللوحي أساليب ترفيه مثالية، لا سيما مع تقنية “فاست ستارت” من سامسونج، والتي تتيح تنشيط الجهاز من وضع السكون خلال ثانيتين، والإقلاع من وضعية إيقاف التشغيل خلال 15 ثانية.

تشغيل البرمجيات

يسمح خيار تنشيط القوائم عبر اللمس باختيار التطبيقات بمنتهى السهولة، بما في ذلك تطبيقات “تويتر” و”فيسبوك” وتطبيقات الأفلام والطقس والخرائط. كما تأتي خاصية تشغيل البرمجيات ووسائط الإعلام كتجهيز أساسي مع دعم لكافة الصيغ الخاصة بالمحتوى الصوتي والفيديو ودعم الألعاب والتطبيقات العاملة بنظام “ويندوز”. وقد تم طرح كمبيوتر “سليت” (SLATE) اللوحي من الفئة 7، في الإمارات العربية المتحدة، وهو متوفر في كافة محال ومتاجر البيع الرئيسية في الدولة، بسعر 4999 درهما إماراتيا.