خليجي 21

الكويت واليمن.. متناقضان في «المئوية الزرقاء»

منتخب الكويت يبدأ رحلة البحث عن اللقب بلقاء اليمن في افتتاح منافسات المجموعة الثانية (أرشيفية)

منتخب الكويت يبدأ رحلة البحث عن اللقب بلقاء اليمن في افتتاح منافسات المجموعة الثانية (أرشيفية)

المنامة (الاتحاد) - تنطلق مباريات المجموعة الثانية في «خليجي 21» في الساعة الخامسة والربع مساء اليوم بتوقيت الإمارات، بلقاء يجمع طرفين متناقضين على ستاد مدينة خليفة، الأول هو منتخب الكويت صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب، أو صاحب التصنيف الأول «رقمياً» بين منتخبات البطولة، والثاني هو منتخب اليمن صاحب التصنيف الأقل بين المنتخبات الثمانية، الذي لم يسبق له الفوز باللقب، بل إنه لم يسبق له تحقيق الفوز بمباراة واحدة في تاريخ مشاركاته في الحدث الكبير.
ويخوض المنتخب الكويتي البطولة بدوافع الحفاظ على اللقب الذي حققه في «خليجي 20» في اليمن عام 2010، وهو يبحث عن التتويج باللقب الحادي عشر، بعد 10 ألقاب حققها في تاريخ البطولة، والتي خاض فيها العدد الأكبر من المباريات، وحقق فيها كل الأرقام القياسية، من حيث عدد مرات الفوز وعدد الأهداف المسجلة، كما أن مباراة اليوم تحمل رقم 100 للأزرق، وهو يستمر في العمل تحت القيادة الفنية للمدرب الصربي جوران، الذي حقق نجاحات كبيرة في النسخة الماضية من البطولة الخليجية.
لم يوفق المنتخب الكويتي في مشاركته الأخيرة ببطولة غرب آسيا، رغم فوزه على فلسطين ولبنان وخسارته من عُمان، وخاض «الأزرق» معسكره التدريبي الأخير في أبوظبي قبل انطلاق البطولة، وهو يلعب من أجل الحفاظ على «زعامة» الخليج، وهو يعرف أن الخطوة الأولى أمام المنتخب اليمني اليوم تعني الكثير في بداية المشوار، وذلك بعيداً عن أي فوارق فنية أو خبرات ترجح كفة المنتخب الكويتي على منافسه.
ويعتمد جوران على مجموعة مميزة من اللاعبين، مثل الحارس نواف الخالدي وبدر المطوع وحسين فاضل ومساعد ندا وفهد الأنصاري وعبد العزيز المشعان وحسين حاكم ووليد علي وفهد العنزي، الذي كان الاكتشاف الأول في «خليجي 20» في اليمن، بالإضافة إلى الاسم الجديد عبد الهادي خميس لاعب فريق الكويت، الذي تألق في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
أما منتخب اليمن، فهو يعلم أن مهمته هي الأصعب بين كل المنتخبات في البطولة بشكل عام، وأن المهمة ستكون صعبة أيضاً في مواجهة الفريق صاحب التاريخ العريق وحامل اللقب في لقاء الليلة، وستكون مهمة لاعبي اليمن ومدربهم البلجيكي توم ساينت فيت، الذي يراهن على حماس لاعبيه بدرجة أكبر من القدرات الفنية والخبرات التي تعتبر الأقل بين فرق المجموعة الثانية، وذلك بحثاً عن نتائج جيدة، وقد يكون الحلم الأول لدى المنتخب اليمني، هو التأهل للدور الثاني للمرة الأولى منذ المشاركة في «خليجي 16» في الكويت.
ويبحث «الأحمر» عن أول فوز له في تاريخه بالبطولة، بعد أن اكتفى خلال البطولات السابقة بالتعادل 3 مرات وخسارة 12 مباراة في 5 بطولات خاضها، وقد استعد الفريق لمنافسات المنامة بشكل مكثف، رغم أن المدرب البلجيكي تولى المهمة قبل شهرين فقط، وقد خاض معسكره التدريبي في القاهرة، خسر خلاله كل التجارب الودية، ثم خسر أمام المنتخب الإماراتي في تجربتين وديتين في الدوحة قبل أيام من انطلاق المنافسات، وهناك هجوم كبير على المدرب البلجيكي للمنتخب اليمني بسبب الميل إلى اللعب الدفاعي، لكنه قد يجد نفسه مضطراً لذلك أمام قوة المنتخب الكويتي.
البحث مستمر
من ناحية أخرى، مع بداية مشوار المشاركة السادسة في تاريخ المنتخب اليمني في دورات الخليج لا يزال المنتخب اليمني يفتش عن فوزه الأول بعد 18 مباراة خلت من الانتصارات، حيث تعادل في ثلاث مباريات، بينما خسر في 15 مباراة، ويبحث المنتخب اليمني مساء اليوم عن الهدف العاشر في تاريخ مشاركات الفريق، حيث سجل لاعبوه تسعة أهداف في البطولات السابقة، علماً أنه لم يسجل أكثر من هدف في مباراة واحدة في الماضي، وفي البطولة السابقة التي أقيمت على أرضه لم يسجل المنتخب اليمني سوى هدف واحد عن طريق أكرم الوارفي في مرمى المنتخب القطري.

