عربي ودولي

10 قتلى و34 جريحاً باعتداءات في العراق

عراقيون يتفقدون حطام سيارة مفخخة انفجرت في سامراء أمس

عراقيون يتفقدون حطام سيارة مفخخة انفجرت في سامراء أمس

بغداد (الاتحاد، وكالات) - أسفرت تفجيرات واعتداءات في أنحاء العراق أمس عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 34 آخرين بجروح.
وأعلنت مصادر عسكرية عراقية أن جندياً قُتِل وأصيب آخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش العراقي في منطقة البحيرات قُرب الإسكندرية جنوب بغداد.
وذكرت مصادر في الشرطة العراقية أن 4 مدنيين وشرطي أصيبوا بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة قرب من نقطة تفتيش للشرطة سامراء على بعد 112 كيلومتراً شمال بغداد.
في غضون ذلك، أعلن مكتب المرجع الشيعي العراقي المعارض محمود الصرخي الحسني في الناصرية، أن قوات أمن عراقية اعتدت على أنصاره أثناء توجههم لأداء صلاة الجمعة واعتقلت 51 منهم وأصابت 20 آخرين بجروح.
وقتل شخص وأصيب 3 آخرون بجروح لدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة الشرطة الرابعة جنوب غرب بغداد.
وأعلن مصدر في شرطة محافظة ديالى شمال شرق بغداد أن انفجار سيارة مفخخة في بعقوبة أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين بجروح. وأدى انفجار عبوة ناسفة داخل منزل شرطي سابق في بعقوبة إلى مقتل زوجته ونجله وإصابته هو بجروح. كما أصيبت امرأة بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة قرب منزل في المدينة. وقتل شخص واحد وأصيب آخران بجروح جراء تفجير سيارة مفخخة بالقرب من دائرة الأمن والاستخبارات في بلدروز شرق المدينة. وقتل 3 أشخاص وأصيب 9 آخرون، بينهم 5 من أفراد ميليشيا الأمن الكردية “الأسايش” بتفجير 6 عبوات ناسفة في جلولاء شمال بعقوبة. وأسفر انفجار عبوة ناسفة في بني سعد غرب بعقوبة عن إصابة 3 مدنيين بجروح.
وذكر مصدر في شرطة محافظة نينوى شمالي العراق أن مسلحين قتلوا جندياً خلال هجوم على نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في الرشيدية شمال الموصل.
وقال المتحدث باسم الحسني في الناصرية محمد الياسري: “إن قوات الشرطة والمهمات الخاصة منعت المئات من أنصار المرجع الديني من أداء صلاة الجمعة في جامع الشهيد محمد باقر الصدر في الناصرية، واعتقلت الوكيل العام للحسني في محافظة ذي قار الشيخ علي السراي وأكثر من خمسين من مقلدي الحسني”. وأضاف “لقد استخدمت القوات الأمنية استخدمت طرق قمع وحشية وسحبت المصلين في الشوارع وأصابت عشرين منهم بجروح وكدمات، فيما اعتصم المصلون حول الجامع”.
وقد تعرضت منازل العديد من معتمدي المرجع الشيعي العراقي الأعلى علي السيستاني في عدد من محافظات جنوب العراق والفرات الأوسط لتفجيرات بعبوات ناسفة وقنابل يدوية. فيما تم إحراق مكاتب وحسينية ومسجد للصرخي في محافظات ذي قار والقادسية والبصرة الجنوبية خلال الأيام الأخيرة.
من جانب آخر، تبنت ما تُسمى “دولة العراق الإسلامية”، الفرع العراقي لتنظيم “القاعدة” المسؤولية عن تفجيرات واعتداءات في أنحاء من العراق أدت إلى مقتل 60 شخصاً وإصابة 350 آخرين بجروح أمس الأول.
وقالت وزارة الإعلام التابعة لها في بيات تحت عنوان: “بيان عن الغزوة الجديدة نصرة لأسرى المسلمين أهل السنة” نشرته منتديات إلكترونية للمتشددين على شبكة الإنترنت “إن حكومة المنطقة الخضراء (الحكومة العراقية المتمركزة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد) تجاهلت التحذيرات لوقف التعذيب والتصفية التي يتعرض لها أهل السنة ولم تظهر أي بادرة استجابة”.
وأضافت “رداً على هذه الجرائم، استنفرت وزارة الحرب في دولة العراق الإسلامية جهازها الأمني وجانباً من مفارزها العسكرية في موجة جديدة من الغزوات التي أطلقتها نصرة للأسرى المستضعفين في السجون”. وتابعت “إن هذه العمليات جاءت متزامنة على أهداف تم انتخابها بدقة وتضمنت مقرات أمنية ودوريات عسكرية ممن كانت جزءاً من المشروع الصفوي”.