حقائق حول المباراة
المنامة (الاتحاد) -التقى منتخبا الكويت واليمن في 9 لقاءات سابقة، وكان الفوز حليفاً لـ«الأزرق» في سبع مباريات، بينما تعادل الفريقان في مباراتين، ولم يحقق المنتخب اليمني أي فوز في المباريات السابقة، وكان اللقاء الأول بين منتخبي اليمن الجنوبي والكويت في تصفيات أولمبياد موسكو عام 1980 وأقيم اللقاء في العراق، وانتهى لمصلحة الكويت بنتيجة 5-1.
أما اللقاء الثاني، فكان بين منتخب اليمن الشمالي والكويت، ضمن تصفيات كأس العالم 1986 وأقيم لقاء الذهاب في الكويت، وانتهى لمصلحة الكويت بنتيجة 5 - صفر، بينما أقيم لقاء الإياب في اليمن، وانتهى لمصلحة الكويت أيضاً بنتيجة 3 - 1.
وكان اللقاء الرابع في دورة الألعاب الآسيوية 1990 في بكين، وانتهى بالتعادل دون أهداف، أما المباراة الخامسة فكانت في تصفيات كأس آسيا 2000 وأقيمت في الكويت، وانتهت لمصلحة الكويت بهدفين دون مقابل.
أما المباراة السادسة، فكانت أول مباراة بين الفريقين في كأس الخليج وجمعتهما في البطولة السادسة عشرة التي أقيمت في الكويت 2003 وانتهت لمصلحة الكويت بأربعة أهداف نظيفة.
والمباراة السابعة أقيمت في كأس الخليج السابعة عشرة في قطر، وانتهت لمصلحة الكويت بنتيجة 3 - صفر.
أما المباراة الثامنة، فكانت في كأس الخليج الثامنة عشرة في الإمارات وانتهت بتعادل الفريقين بهدف لمثله، أما مواجهة الفريقين الأخيرة فقد كانت في النسخة الأخيرة من المسابقة التي أقيمت في عدن عام 2010 وانتهت لمصلحة الكويت بثلاثة أهداف نظيفة.


وسط الخطوط

طه إسماعيل يرى أن «الكعب العالي» يزيد قدرات منتخب الكويت ويؤكد:
المرتدات سلاح «الأحمر» لمواجهة تفوق «الأزرق»

أبوظبي (الاتحاد) - يرى المحلل الفني لـ «الاتحاد» الدكتور طه إسماعيل أن مباراة المنتخب الكويتي أمام نظيره اليمني تبدو غير متكافئة وفق مقاييس القوى الفنية والخبرات، لكنها أيضا مهمة ليست سهلة بالشكل الكامل على المنتخب الكويتي، خاصة أنها في بداية مباريات المجموعة الثانية، وذلك في ظل وجود طموح كبير لدى المنتخب «الأزرق» للعب على الاحتفاظ باللقب، وهو أمر يتطلب الحذر الشديد من مفاجآت الكرة، حتى وإن كانت في لقاء اليوم تبدو غير واردة.
ويبقى منتخب الكويت دائماً من المنتخبات المرشحة للقب مهما كان مستوى الفريق قبل انطلاق البطولة، وذلك بسبب وجود طموح كبير لدى لاعبيه، كما أن علاقة «الأزرق» بكأس الخليج جيدة دائما، أو كما يقال في الكرة أنه الفريق صاحب «الكعب العالي» في بطولات الخليج لأن مستواه يرتقي أثناء البطولة، وهو ما حدث في النسخة الماضية في اليمن، رغم أنه لم يكن المرشح الأول للحصول على الكأس.
ويعتبر المنتخب الكويتي أحد أكثر المنتخبات تنظيما خططياً تحت قيادة الصربي جوران، الذي يهتم كثيراً بدراسة الفريق المنافس وأيضاً يملك القدرة على توظيف قدرات لاعبيه في أداء طريقة لعب معينة تتناسب مع قدرات المنافس، وهو ما كان أهم أسباب حصول الفريق على لقب خليجي 20، وهو يملك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والقدرات المميزة، ابتداءً من حارس المرمى نواف الخالدي، ثم لاعبي الدفاع فهد عوض وحسين فاضل ومحمد راشد سند، وأمامهم مساعد ندا وعدد كبير من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية في الوسط والخط الأمامي مثل بدر المطوع ووليد جمعة وفهد العنزي وفهد الرشيدي وطلال نايف.
ورغم أن «الأزرق» لم يظهر المستوى المميز في منافسات بطولة غرب آسيا، إلا أنه قادر على تقديم الأفضل في المنامة في ظل الإعداد النفسي الخاص بالبطولة، الذي يبرع فيه الكويتيون، وهو ما كان في كثير من البطولات في مقدمة أسباب الفوز دون الدخول مسبقاً في ترشيحات اللقب، وينجح مسؤولوه دائماً في إبعاد الضغوط عن الفريق ليؤدي بشكل أفضل، فنياً وبدنياً ونفسياً، والشيء المميز أن المدرب ولاعبيه يتعاملون مع البطولة بنظام «القطعة»، ويخوضون كل مباراة بطريقة مختلفة في الأداء.
ومن الطبيعي أن يكون أداء المنتخب الكويتي الليلة هجومياً، لكن طبيعة المدرب جوران تجعله في حالة حذر دون تهور زائد في اللعب الهجومي خشية حدوث أي مفاجأة تربك حساباته الفنية خلال المباراة، بينما ستكون مهمة لاعبي اليمن أكثر صعوبة، خاصة مدافعيه أمام القوة الهجومية الكبيرة في المنتخب الكويتي، وقد يضطر المدرب البلجيكي توم لأداء المهام الدفاعية بـ 8 لاعبين بشكل دائم مع الاعتماد على المرتدات السريعة كسلاح وحيد لمواجهة الفوارق الكبيرة في المستوى والخبرات.
وبشكل عام تحسن مستوى المنتخب اليمني في الفترة الأخيرة عما كان عليه في بطولات الخليج السابقة، وإن بقي بعيدا ًعن مستويات المنتخبات الأخرى، فهو يلعب بالحماس فقط، الذي يصل أحياناً إلى التهور، وهو ما يكلف الفريق الخسارة بسهولة، ولو لعب الفريق بتوازن أكبر مع غلق الدفاع بشكل جيد والضغط على المنافس من الممكن أن يعطل مفاتيح لعب المنتخب الكويتي، وهي مهمة صعبة جداً على لاعبي المنتخب اليمني الأقل خبرة والأقل قدرة على الأداء الجماعي.
وسيلعب المنتخب اليمني مدافعاً منذ الدقيقة الأولى مع الاعتماد على المرتدات فقط، والتي ستكون الاختبار الوحيد للاعبي المنتخب الكويتي، لكن المفاجأة تبدو صعبة، خاصة أن لاعبي «الأزرق» عادة ما يفضلون التوازن والحرص دون تهور هجومي زائد، وهو أمر يصعب مهمة اليمنيين في المرتدات أيضاً.


طه إسماعيل يرى أن «الكعب العالي» يزيد قدرات منتخب الكويت ويؤكد:
المرتدات سلاح «الأحمر» لمواجهة تفوق «الأزرق»

أبوظبي (الاتحاد) - يرى المحلل الفني لـ «الاتحاد» الدكتور طه إسماعيل أن مباراة المنتخب الكويتي أمام نظيره اليمني تبدو غير متكافئة وفق مقاييس القوى الفنية والخبرات، لكنها أيضا مهمة ليست سهلة بالشكل الكامل على المنتخب الكويتي، خاصة أنها في بداية مباريات المجموعة الثانية، وذلك في ظل وجود طموح كبير لدى المنتخب «الأزرق» للعب على الاحتفاظ باللقب، وهو أمر يتطلب الحذر الشديد من مفاجآت الكرة، حتى وإن كانت في لقاء اليوم تبدو غير واردة.
ويبقى منتخب الكويت دائماً من المنتخبات المرشحة للقب مهما كان مستوى الفريق قبل انطلاق البطولة، وذلك بسبب وجود طموح كبير لدى لاعبيه، كما أن علاقة «الأزرق» بكأس الخليج جيدة دائما، أو كما يقال في الكرة أنه الفريق صاحب «الكعب العالي» في بطولات الخليج لأن مستواه يرتقي أثناء البطولة، وهو ما حدث في النسخة الماضية في اليمن، رغم أنه لم يكن المرشح الأول للحصول على الكأس.
ويعتبر المنتخب الكويتي أحد أكثر المنتخبات تنظيما خططياً تحت قيادة الصربي جوران، الذي يهتم كثيراً بدراسة الفريق المنافس وأيضاً يملك القدرة على توظيف قدرات لاعبيه في أداء طريقة لعب معينة تتناسب مع قدرات المنافس، وهو ما كان أهم أسباب حصول الفريق على لقب خليجي 20، وهو يملك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والقدرات المميزة، ابتداءً من حارس المرمى نواف الخالدي، ثم لاعبي الدفاع فهد عوض وحسين فاضل ومحمد راشد سند، وأمامهم مساعد ندا وعدد كبير من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية في الوسط والخط الأمامي مثل بدر المطوع ووليد جمعة وفهد العنزي وفهد الرشيدي وطلال نايف.
ورغم أن «الأزرق» لم يظهر المستوى المميز في منافسات بطولة غرب آسيا، إلا أنه قادر على تقديم الأفضل في المنامة في ظل الإعداد النفسي الخاص بالبطولة، الذي يبرع فيه الكويتيون، وهو ما كان في كثير من البطولات في مقدمة أسباب الفوز دون الدخول مسبقاً في ترشيحات اللقب، وينجح مسؤولوه دائماً في إبعاد الضغوط عن الفريق ليؤدي بشكل أفضل، فنياً وبدنياً ونفسياً، والشيء المميز أن المدرب ولاعبيه يتعاملون مع البطولة بنظام «القطعة»، ويخوضون كل مباراة بطريقة مختلفة في الأداء.
ومن الطبيعي أن يكون أداء المنتخب الكويتي الليلة هجومياً، لكن طبيعة المدرب جوران تجعله في حالة حذر دون تهور زائد في اللعب الهجومي خشية حدوث أي مفاجأة تربك حساباته الفنية خلال المباراة، بينما ستكون مهمة لاعبي اليمن أكثر صعوبة، خاصة مدافعيه أمام القوة الهجومية الكبيرة في المنتخب الكويتي، وقد يضطر المدرب البلجيكي توم لأداء المهام الدفاعية بـ 8 لاعبين بشكل دائم مع الاعتماد على المرتدات السريعة كسلاح وحيد لمواجهة الفوارق الكبيرة في المستوى والخبرات.
وبشكل عام تحسن مستوى المنتخب اليمني في الفترة الأخيرة عما كان عليه في بطولات الخليج السابقة، وإن بقي بعيدا ًعن مستويات المنتخبات الأخرى، فهو يلعب بالحماس فقط، الذي يصل أحياناً إلى التهور، وهو ما يكلف الفريق الخسارة بسهولة، ولو لعب الفريق بتوازن أكبر مع غلق الدفاع بشكل جيد والضغط على المنافس من الممكن أن يعطل مفاتيح لعب المنتخب الكويتي، وهي مهمة صعبة جداً على لاعبي المنتخب اليمني الأقل خبرة والأقل قدرة على الأداء الجماعي.
وسيلعب المنتخب اليمني مدافعاً منذ الدقيقة الأولى مع الاعتماد على المرتدات فقط، والتي ستكون الاختبار الوحيد للاعبي المنتخب الكويتي، لكن المفاجأة تبدو صعبة، خاصة أن لاعبي «الأزرق» عادة ما يفضلون التوازن والحرص دون تهور هجومي زائد، وهو أمر يصعب مهمة اليمنيين في المرتدات أيضاً.

أرقام من المباراة

90
أفضل مركز وصلت له اليمن في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم كان المركز رقم 90، وكان ذلك في شهر أغسطس عام 1993، بينما تحتل حالياً المركز رقم 164 في التصنيف الأخير.



100

يدخل المنتخب الكويتي اليوم تاريخ البطولة، حيث يصبح أول منتخب يخترق الحاجز المئوي، ويخوض مباراته رقم 100 في تاريخ مشاركاته في كأس الخليج، ويتفوق بفارق مباراتين على منتخب قطر.


43

حافظ الأزرق على نظافة شباكه خلال أربع مباريات في البطولة السابقة، ولم تهتز شباكه سوى في مباراة نصف النهائي أمام العراق، ليصل مجموع المباريات التي لم تهتز فيها شباكه إلى 43 مباراة.